Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

لماذا لا تزال الكابلات البحرية تنقل 98% من الإنترنت في العالم؟

22 يوليو، 2026

معلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من “سامسونج”

22 يوليو، 2026

كل ما أعلنت عنه “سامسونج” في Galaxy Unpacked 2026

22 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home لماذا لا تزال الكابلات البحرية تنقل 98% من الإنترنت في العالم؟
أخبار التقنية

لماذا لا تزال الكابلات البحرية تنقل 98% من الإنترنت في العالم؟

22 يوليو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٣ دقيقة قراءة · قبل ساعتين
في هذا المقال
  • حلم الأقمار الصناعية والواقع مختلف
  • لماذا تتفوق الكابلات البحرية؟
  • الأقمار الصناعية ليست الحل الأرخص
  • أكثر من 170 عامًا من التطور
  • العمود الفقري للإنترنت

قد يعتقد كثيرون أن الأقمار الصناعية أصبحت العمود الفقري للإنترنت العالمي، خاصة مع الانتشار السريع لشبكات مثل “ستارلينك” التابعة لشركة سبيس إكس.

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا، إذ لا تزال 98% من حركة الإنترنت العالمية تنتقل عبر كابلات الألياف الضوئية البحرية الممتدة في قاع المحيطات، وليس عبر الفضاء.

حلم الأقمار الصناعية والواقع مختلف

منذ إطلاق القمر الصناعي سبوتنيك عام 1957، راود العلماء حلم إنشاء شبكة اتصالات عالمية تعتمد على الأقمار الصناعية، وهي فكرة طرحها علماء مثل كونستانتين تسيولكوفسكي وهيرمان بوتوتشنيك، ثم اشتهر بها الكاتب البريطاني آرثر سي. كلارك.

واليوم يدور في الفضاء أكثر من 17 ألف قمر صناعي، من بينها نحو 10,800 قمر من منظومة “ستارلينك” حتى يوليو 2026، ما يجعل من السهل الاعتقاد بأن الإنترنت أصبح يعتمد على الأقمار الصناعية، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.

نصائح تقنيةأجهزةهل تؤثر حرارة الصيف على سرعة الإنترنت وأداء شبكة الواي فاي؟

لكن الواقع أن معظم البيانات لا تغادر الغلاف الجوي للأرض أصلًا، إذ تنتقل عبر شبكة هائلة من كابلات الألياف الضوئية الممتدة تحت البحار.

لماذا تتفوق الكابلات البحرية؟

يشبّه الخبراء شبكة الإنترنت العالمية بشبكة الإنترنت المنزلية؛ فكما يوفر الاتصال السلكي سرعة واستقرارًا أكبر من شبكة الواي فاي، تؤدي الكابلات البحرية الدور نفسه على مستوى العالم.

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها:

سرعات نقل هائلة: تستطيع أحدث كابلات الألياف الضوئية نقل بيانات تصل إلى 400 تيرابت في الثانية عبر كابل واحد.

زمن استجابة منخفض جدًا (Latency): وهو عنصر حاسم في الألعاب الإلكترونية والبث المباشر والخدمات السحابية.

استقرار أعلى: إذ لا تتأثر الكابلات بالأحوال الجوية أو ازدحام الشبكات كما يحدث مع الأقمار الصناعية.

وللمقارنة، من المتوقع أن تصل السعة الإجمالية لشبكة “ستارلينك” بأكملها إلى نحو 800 تيرابت في الثانية بحلول عام 2027، أي ما يعادل تقريبًا ضعف قدرة كابل بحري حديث واحد فقط.

الأقمار الصناعية ليست الحل الأرخص

رغم أن مد كابل بحري جديد قد يكلف ما بين 250 و400 مليون دولار أو أكثر، فإن إطلاق شبكة أقمار صناعية يظل أكثر تكلفة.

وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إطلاق قمر صناعي واحد من أقمار “ستارلينك” تصل إلى نحو 300 ألف دولار، دون احتساب تكاليف التصنيع والتشغيل والصيانة، بينما تحتاج الشبكات إلى آلاف الأقمار لتوفير تغطية عالمية.

أكثر من 170 عامًا من التطور

وتُعد الكابلات البحرية واحدة من أقدم تقنيات الاتصالات في العالم.

في عام 1851، تم مد أول كابل تلغراف تحت البحر بين إنجلترا وفرنسا، ثم تبعه أول كابل عبر المحيط الأطلسي عام 1858، ليربط أيرلندا بكندا.

وشهد ذلك العام أول رسالة تلغراف عبر الأطلسي بين الرئيس الأميركي جيمس بيوكانان والملكة فيكتوريا، إلا أن إرسال رسالة مكونة من 98 كلمة استغرق نحو 16 ساعة، قبل أن يتوقف الكابل عن العمل بعد أسابيع قليلة.

أما أول كابل ناجح عبر الأطلسي فدخل الخدمة عام 1866.

وفي عام 1988، عبر أول كابل ألياف ضوئية المحيط الأطلسي، ليبدأ عصر الإنترنت الحديث.

العمود الفقري للإنترنت

اليوم، تمتد كابلات الألياف الضوئية البحرية لمسافة تقارب 920 ألف ميل حول العالم، وهي مسافة تكفي للوصول إلى القمر والعودة مرتين تقريبًا.

ورغم التطور السريع في تقنيات الاتصالات الفضائية، يرى الخبراء أن الأقمار الصناعية ستظل مكملة للبنية التحتية للإنترنت، خاصة في المناطق النائية أو التي يصعب ربطها بالكابلات، بينما ستبقى الألياف الضوئية البحرية الوسيلة الأساسية لنقل الغالبية العظمى من بيانات العالم بفضل سرعتها العالية واعتماديتها وتكلفتها الأكثر كفاءة.

قد يعتقد كثيرون أن الأقمار الصناعية أصبحت العمود الفقري للإنترنت العالمي، خاصة مع الانتشار السريع لشبكات مثل “ستارلينك” التابعة لشركة سبيس إكس.

لكن الحقيقة مختلفة تمامًا، إذ لا تزال 98% من حركة الإنترنت العالمية تنتقل عبر كابلات الألياف الضوئية البحرية الممتدة في قاع المحيطات، وليس عبر الفضاء.

حلم الأقمار الصناعية والواقع مختلف

منذ إطلاق القمر الصناعي سبوتنيك عام 1957، راود العلماء حلم إنشاء شبكة اتصالات عالمية تعتمد على الأقمار الصناعية، وهي فكرة طرحها علماء مثل كونستانتين تسيولكوفسكي وهيرمان بوتوتشنيك، ثم اشتهر بها الكاتب البريطاني آرثر سي. كلارك.

واليوم يدور في الفضاء أكثر من 17 ألف قمر صناعي، من بينها نحو 10,800 قمر من منظومة “ستارلينك” حتى يوليو 2026، ما يجعل من السهل الاعتقاد بأن الإنترنت أصبح يعتمد على الأقمار الصناعية، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.

نصائح تقنيةأجهزةهل تؤثر حرارة الصيف على سرعة الإنترنت وأداء شبكة الواي فاي؟

لكن الواقع أن معظم البيانات لا تغادر الغلاف الجوي للأرض أصلًا، إذ تنتقل عبر شبكة هائلة من كابلات الألياف الضوئية الممتدة تحت البحار.

لماذا تتفوق الكابلات البحرية؟

يشبّه الخبراء شبكة الإنترنت العالمية بشبكة الإنترنت المنزلية؛ فكما يوفر الاتصال السلكي سرعة واستقرارًا أكبر من شبكة الواي فاي، تؤدي الكابلات البحرية الدور نفسه على مستوى العالم.

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها:

سرعات نقل هائلة: تستطيع أحدث كابلات الألياف الضوئية نقل بيانات تصل إلى 400 تيرابت في الثانية عبر كابل واحد.

زمن استجابة منخفض جدًا (Latency): وهو عنصر حاسم في الألعاب الإلكترونية والبث المباشر والخدمات السحابية.

استقرار أعلى: إذ لا تتأثر الكابلات بالأحوال الجوية أو ازدحام الشبكات كما يحدث مع الأقمار الصناعية.

وللمقارنة، من المتوقع أن تصل السعة الإجمالية لشبكة “ستارلينك” بأكملها إلى نحو 800 تيرابت في الثانية بحلول عام 2027، أي ما يعادل تقريبًا ضعف قدرة كابل بحري حديث واحد فقط.

الأقمار الصناعية ليست الحل الأرخص

رغم أن مد كابل بحري جديد قد يكلف ما بين 250 و400 مليون دولار أو أكثر، فإن إطلاق شبكة أقمار صناعية يظل أكثر تكلفة.

وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إطلاق قمر صناعي واحد من أقمار “ستارلينك” تصل إلى نحو 300 ألف دولار، دون احتساب تكاليف التصنيع والتشغيل والصيانة، بينما تحتاج الشبكات إلى آلاف الأقمار لتوفير تغطية عالمية.

أكثر من 170 عامًا من التطور

وتُعد الكابلات البحرية واحدة من أقدم تقنيات الاتصالات في العالم.

في عام 1851، تم مد أول كابل تلغراف تحت البحر بين إنجلترا وفرنسا، ثم تبعه أول كابل عبر المحيط الأطلسي عام 1858، ليربط أيرلندا بكندا.

وشهد ذلك العام أول رسالة تلغراف عبر الأطلسي بين الرئيس الأميركي جيمس بيوكانان والملكة فيكتوريا، إلا أن إرسال رسالة مكونة من 98 كلمة استغرق نحو 16 ساعة، قبل أن يتوقف الكابل عن العمل بعد أسابيع قليلة.

أما أول كابل ناجح عبر الأطلسي فدخل الخدمة عام 1866.

وفي عام 1988، عبر أول كابل ألياف ضوئية المحيط الأطلسي، ليبدأ عصر الإنترنت الحديث.

العمود الفقري للإنترنت

اليوم، تمتد كابلات الألياف الضوئية البحرية لمسافة تقارب 920 ألف ميل حول العالم، وهي مسافة تكفي للوصول إلى القمر والعودة مرتين تقريبًا.

ورغم التطور السريع في تقنيات الاتصالات الفضائية، يرى الخبراء أن الأقمار الصناعية ستظل مكملة للبنية التحتية للإنترنت، خاصة في المناطق النائية أو التي يصعب ربطها بالكابلات، بينما ستبقى الألياف الضوئية البحرية الوسيلة الأساسية لنقل الغالبية العظمى من بيانات العالم بفضل سرعتها العالية واعتماديتها وتكلفتها الأكثر كفاءة.

الانترنت كابلات الألياف الضوئية
السابقمعلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من “سامسونج”
news

المقالات ذات الصلة

معلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من “سامسونج”

22 يوليو، 2026

“سامسونج” تستعد لإطلاق هواتفها القابلة للطي الجديدة Galaxy Z يوم الأربعاء

22 يوليو، 2026

هل يتنصت هاتفك على ما تقوله؟ تعرف على الحقيقة

22 يوليو، 2026

“أبل” تختبر شاشة 7 بوصات لأضخم آيفون في الذكرى العشرين لإطلاق الجهاز

22 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

أفضل هواتف مزودة بمعالج Snapdragon 8 Gen 5 في 2026

20 يوليو، 2026

تقنية جديدة تجعل نظارات الواقع المعزز أكثر واقعية

20 يوليو، 2026

طريقة الوصول للملفات التي حملتها على أجهزة آيفون

20 يوليو، 2026

هل استخدام سماعة لاسلكية واحدة يضر الأذن؟ إليك الحقيقة

20 يوليو، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
أخبار التقنية

لماذا لا تزال الكابلات البحرية تنقل 98% من الإنترنت في العالم؟

news22 يوليو، 2026

قد يعتقد كثيرون أن الأقمار الصناعية أصبحت العمود الفقري للإنترنت العالمي، خاصة مع الانتشار السريع…

معلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من “سامسونج”

22 يوليو، 2026

كل ما أعلنت عنه “سامسونج” في Galaxy Unpacked 2026

22 يوليو، 2026

“جوجل” تحدث نماذج جيميناي خفيفة الوزن وتؤجل إطلاق Gemini 3.5 Pro

22 يوليو، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟