كشفت تقارير جديدة أن اختيار اسم آيفون إير لم يكن عشوائياً، بل رسالة مقصودة من “أبل” بأن هذا الهاتف فائق النحافة لن يخضع لدورة التحديث السنوية المعتادة لبقية هواتف آيفون.
عندما طرحت “أبل” هاتف آيفون إير إلى جانب آيفون 17 برو، أثار الاسم تساؤلات، خصوصاً أنه لم يحمل رقم السلسلة مثل باقي الأجهزة.
ووفقاً للمحلل الشهير مارك غورمان، فإن الشركة تعمدت هذا الاسم لتفادي ربط الجهاز بتقويم سنوي محدد للتحديثات.
ينسف هذا التوضيح الشائعات التي تحدثت عن تأجيل الجيل الثاني من آيفون إير من 2026 إلى 2027 بسبب ضعف المبيعات؛ فبحسب التقرير، الهاتف لم يكن مخططاً لإطلاق نسخة جديدة منه في 2026 أساساً، وبالتالي لا يوجد أي تأخير.
أجهزة ومراجعاتهواتففشل آيفون إير يهز سوق الهواتف النحيفة.. “سامسونغ” وشركات صينية تتراجع عن المنافسة
تعطي التسمية “أبل” حرية التطوير والإطلاق في التوقيت الذي يناسبها، تماماً كما يحدث مع سلسلة iPhone SE.
هاتف تجريبي يكشف مستقبل “أبل” القابل للطي
تشير التقارير إلى أن آيفون إير ليس مجرد منتج مستقل، بل يُستخدم كتمرين تقني يمهّد للهاتف القابل للطي المنتظر من “أبل”.
يعتمد الهاتف على نفس المواد وخطط التصغير الداخلي المطلوبة للجيل الأول من أجهزة “أبل” القابلة للطي، ما يجعله أشبه بنموذج أولي موجه لتجهيز سلسلة التوريد أكثر من كونه منتجاً موجهاً لتحقيق مبيعات ضخمة.
وهو ما يفسر غياب الحملات التسويقية الضخمة حوله منذ إطلاقه، إضافة إلى أن مبيعاته، حسب التقارير، مقاربة لمبيعات آيفون 16 بلس الذي حلّ بديلاً عنه، فيما لا يزال معظم المستخدمين يفضلون موديلات الـ برو.
من منظور عملي، تبدو خطوة “أبل” في فصل هذا الهاتف عن دورة إطلاق آيفون التقليدية خطوة ذكية لإدارة توقعات المستخدمين.
فلو سمّت الجهاز آيفون 17 إير لارتفعت التوقعات تلقائياً لظهور آيفون 18 إير في العام التالي.
أما تحت اسم “إير”، فيُعامل الهاتف كفئة خاصة تُحدَّث عند الحاجة فقط، وليس كجزء ثابت من تشكيلة “أبل” السنوية.
كما يمنح الشركة مساحة لاختبار تقنيات التصميم الرقيق للغاية ومكوّنات التصغير الداخلي بعيداً عن ضغوط المبيعات، وصولاً إلى هدفها الأكبر: إطلاق أول آيفون قابل للطي.
