في هذا المقال
شهد مؤتمر “ليب إيست” (LEAP East) في هونغ كونغ مناقشات حول مستقبل الاقتصاد الرقمي السعودي، حيث أطلقت منصة كيتا (Keeta) ورقة بيضاء جديدة. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة عاجل، تستعرض هذه الورقة دور منصات التوصيل الرقمية في دعم التحول الاقتصادي بالمملكة. وقد قدم الدراسة توني كيو (Tony Qiu)، نائب رئيس ميتوان (Meituan) والرئيس التنفيذي لشركة كيتا، خلال جلسة خاصة في المؤتمر.
نمو الاقتصاد الرقمي السعودي
تحمل الورقة البيضاء عنوان “من طريق الحرير إلى الميل الأخير: توصيل الطعام كأفق جديد للشراكة السعودية الصينية”. وتتوقع الدراسة أن يصل عدد مستخدمي خدمات توصيل الطعام عبر الإنترنت في المملكة إلى 19.3 مليون مستخدم بحلول عام 2028. ويعود هذا النمو إلى التوسع الحضري المستمر واستضافة المملكة لفعاليات كبرى مثل إكسبو الرياض 2030 وكأس العالم 2034.
العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري
تشهد العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والصين توسعاً مستمراً في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاستثمار. وبناءً على ذلك، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 107.53 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وفي الوقت نفسه، أسهمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 54.8% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعكس تسارع وتيرة تنويع الاقتصاد الوطني.
دور منصات التوصيل الرقمية
توضح الورقة كيف أصبحت منصات التوصيل جزءاً من البنية التحتية الداعمة للتجارة والخدمات اللوجستية. ومن خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية الذكية، تساعد هذه المنصات المطاعم على تحسين كفاءتها التشغيلية وفهم احتياجات العملاء. بالإضافة إلى ذلك، تسهم تقنيات التنبؤ بالطلب وتحسين المسارات في تعزيز كفاءة عمليات الميل الأخير.
دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة
يركز التقرير على دور المنصات الرقمية في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. ويضم هذا القطاع أكثر من 1.7 مليون منشأة، ويوفر نحو 8.88 مليون فرصة عمل، ويسهم بنسبة 22.9% من الناتج المحلي الإجمالي. ومنذ دخولها السوق السعودية في سبتمبر 2024، نجحت كيتا في بناء شبكة تضم أكثر من 50 ألف مطعم شريك و25 ألف مندوب توصيل لدعم الاقتصاد الرقمي السعودي.
“يمثل قطاع توصيل الطعام في المملكة نافذة مهمة لفهم التحول الاقتصادي الذي تشهده السعودية. فالشباب، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، وروح ريادة الأعمال، والثقافة المحلية، تخلق مجتمعة فرصاً جديدة للشركات والمجتمعات ورواد الابتكار.”توني كيو، الرئيس التنفيذي لشركة كيتا
علاوة على ذلك، يستعرض التقرير مجالات التعاون المستقبلي بين منصات التكنولوجيا والقطاعين العام والخاص. وتشمل هذه المجالات تطوير الكفاءات الوطنية، ودعم برامج التوطين، وتطوير حلول التنقل الذكي. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تعزيز ريادة الأعمال ورسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي السعودي.
شهد مؤتمر “ليب إيست” (LEAP East) في هونغ كونغ مناقشات حول مستقبل الاقتصاد الرقمي السعودي، حيث أطلقت منصة كيتا (Keeta) ورقة بيضاء جديدة. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة عاجل، تستعرض هذه الورقة دور منصات التوصيل الرقمية في دعم التحول الاقتصادي بالمملكة. وقد قدم الدراسة توني كيو (Tony Qiu)، نائب رئيس ميتوان (Meituan) والرئيس التنفيذي لشركة كيتا، خلال جلسة خاصة في المؤتمر.
نمو الاقتصاد الرقمي السعودي
تحمل الورقة البيضاء عنوان “من طريق الحرير إلى الميل الأخير: توصيل الطعام كأفق جديد للشراكة السعودية الصينية”. وتتوقع الدراسة أن يصل عدد مستخدمي خدمات توصيل الطعام عبر الإنترنت في المملكة إلى 19.3 مليون مستخدم بحلول عام 2028. ويعود هذا النمو إلى التوسع الحضري المستمر واستضافة المملكة لفعاليات كبرى مثل إكسبو الرياض 2030 وكأس العالم 2034.
العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري
تشهد العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والصين توسعاً مستمراً في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاستثمار. وبناءً على ذلك، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 107.53 مليار دولار أمريكي في عام 2024. وفي الوقت نفسه، أسهمت الأنشطة غير النفطية بنسبة 54.8% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعكس تسارع وتيرة تنويع الاقتصاد الوطني.
دور منصات التوصيل الرقمية
توضح الورقة كيف أصبحت منصات التوصيل جزءاً من البنية التحتية الداعمة للتجارة والخدمات اللوجستية. ومن خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية الذكية، تساعد هذه المنصات المطاعم على تحسين كفاءتها التشغيلية وفهم احتياجات العملاء. بالإضافة إلى ذلك، تسهم تقنيات التنبؤ بالطلب وتحسين المسارات في تعزيز كفاءة عمليات الميل الأخير.
دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة
يركز التقرير على دور المنصات الرقمية في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة. ويضم هذا القطاع أكثر من 1.7 مليون منشأة، ويوفر نحو 8.88 مليون فرصة عمل، ويسهم بنسبة 22.9% من الناتج المحلي الإجمالي. ومنذ دخولها السوق السعودية في سبتمبر 2024، نجحت كيتا في بناء شبكة تضم أكثر من 50 ألف مطعم شريك و25 ألف مندوب توصيل لدعم الاقتصاد الرقمي السعودي.
“يمثل قطاع توصيل الطعام في المملكة نافذة مهمة لفهم التحول الاقتصادي الذي تشهده السعودية. فالشباب، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، وروح ريادة الأعمال، والثقافة المحلية، تخلق مجتمعة فرصاً جديدة للشركات والمجتمعات ورواد الابتكار.”توني كيو، الرئيس التنفيذي لشركة كيتا
علاوة على ذلك، يستعرض التقرير مجالات التعاون المستقبلي بين منصات التكنولوجيا والقطاعين العام والخاص. وتشمل هذه المجالات تطوير الكفاءات الوطنية، ودعم برامج التوطين، وتطوير حلول التنقل الذكي. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تعزيز ريادة الأعمال ورسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي السعودي.
