انطلقت جولة Oracle للذكاء الاصطناعي العالمية التي تشمل عدة دول من الرياض في 28 يناير 2026، مما يمثل علامة فارقة في مسيرة المملكة لتصبح واحدة من الاقتصادات الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي. ويؤكد القرار الاستراتيجي بإطلاق هذا الحدث العالمي المرموق من المملكة العربية السعودية على النفوذ المتنامي للمملكة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتزامها بالابتكار التقني.
اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين السعوديين وقادة الأعمال وصناع القرار في مجال التكنولوجيا والمطورون والمبتكرون من مختلف أنحاء المملكة إلى جانب قادة Oracle لاستكشاف كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي للصناعات، وتسريع التنويع الاقتصادي، وتمكين المؤسسات المحلية من الابتكار بشكل آمن وعلى نطاق واسع.
جولة Oracle للذكاء الاصطناعي تدعم رؤية السعودية 2030
يعمل الحدث كمنصة حيوية للتعاون وتبادل المعرفة، حيث يدعم بشكل مباشر الأولويات الوطنية للمملكة العربية السعودية المحددة في رؤية 2030. من خلال جمع أصحاب المصلحة الرئيسيين من القطاعات الحكومية والتجارية والتقنية، تخلق جولة Oracle للذكاء الاصطناعي فرصاً للابتكار الواقعي الذي يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للمملكة.
“تتبوأ المملكة العربية السعودية مكانةً متناميةً كإحدى أكثر الاقتصادات تأثيراً في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. ويُعدّ الذكاء الاصطناعي محركاً رئيسياً للابتكار، إذ يُسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز تنافسية الكفاءات البشرية السعودية. يدعم حدث جولة Oracle العالمية للذكاء الاصطناعي في الرياض، المملكة العربية السعودية من خلال تسليط الضوء على رواد المعرفة في مجال التطبيقات العملية. ويسهم ذلك في تسريع إنشاء مؤسسات سعودية متخصصة في الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة وقابلة للتوسع، بما يتماشى مع المبادرات الوطنية الواردة في رؤية السعودية 2030.”رهام الموسى، نائب الرئيس لشؤون القطاع العام والتطبيقات السحابية والمديرة الإقليمية لشركة Oracle في المملكة العربية السعودية
حلول سحابية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمؤسسات السعودية
سلط حدث الرياض الضوء على أحدث إنجازات Oracle في تطبيقات الحوسبة السحابية وقواعد البيانات والبنية التحتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. من خلال سلسلة شاملة من المحاضرات الرئيسية وورش العمل التطبيقية، استكشف الحضور كيف تساعد قدرات Oracle المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية السيادية المؤسسات السعودية على الاستفادة من البيانات بشكل آمن مع تحويل العمليات عبر جميع القطاعات والوظائف.
يكتسب التركيز على حلول الحوسبة السحابية السيادية أهمية خاصة للمؤسسات السعودية، حيث يعالج المخاوف الحرجة المتعلقة بأمن البيانات والامتثال التنظيمي وسيادة البيانات الوطنية مع تمكينها من الاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تحويل الصناعات من خلال الذكاء الاصطناعي
يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً تحويلياً عبر قطاعات متعددة في المملكة العربية السعودية، من الرعاية الصحية والتعليم إلى المالية والخدمات الحكومية. تمكّن التكنولوجيا المؤسسات من تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز تجارب العملاء وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المعقدة.
أظهر الحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي التي تحدث بالفعل فرقاً في المملكة، حيث عرض كيف تستخدم المؤسسات المحلية هذه التقنيات لدفع التحول الرقمي وخلق مزايا تنافسية في السوق العالمية.
التوقعات المستقبلية للذكاء الاصطناعي في المملكة
مع استمرار المملكة العربية السعودية في الاستثمار بكثافة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطوير المواهب، تضع المملكة نفسها كمركز إقليمي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. يشير إطلاق جولة Oracle للذكاء الاصطناعي من الرياض إلى ثقة دولية قوية في النظام البيئي للذكاء الاصطناعي في المملكة وإمكاناته لقيادة التقدم التكنولوجي في المنطقة.
مع استمرار التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وقادة التكنولوجيا، تتمتع المملكة العربية السعودية بموقع جيد لتحقيق أهدافها الطموحة في أن تصبح قوة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، وخلق فرص اقتصادية جديدة وتحسين نوعية الحياة للمواطنين من خلال حلول تقنية ذكية.
