تتزايد التسريبات حول حاسوب محمول منخفض التكلفة تعمل عليه “أبل”، لكن المعلومات الجديدة تشير إلى أن السعر الأقل قد يأتي على حساب مزايا يعتمد عليها كثير من المستخدمين يومياً.
وبحسب تسريب نشر عبر منصة “ويبو” الصينية، فإن الحاسوب المرتقب — الذي يُتوقع أن يقل سعره عن 1000 دولار — قد يتخلى عن عدد من الخصائص الموجودة في ماك بوك إير ونسخ “برو”.
شاشة أضعف وغياب True Tone
التقرير يشير إلى أن الجهاز، الذي قد يأتي بشاشة قياس 12.9 بوصة، لن يدعم تقنية True Tone التي تضبط ألوان الشاشة تلقائياً وفق الإضاءة المحيطة.
كما يُتوقع أن ينخفض مستوى السطوع مقارنة ب ماك بوك إير (500 شمعة)، ما قد يؤثر على الاستخدام في البيئات الساطعة، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends” .
شحن أبطأ وصوت أقل احترافية
من بين أبرز التنازلات المحتملة غياب دعم الشحن السريع، ما يعني وقتاً أطول لامتلاء البطارية.
كذلك، قد لا يدعم الجهاز سماعات الرأس عالية المقاومة (High-Impedance Headphones)، وهي ميزة تهم مستخدمي المعدات الصوتية الاحترافية.
تخزين أبطأ ومكونات لاسلكية مختلفة
التسريب يذكر أن سرعات القراءة والكتابة في SSD ستكون أبطأ من تلك الموجودة في ماك بوك إير و “برو”.
السعات المتوقعة تشمل 256 و512 غيغابايت، مع احتمال توفير نسخة 128 غيغابايت موجهة لقطاع التعليم.
أما من ناحية الاتصال، فقد تعتمد أبل على شريحة Wi-Fi وBluetooth من “ميدياتك”— وهي نفسها المستخدمة في النسخة الأساسية من آيباد— بدلاً من مكونات مطورة داخلياً، في خطوة قد تساعد على خفض التكاليف.
لوحة مفاتيح بلا إضاءة خلفية؟
من التفاصيل اللافتة أيضاً احتمال إزالة الإضاءة الخلفية للوحة المفاتيح، ما قد يجعل العمل في الإضاءة المنخفضة أقل راحة.
ورغم أن 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية تكفي لتشغيل ميزات Apple Intelligence، فإن بقية المواصفات توحي بجهاز “مُخفف” لتلبية هدف السعر.
ماذا عن موعد الإطلاق؟
حتى الآن، لم تؤكد “أبل” رسمياً وجود هذا الحاسوب.
لكن التوقيت يتزامن مع تقارير عن حدث خاص تعتزم الشركة تنظيمه في 4 مارس في مدن مثل لندن ونيويورك وشنغهاي، حيث يُتوقع أيضاً الكشف عن iPhone 17e.
في حال صحة هذه التسريبات، يبدو أن “أبل” تسعى للعودة إلى فئة السعر التي لم تستهدفها بوضوح منذ إطلاق ماك بوك إير بشريحة M1، لكن عبر تقديم جهاز بمواصفات أقل لتوازن المعادلة بين السعر والربحية.
وحتى تتضح الصورة رسمياً، قد يكون من الحكمة تأجيل قرار الشراء لبضعة أسابيع — فإما أن تكشف “أبل” عن مفاجأة جديدة، أو تتلاشى هذه الشائعات كما حدث مرات عديدة من قبل.
