تستعد شركة سامسونغ لإحداث نقلة نوعية في سوق الهواتف الذكية القابلة للطي مع هاتفها المرتقب بشدة، غالاكسي زد فولد 8 وايد، المقرر إطلاقه خلال حدث في الربع الثالث من عام 2026.
يقدم هذا الجهاز نسبة عرض إلى ارتفاع أكبر وسهولة استخدام محسنة، ما يلبي الانتقادات الموجهة إلى الطرازات القابلة للطي السابقة، فيما سينافس بشكل مباشر هاتف آيفون القابل للطي الذي يُشاع أن آبل ستُطلقه هذا العام تحت اسم “آيفون فولد“، بحسب تقرير لموقع “Geeky Gadgets”.
كابوس آيفون فولد
سيتميز هاتف غالاكسي زد فولد 8 وايد بشاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة بنسبة عرض إلى ارتفاع 4:3، مما يمثل نقلة نوعية عن الشاشات الأطول والأقل عرضًا في الإصدارات السابقة. ويوفر هذا التصميم الأوسع مجموعة من المزايا العملية:
– تحسين تجربة مشاهدة الفيديو بنسب عرض إلى ارتفاع طبيعية أكثر، مما يقدم تجربة أفضل للبث واستهلاك الوسائط.
– تحسين قدرات تعدد المهام، مما يتيح للمستخدمين تشغيل تطبيقات متعددة جنبًا إلى جنب بسهولة.
– وظائف محسنة على نمط الأجهزة اللوحية للمهام الإنتاجية مثل تحرير المستندات، وتدوين الملاحظات، والأعمال الإبداعية.
عند طي الجهاز، يتميز بشاشة خارجية بقياس 5.4 بوصة، مما يوفر تصميمًا مدمجًا ومتوازنًا يعزز سهولة الحمل دون المساس بسهولة الاستخدام.
تعكس هذه التحسينات في التصميم تركيز “سامسونغ” على معالجة ملاحظات المستهلكين، لا سيما المخاوف المتعلقة ببيئة العمل وسهولة الاستخدام اليومي.
وصُمم هاتف غالاكسي زد فولد 8 وايد للانتقال بسلاسة بين وضع الهاتف الذكي ووضع الجهاز اللوحي، لتلبية احتياجات المستخدمين المتنوعة.
هاتف مُحسن لتعدد المهام
بفضل نسبة العرض إلى الارتفاع الأكبر، سيُصبح هاتف غالاكسي زد فولد 8 وايد أداةً متعددة الاستخدامات لزيادة الإنتاجية وإنجاز مهام متعددة.
وبفضل قدرته على تشغيل تطبيقات متعددة في وقت واحد، يُعدّ هذا الجهاز مثاليًا للمهنيين والطلاب وكل من يُنجز مهامًا متعددة بكفاءة عالية أثناء التنقل.
ويسهل استخدام الهاتف، الذي يشبه استخدام الأجهزة اللوحية، الجمع بين مزايا الهواتف الذكية التقليدية والأجهزة اللوحية، مقدمًا حلًا عمليًا وقويًا للعمل والترفيه.
سواء كان المستخدم يقوم بتحرير جداول البيانات، أو حضور الاجتماعات الافتراضية، أو متابعة برامجه المفضلة، يتكيف غالاكسي زد فولد 8 وايد بسلاسة مع احتياجاته.
وتُعزز الشاشة الداخلية الأكبر الإنتاجية من خلال توفير مساحة واسعة للشاشة لتعدد المهام، بينما تضمن الشاشة الخارجية المدمجة الراحة للمهام السريعة والإشعارات. تجعل هذه الوظائف المزدوجة الجهاز خيارًا عمليًا للمستخدمين الباحثين عن توازن بين الأداء وسهولة الحمل.
تحول “سامسونغ” الاستراتيجي
تشير التسريبات إلى أن “سامسونغ” تعتزم إنتاج مليون وحدة من هاتف غالاكسي زد فولد 8 وايد، مما يؤكد ثقة الشركة في إمكانات الجهاز في السوق.
وعلى عكس الهواتف القابلة للطي السابقة، التي كانت تُعتبر في الغالب منتجات متخصصة أو تجريبية، سيُطرح هاتف غالاكسي زد فولد 8 وايد كمنتج متاح للجميع. ويعكس هذا التحول التزام “سامسونغ” بجعل تقنية الهواتف القابلة للطي في متناول شريحة أوسع من المستخدمين.
و من خلال إعطاء الأولوية لسهولة الاستخدام ودمج تحسينات التصميم المستندة إلى ملاحظات المستهلكين، تشير “سامسونغ” إلى تطور استراتيجي في نهجها تجاه الأجهزة القابلة للطي.
منافسة “أبل”
سيُطرح هاتف غالاكسي زد فولد 8 وايد في سوق تنافسية، حيث يُتوقع أن يُنافس هاتف آيفون القابل للطي من “أبل”، الذي يُقال أيضًا أنه سيكون بتصميم عريض مشابه للأجهزة اللوحية.
يبرز هذا التنافس بين “سامسونغ” و”أبل” أهمية متزايدة للأجهزة القابلة للطي في فئة الهواتف الذكية الراقية. ومع سعي الشركتين للهيمنة، يبرز غالاكسي زد فولد 8 وايد بتركيزه على سهولة الاستخدام، والعملية، والابتكار، وهو ما يلبي احتياجات مستخدمين متنوعين، مما يجعله منافسًا قويًا في معركة الريادة للهواتف القابلة للطي.
