أعلنت إندوريكس الأمن السيبراني، الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وأمن الأنظمة السيبرانية الفيزيائية، في 28 يناير 2026 عن بدء عملياتها رسمياً للمساعدة في حماية البنى التحتية الحيوية والتصنيع الذكي والعمليات الصناعية المتصلة. وتهدف الشركة إلى تقديم حلول أمنية متطورة وقابلة للتكيف، تضمن حماية الأنظمة الرقمية والفيزيائية في آن معاً.
تأسست الشركة على يد نخبة من الخبراء في مجالات تقنيات التشغيل الصناعي والأمن السيبراني وأنظمة سلامة العمليات، لتقدم حلولاً جديدة في وقت تواجه فيه قطاعات الطاقة والمرافق والتصنيع تحديات متزايدة بسبب التداخل بين تقنيات المعلومات والتقنيات التشغيلية، إضافة إلى تزايد التهديدات السيبرانية وفشل الأنظمة المتسلسل.
التحديات التي تواجه القطاعات الصناعية
لم تعد الأدوات التقليدية، المصمّمة أساساً لشبكات تقنيات المعلومات المعزولة أو لأنظمة التحكم القديمة، قادرة على ضمان مستويات الكفاءة التشغيلية وسلامة العمليات وتكامل الأمن السيبراني المطلوبة في البيئات الصناعية الحديثة عالية الترابط. وتواجه المؤسسات الصناعية فجوة حرجة بين سلامة العمليات والأمن السيبراني، حيث يُدار كل منهما ضمن مسارات منفصلة وغير مترابطة.
مع إندوريكس، لم يعد الأمن السيبراني وسلامة العمليات يُداران بمعزل عن بعضهما. إذ توفّر المنصة رؤية موحّدة تجمع إشارات تقنيات التشغيل الصناعي والسلامة والهندسة، ما يساعدنا على التركيز على ما يهم تشغيليًا، والانتقال بسرعة من الاكتشاف إلى التنفيذرئيس تقنيات التشغيل الصناعي وسلامة العمليات في شركة تصنيع عالمية
منصة إندوريكس الأمن السيبراني الموحدة
تعمل إندوريكس الأمن السيبراني على معالجة هذه الفجوة من خلال منصة قابلة للتكامل ومصمّمة أصلاً للذكاء الاصطناعي، توحّد بين السياق الهندسي ومعلومات الأمن السيبراني، ضمن نهج تصفه الشركة بـ “الاستخبارات السيبرانية الهندسية”. ومن خلال الربط الآمن بين بيانات القياس التشغيلي وبيانات الأمن السيبراني المتنوعة، تعمل المنصة على تحويل البيانات الصناعية المعقّدة إلى رؤى ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومرتبطة بالسياق التشغيلي.
وتترجم هذه المنصة إلى عوائد قابلة للقياس عبر ثلاثة محاور رئيسية:
- التميّز التشغيلي وتكامل سلامة العمليات: تقليل حالات التوقف غير المخطط لها وتسريع التعافي
- المرونة السيبرانية: رصد واستجابة قائمين على السياق عبر النطاقين الرقمي والفيزيائي
- الكلفة والامتثال: أتمتة التقارير وتوفير أدلة موثوقة حول المخاطر ونضج الضوابط
رؤية القيادة والخبرة العميقة
بالنسبة لقطاعات المرافق والطاقة ومراكز البيانات، تستبدل إندوريكس الأدوات المجزأة والتنبيهات المزعجة برؤية موحّدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. إذ تعمل منصتنا على تحويل الإنذارات والأحداث المتفرقة إلى رؤى ذات معنى قائمة على الذكاء الاصطناعيجلال بوحْدادة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إندوريكس
يمتلك فريق إندوريكس المؤسس خبرة عميقة ومعرفة متخصصة تمتد عبر منظومة الصناعة، من مالكي الأصول، ومصنّعي المعدات الأصلية، وهيئات المعايير، إلى شركات الأمن السيبراني. وقد لعب كلٌّ من جلال بوحْدادة ومارتن أوسترينك، الشريكان المؤسسان، دوراً محورياً في صياغة أفضل الممارسات المتعلقة بسلامة العمليات الصناعية.
تتمثل رؤيتنا في جعل العالم المتصل أكثر أماناً من خلال ردم الفجوة بين الرقمي والفيزيائي. وبفضل خبرتنا التقنية العميقة والتحقق العملي من حلولنا على مستوى القطاع، نُسهم في تمكين المؤسسات من التصدي للجيل القادم من التهديدات السيبرانية-الفيزيائيةمارتن أوسترينك، الشريك المؤسس
مستقبل الأمن السيبراني الصناعي
مع تسارع وتيرة التحول الرقمي في العمليات الصناعية، بات التقاطع بين السلامة والأمن والأتمتة أولوية استراتيجية. وفي هذا السياق، غالبًا ما تفشل نماذج الأمن التقليدية في مواكبة هذه البيئات الهجينة، نظرًا لافتقارها إلى السياق الهندسي أو لإغراقها للمشغّلين بكميات كبيرة من البيانات غير ذات الصلة.
تصل الصناعة اليوم إلى نقطة تحوّل لم يعد فيها زمن الاستجابة البشرية وحده كافياً لمواجهة سرعة التهديدات الحديثة. ومن خلال إعطاء الأولوية للمرونة الآلية بدلاً من نماذج الأمن التقليدية القائمة على ردّ الفعل، تُمكّن إندوريكس البنى التحتية الحيوية من التكيّف آنياً مع المخاطرتوماس مينزي، المدير العام لمجموعة ARC الاستشارية
صُمّمت إندوريكس لتواكب هذه المرحلة الجديدة، إذ تتعامل مع السلامة والأمن السيبراني والعمليات التشغيلية باعتبارها مجالات مترابطة لا بد أن تعمل بتناغم لتحقيق المرونة والحماية الشاملة للبنية التحتية الحيوية في عصر التهديدات السيبرانية المتطورة.
