تشير تسريبات إلى أن ساعة Apple Watch Ultra 4 المقبلة من شركة أبل ستعالج إحدى أبرز الانتقادات الموجهة للإصدارات السابقة، ألا وهي عمر البطارية.
ومع التكهنات حول أداء محسّن وميزات مبتكرة وتصميم أكثر أناقة، قد يعيد هذا الإصدار المرتقب تعريف تشكيلة ساعات أبل الذكية المتميزة.
ورغم أن سلسلة “ألترا” اشتهرت بمتانتها ووظائفها المتعددة، فإن عمر بطاريتها القصير نسبيًا كان عيبًا ملحوظًا، خاصةً عند مقارنتها بالمنافسين في سوق الساعات الرياضية، بحسب تقرير لموقع “Geeky Gadgets” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
تتطلب طرازات Apple Watch Ultra الحالية عادةً الشحن كل يومين إلى ثلاثة أيام، وهو ما يُعدّ متواضعًا مقارنةً بالمنافسين مثل “Garmin” و”Fitbit”، الذين تدوم ساعاتهم لأسابيع بشحنة واحدة.
وتشير الشائعات إلى أن Ultra 4 ستعالج هذه المشكلة بشكل جذري، وتشمل الحلول المحتملة بطارية أكبر، وأنظمة مُحسّنة لإدارة الطاقة، أو دمج معالج T8320 الجديد، الذي يُبشّر بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.
قد تجعل هذه التحسينات ساعة Ultra 4 خيارًا أكثر موثوقية لعشاق الأنشطة الخارجية والرياضيين والمستخدمين الذين يبحثون عن ساعة ذكية تدوم لوقت طويل بشحنة واحدة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تُتيح شريحة T8320 ميزات متقدمة مثل مراقبة الصحة في الوقت الفعلي وتتبع نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المُحسّن، مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة. هذا التوازن بين الأداء والكفاءة قد يُؤهل ساعة Ultra 4 لتكون رائدة في سوق الساعات الذكية الفاخرة.
ومن الميزات الأخرى المتوقعة دمج تقنية “Touch ID”، وهو نظام مصادقة بيومترية يُعزز الأمان وسهولة الاستخدام.
وسواءً كانت مُدمجة في الزر الجانبي أو أسفل الشاشة، ستُبسط تقنية “Touch ID” التفاعل مع الساعة، حيث سيتمكن المستخدمون من فتح أجهزتهم، أو المصادقة على معاملات Apple Pay، أو الوصول إلى بياناتهم الصحية الحساسة بلمسة واحدة.
لن تعمل هذه الميزة على تحسين الأمان فحسب، بل ستجعل جهاز Ultra 4 متوافقًا أيضًا مع النظام البيئي الأوسع لأجهزة أبل الآمنة والبديهية، مما يوفر تجربة سلسة عبر منصات متعددة.
