تستعد “موتورولا” لإعادة إحياء مفهوم “Flagship Killer” بهاتفها القادم Motorola Signature، الذي يهدف إلى منافسة هواتف Galaxy S26 وغيرها من الرائدات، مع الحفاظ على سعر أقل بشكل ملحوظ، وهو موقع يسد الفراغ الذي تركته “وان بلس” بعد تحولها نحو الفئة العليا.
ظهرت فكرة “قاتل الفلاجشيب” لأول مرة مع OnePlus One عام 2014، حين قدم الهاتف مواصفات راقية بسعر نصف سعر الهواتف الرائدة في ذلك الوقت، مثل Galaxy S5.
وبعد أكثر من عقد، أصبح OnePlus 15 هاتفاً باهظ الثمن، ما أتاح المجال لشركات أخرى، وعلى رأسها “موتورولا”، لتقديم هواتف بمواصفات قوية وأسعار منافسة، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”.
سجل “موتورولا” في الفئة الرائدة
منذ استحواذ “لينوفو”، حافظت “موتورولا” على حضور قوي في سوق الهواتف الرائدة، بدءاً من Motorola Edge Plus 2023 الذي جاء بمواصفات راقية تشمل شاشة P-OLED منحنية بمعدل تحديث 165 هرتز، ومعالج Snapdragon 8 Gen 2، وكاميرات ثلاثية، وبطارية كبيرة مع شحن سريع، وكل ذلك بسعر 799 دولاراً فقط.
تلاه Motorola Edge 50 Ultra، الذي قدم تحسينات في الشاشة والكاميرا والتصميم، مع أسعار جذابة تصل إلى 700 دولار للإصدار العادي و725 دولاراً للإصدار بسعة 1 تيرابايت، مع خيارات ألوان وتصاميم فريدة مثل الخلفيات الخشبية والجلد النباتي.
ما نعرفه عن Motorola Signature
الهاتف الجديد، المتوقع إطلاقه باسم Signature، سيحمل شاشة OLED بحجم 6.7 بوصة ودقة 1.5K مع معدل تحديث 120 هرتز، ويعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen 5.
سيضم كاميرات خلفية ثلاثية بدقة 50 ميغابكسل لكل منها (واسعة + فائقة الاتساع + تليفوتوغرافية)، وسيأتي بألوان أسود، أخضر، وبرونزي، مع تصميم خلفي بنسيج واضح يضيف لمسة مميزة.
التحديات والفرص
يبقى على “موتورولا” معالجة جانب البرمجيات لتصبح منافساً حقيقياً، إذ تقدم الشركة حالياً 3 سنوات فقط من تحديثات النظام، وهو أقل بكثير من منافسيها مثل Galaxy A56 الذي يصل لدعم 6 سنوات.
كما تحتاج تجربة المستخدم إلى تنظيف من البرمجيات المضافة المزعجة والإعلانات.
ومن جهة أخرى، توسيع التوفر في الأسواق الرئيسية، خصوصاً الولايات المتحدة، سيكون حاسماً لنجاح Signature.
السعر يبدو مناسباً، والتاريخ السابق للشركة يشير إلى قدرة “موتورولا” على ضبط المعادلة بين الأداء والسعر.
