أطلقت جونسون كنترولز العربية غرفة يورك للتبريد في كورنيش جدة بالقرب من علامة جدة الشهيرة، في تجربة تفاعلية تتيح للزوار الشعور المباشر بأداء تقنيات التبريد المصممة لمناخ المملكة. انطلقت التجربة يوم الخميس 2 أبريل، وتستمر يومياً من الساعة 5 مساءً حتى منتصف الليل، وذلك حتى 1 يونيو 2026.
ما الذي تقدمه غرفة يورك للتبريد؟
تعمل الغرفة كمساحة تفاعلية متنقلة، يدخل فيها الزوار إلى بيئة مُتحكم بها لاختبار أداء أنظمة التبريد بشكل مباشر. صُممت التجربة لإظهار كيفية تعامل التقنية مع درجات الحرارة المرتفعة السائدة في المملكة طوال أشهر الصيف. وتحرص الشركة على أن تكون التجربة سهلة الوصول وجذابة لمختلف شرائح الجمهور، من الأسر والشباب إلى المهتمين بقطاع التقنية والبناء.
التصنيع المحلي ودعم مستهدفات صنع في السعودية
تنتج جونسون كنترولز العربية كثيراً من تقنيات يورك في مجمع يورك الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية. يخدم هذا المجمع السوقين المحلية والدولية، ويدعم مستهدفات “صنع في السعودية”. قالت الشركة إن هذه التجربة تهدف إلى تقريب قصة الإنتاج المحلي من المجتمع بصورة ملموسة.
إرث يمتد لأكثر من 75 عاماً في المملكة
تعمل يورك في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 75 عاماً، فيما يمتد تاريخها العالمي لأكثر من 150 عاماً. قدّمت العلامة حلول التبريد لكثير من المشاريع الكبرى داخل المملكة وخارجها. وتمثل تجربة كورنيش جدة تحولاً نحو التواصل المباشر مع الجمهور، بعيداً عن مشاريع البنية التحتية الكبرى.
“هذه التجربة تعكس ما تمثله يورك على مدى عقود. غرفة يورك للتبريد تعبّر عن فكرة بسيطة: أن تكون الراحة جزءاً من حياة الناس اليومية، وفي متناول الجميع.”الدكتور مهند الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة جونسون كنترولز العربية
كيفية زيارة التجربة
تستقبل غرفة يورك للتبريد الزوار يومياً من الساعة 5 مساءً حتى منتصف الليل في كورنيش جدة، وتستمر حتى 1 يونيو 2026. أكدت جونسون كنترولز العربية أن التجربة مفتوحة للعموم دون الحاجة إلى تسجيل مسبق.
تعمل جونسون كنترولز العربية ضمن مجموعة Johnson Controls العالمية، المتخصصة في تقنيات وخدمات المباني الذكية. وتندرج علامة يورك ضمن محفظة حلول المباني لديها، وتغطي تطبيقات التبريد السكنية والتجارية والصناعية في منطقة الشرق الأوسط وعالمياً. وتُعدّ هذه المبادرة الميدانية خطوة في اتجاه تعزيز الوعي بأهمية كفاءة الطاقة وجودة أنظمة التبريد في ظل التحولات المناخية التي تشهدها المنطقة.
