أعلن بنك الرياض وماستركارد في 17 مايو 2026 عن إطلاق برنامج بطاقات الشركات، في خطوة تمثل أول مجموعة بطاقات للشركات يطرحها بنك الرياض في المملكة. يوفر البرنامج خيارين من بطاقات الشركات مصممة لتلبية احتياجات إدارة السفر والمصروفات للمؤسسات العاملة في المملكة.
يتضمن برنامج بطاقات الشركات نوعين من البطاقات مخصصة لمستويات تنظيمية مختلفة. البطاقات متعددة الاستخدامات توفر خدمات لفرق الإدارة الوسطى والاحتياجات اليومية للأعمال، بينما بطاقات التنفيذيين موجهة للقيادات العليا. يتكامل كلا النوعين مع نظام إدارة النفقات الإلكتروني من ماستركارد، الذي يوفر أدوات رقمية لمراقبة التكاليف وتحليل المصروفات.
يقدم البرنامج عدة مزايا وظيفية لحاملي البطاقات. تشمل المميزات تتبعاً دقيقاً للبيانات، وعمليات مطابقة محاسبية مبسطة، ومكافآت مخصصة للسفر. يوفر نظام إدارة النفقات حلاً متكاملاً من طرف إلى طرف للمدفوعات والمصروفات للمؤسسات التي تدير السفر للأعمال عبر عدة مناطق.
السياق السوقي ونمو الأعمال
تتقدم المملكة العربية السعودية نحو تحقيق أهدافها في المدفوعات الرقمية. أشارت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما) إلى أن المملكة وصلت إلى 85% من إجمالي مدفوعات التجزئة من خلال المعاملات غير النقدية في 2025، مقارنة بـ 79% في 2024. تهدف الدولة إلى تحقيق معدل معاملات غير نقدية بنسبة 70% بحلول 2030.
يستجيب برنامج بطاقات الشركات للنشاط التجاري المتنامي في المملكة. استقطبت المملكة أكثر من 700 شركة عالمية لإنشاء مقارها الإقليمية، متجاوزة بذلك مستهدفات رؤية السعودية 2030 قبل الموعد المحدد. ارتفع إنفاق المسافرين السعوديين إلى الخارج بنسبة 7% ليصل إلى 110.4 مليارات ريال في 2025، مقارنة بنحو 103.4 مليارات ريال في 2024.
تصريحات التنفيذيين حول الشراكة
“تُعد المملكة مركزاً اقتصادياً عالمياً يجذب المستثمرين والشركات من مختلف أنحاء العالم. يسعدنا التعاون مع بنك الرياض لتقديم حلول تسهم في تلبية احتياجات السفر والنفقات للشركات داخل المملكة وخارجها.”سعود سوار، مدير ماستركارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي
“نواصل العمل بوتيرة دائمة لتقديم حلول مالية تلبي متطلبات المستثمرين ورواد الأعمال. يأتي تعاوننا مع ماستركارد ليزود الشركات بخيارين مخصصين يعززان كفاءة إدارة السفر والنفقات.”محمد أبو النجا، الرئيس الأول لقطاع مصرفية الشركات في بنك الرياض
تطوير الاقتصاد الرقمي
يدعم برنامج بطاقات الشركات أجندة التحول الرقمي الأوسع للمملكة. مع اعتماد المؤسسات المتزايد لحلول الدفع الرقمي الآمن، تصبح أدوات إدارة السفر للأعمال بنية تحتية أساسية للتوسع الإقليمي. يتوافق تكامل البرنامج مع تتبع النفقات المركزي مع موقع المملكة كمركز سفر وأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
يعكس التعاون التزام بنك الرياض بخدمة الشركات العالمية والمؤسسات المحلية على حد سواء. صُمم البرنامج ليوفر الاحتياجات التشغيلية ومتطلبات الامتثال للمؤسسات التي تدير المعاملات عبر الحدود والهياكل المعقدة للمصروفات.
