أطلقت شركة Think الناشئة اليوم في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وذلك على يد المدير التقني السابق لشركة Sandsoft أحمد الشريف، وخبير المبيعات التقنية عمار عناية. تركز الشركة على بناء بنية تحتية موحدة من البرمجيات والأجهزة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعالج معوقات الأداء الرئيسية بما في ذلك التبريد وكفاءة الطاقة والاستخدام الأمثل لوحدات GPU.
من صناعة الألعاب إلى الذكاء الاصطناعي: الفلسفة الهندسية وراء Think
أمضى أحمد الشريف 16 عامًا في أدوار هندسية وتقنية في شركات PlayStation وEA وMeta قبل أن يتحول إلى مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقال إن خلفيته في استخراج أقصى أداء من الأجهزة المحدودة الموارد أسست مباشرةً لنهج شركة Think.
“لقد أمضيتُ ما يقارب عقدين من الزمن كمهندس برمجيات ومدير للفريق الهندسي، بينما دأبت صناعة الألعاب على تحسين وحدات GPU واستخراج أقصى أداء ممكن من الأجهزة لأكثر من أربعين عامًا. لذا، في الواقع، كان تخصصي الأساسي هو حل مشكلات الحوسبة.”أحمد الشريف، المؤسس المشارك، Think
أضاف الشريف أن التسارع في بناء مراكز البيانات ونشر منصات الذكاء الاصطناعي أدى إلى نقص في الذاكرة ووحدات GPU وارتفاع سريع في تكاليفها. وأوضح أن Think تطبق الفلسفة الهندسية ذاتها المستمدة من صناعة الألعاب لمعالجة ما تصفه الشركة بتحدي كفاءة GPU، لا مجرد تحدي في شراء الأجهزة.
شركة Think الناشئة: المؤسس المشارك يحمل 30 عامًا من الخبرة الإقليمية
يتمتع المؤسس المشارك عمار عناية بخبرة تزيد على 30 عامًا في قيادة فرق المبيعات في شركات التكنولوجيا بمنطقة الشرق الأوسط. وتشمل أدواره السابقة مناصب في Cisco وHPE Aruba وVectra AI.
“لدينا فرصة هائلة للعمل مع الشركات التي تُدرك إمكانات الذكاء الاصطناعي، ولكنها تُعاني من ارتفاع تكلفة الأجهزة، وهيمنة عدد محدود من شركات الذكاء الاصطناعي السحابية، والمخاوف المتعلقة بأمن بياناتها وبنيتها التحتية وسيادتها.”عمار عناية، المؤسس المشارك، Think
صرّح عناية بأن المحادثات مع شركات في المنطقة أكدت أن تحديات البنية التحتية تؤثر على المؤسسات بمختلف أحجامها. وأشار إلى أن الاستجابة الإيجابية أثبتت صحة تركيز Think على سيادة الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات بعيدًا عن الاعتماد على الأمن السيبراني التقليدي ومراكز البيانات السحابية.
براءات اختراع قيد الانتظار وإطلاق رسمي في معرض LEAP أغسطس 2026
لدى Think طلبات براءات اختراع قيد الانتظار لعدة منتجات جديدة. وتخطط الشركة للكشف عن هذه المنتجات في معرض LEAP للتكنولوجيا المقرر إقامته في الرياض خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026. ويُعدّ المعرض من أبرز المنصات لعرض شركات التكنولوجيا في الشرق الأوسط.
اعتمدت الشركة حتى الآن على التمويل الذاتي من مؤسسيها. غير أن Think تسعى بنشاط للحصول على جولة تمويل أولية لدعم طرح منتجاتها الجديدة، وقد وقّعت بالفعل عدة مذكرات تفاهم مع شركاء محتملين.
سيادة الذكاء الاصطناعي وتحدي البنية التحتية الإقليمية
تتمحور مهمة Think المُعلنة حول جعل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ميسورة التكلفة ومستدامة ومتاحة للجميع. وتستهدف الشركة المؤسسات والشركات والحكومات الساعية إلى تحقيق سيادة حقيقية على الذكاء الاصطناعي مع ضمان الأمن الكامل وخصوصية البيانات. ويقع مقر Think في الرياض بالمملكة العربية السعودية.
يضع هذا الإطلاق Think في قلب نقاش إقليمي متنامٍ حول تقليص الاعتماد على عدد محدود من مزودي الذكاء الاصطناعي السحابي المهيمنين. فضلًا عن ذلك، يتوافق تركيز الشركة على كفاءة GPU مع المخاوف الأوسع المتعلقة بتكلفة وتوافر أجهزة الحوسبة لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.
