أعلنت شراكة هواوي VIPKID السعودية عن دمج الأجهزة الذكية مع موارد التعليم الإلكتروني للطلاب في المملكة. يجمع التعاون منظومة أجهزة هواوي مع منصة VIPKID التعليمية لدعم أهداف رؤية 2030.
سيطور الطرفان باقات منتجات وخدمات للمستهلكين في السعودية، وفقاً لبيان مشترك. تستهدف الشراكة المتعلمين الصغار الباحثين عن مهارات لغوية ومحتوى تعليمي دولي.
أبرز النقاط
- إطلاق شراكة هواوي VIPKID السعودية في 22 ديسمبر 2025 للتعليم الرقمي
- دمج أجهزة هواوي مع منصة VIPKID للتعليم الإلكتروني
- مواءمة الشراكة مع أهداف رؤية 2030 للتعليم والتحول الرقمي
التركيز على مواءمة رؤية 2030
يهدف التعاون إلى دعم أهداف رؤية السعودية 2030 التعليمية من خلال التكامل التكنولوجي. تضع هواوي الشراكة كجزء من التزامها بتطوير المواهب في المملكة.
قال ويليام هو، المدير التنفيذي للعمليات وتنمية المنظومة البيئية في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين في الشرق الأوسط وأفريقيا: “من خلال الجمع بين منظومة هواوي الذكية والمحتوى التعليمي من VIPKID، نسعى لتقديم تجربة تعلّم أكثر تخصيصاً تساعد الأطفال على بناء كفاءات عالمية”.
تعالج الشراكة الطلب المتزايد على [[internal:saudi-digital-education-initiatives|حلول التعليم الرقمي]] المتوافقة مع أهداف التحول الوطني. أعطت السعودية أولوية لتقنيات التعليم كجزء من جهود التنويع الاقتصادي الأوسع.
المنصة تجمع الأجهزة بالتعليم الإلكتروني
تصف VIPKID نفسها بأنها منصة تعليم إلكتروني تربط الطلاب بالمعلمين عبر الأدوات الرقمية. تخدم الشركة طلاباً في دول متعددة، وفقاً لبيانات الشركة.
قال ديفيد وو، رئيس الأعمال العالمية في [[external:https://www.vipkid.com|VIPKID]]: “تعكس هذه الشراكة إيماننا المشترك بقوة التكنولوجيا في تحويل التعليم”.
سيشمل التكامل مجموعة أجهزة هواوي بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء. ومع ذلك، لم يتم الإفصاح عن تفاصيل المنتجات المحددة والجداول الزمنية للتنفيذ في الإعلان.
الخطوات المقبلة لتقنيات التعليم في السعودية
تدخل الشراكة [[internal:saudi-edtech-market-analysis|سوق تقنيات التعليم المتنامي في السعودية]] حيث تتنافس منصات متعددة على اعتماد الطلاب والمؤسسات. لم تقدم أي من الشركتين تفاصيل حول الأسعار أو مواعيد إطلاق الخدمات المجمّعة أو مدة الشراكة.
يمثل التعاون استثماراً مستمراً من شركات التكنولوجيا في قطاع التعليم السعودي. بحسب الشركتين، ستركز التطورات المستقبلية على إنشاء تجارب تعليمية مخصصة للطلاب السعوديين.
