نجحت جامعة جدة في تطبيق المنصة السحابية نوتانيكس بنجاح، محققة توفيراً كبيراً في التكاليف وتحسيناً ملحوظاً في التجربة التعليمية عبر القاعات الدراسية والمختبرات والتعليم عن بُعد. حقق المشروع توفيراً بنسبة 40% في التكاليف التشغيلية مع تحسين الأداء ورضا الطلاب.
الجامعة تتبنى التحول الرقمي
باعتبارها واحدة من أكثر الجامعات الحكومية السعودية تطوراً، تقدم جامعة جدة برامج مبتكرة تهدف إلى إعداد الطلاب للأدوار القيادية في سوق العمل المتطور بالمملكة. يتماشى تركيز الجامعة على التعليم الرقمي مع أهداف رؤية السعودية 2030 لإنشاء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.
تتبنى الجامعة “رسالة الجامعة السعودية الحديثة”، مع التركيز على التعاون والابتكار والتأثير المجتمعي من خلال دمج البحث والدراسة. هذا النهج يجعل أسطح المكتب الافتراضية ضرورية للطلاب لحضور الفصول والمشاركة في المختبرات والتعاون مع الزملاء والوصول إلى الموارد التعليمية بأمان.
مواجهة تحديات البيئة الافتراضية بالمنصة السحابية نوتانيكس
عندما بدأت التكاليف التشغيلية المرتبطة بالبنية الافتراضية والأداء غير المتسق وتعقيد إدارة تكنولوجيا المعلومات تؤثر على تجارب التعلم عن بُعد للطلاب، اختارت الجامعة التوحيد القياسي على نوتانيكس. تأثر القرار بحصول نوتانيكس على مكانة رائدة في تقرير جارتنر لسبع سنوات متتالية والتقييمات الإيجابية من النظراء في الصناعة بالسعودية.
- توفير أجهزة افتراضية جديدة في أقل من 3 دقائق
- تكامل سلس مع نظام إدارة التعلم
- متوافق مع نظام معلومات الطالب
- دعم كامل لحزمة إنتاجية مايكروسوفت أوفيس
لاحظنا تحسناً كبيراً في جميع المقاييس الرئيسية – الأداء وقابلية التوسع والأمان وسهولة الإدارة. استفاد طلابنا بشكل كبير، وانخفضت التكاليف التشغيلية بنسبة 40% مذهلة.المهندس حسام مطير، مهندس الأنظمة بجامعة جدة
الخطط المستقبلية والشراكة الاستراتيجية
قلل التطبيق من النفقات الإدارية والوقت التشغيلي بأكثر من 45%، مما مكن فرق تكنولوجيا المعلومات من إعادة التركيز على الابتكار. تخطط جامعة جدة لمواصلة شراكتها مع نوتانيكس، خاصة في تبني التقنيات الناشئة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي والحلول المبتكرة الأخرى التي ستساعد في تشكيل مستقبل التعليم العالي في المملكة.
