في هذا المقال
إذا استبعدتَ الأسباب الشائعة لبطء سرعة الواي فاي في المنزل وما زالت الشبكة تعاني من مشكلات، فمن المرجح أن يكون السبب واضحًا أمامك، وهو تداخل بعض الأجهزة المنزلية مع الإشارات اللاسلكية بطرق غير متوقعة.
وقد يكون بعض هذه الأجهزة المنزلية التي تؤثر على شبكة الواي فاي واضحًا، لكن البعض الآخر مفاجئ حقًا.
وفيما يلي أهم 6 أجهزة منزلية تؤثر على قوة وسرعة شبكة الواي فاي لديك، بدءًا من أكثرها شيوعًا ووصولًا إلى تلك التي لن تتوقعها أبدًا، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
1- أفران الميكروويف
تعمل أفران الميكروويف عند تردد كهرومغناطيسي يبلغ نحو 2.45 غيغاهرتز، وهو قريب من نطاق 2.4 غيغاهرتز الذي تستخدمه بعض شبكات الواي فاي، ما قد يؤدي إلى تداخل في الإشارة عند وجود الجهازين بالقرب من بعضهما.
لذلك، إذا لاحظت بطء الإنترنت لديك أو حتى انقطاعه تمامًا كلما كان الميكروويف قيد التشغيل، فيمكن حل هذه المشكلة بسهولة من خلال إبعاد جهاز الراوتر عن الميكروويف.
ويمكنك أيضًا محاولة تحويل شبكة الواي فاي إلى نطاق 5 غيغاهرتز إذا كان جهازك يعتمد على نطاق 2.4 غيغاهرتز الأقدم. وسيؤدي ذلك إلى تقليل تداخل الإشارة أو القضاء عليه تمامًا من الميكروويف والأجهزة الأخرى التي تعمل ضمن نطاق 2.4 غيغاهرتز.
2- أجهزة البلوتوث
يمكن أن تنخفض سرعة الواي فاي إلى النصف عند تعرضها لإشارات خارجية من أجهزة البلوتوث، مثل كاميرات الفيديو، وأجهزة التحكم في الألعاب، وسماعات الرأس، ومكبرات الصوت، وغيرها.
ومثل أفران الميكروويف، تعمل معظم أجهزة البلوتوث ضمن نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم نفسه، ما يجبر شبكة الواي فاي على التنافس على المساحة في القناة نفسها.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن أجهزة البلوتوث يكون تأثيرها في أجهزة الراوتر محدودًا عمومًا، لأنها تستخدم طاقة منخفضة جدًا، وتتنقل بسرعة بين ترددات مختلفة داخل نطاق 2.4 غيغاهرتز، إذ تنتقل بين مئات الترددات في الثانية. ويجعل هذا التنقل السريع من غير المرجح أن تبقى على قناة واحدة لفترة كافية للتسبب في تداخل قوي.
وبالنظر إلى ذلك، فإن تباطؤ شبكة الواي فاي بشكل ملحوظ يحدث عادةً فقط عندما تكون عدة أجهزة بلوتوث نشطة في الوقت نفسه. لذلك، إذا لاحظت تداخلًا في شبكة الواي فاي، فقلّل عدد أجهزة البلوتوث النشطة الموجودة بالقرب من جهاز الراوتر.
3- أجهزة المنزل الذكي
يمكن للأجهزة المنزلية الذكية، مثل مصابيح الإضاءة الذكية، ووحدات المساعدات الصوتية، وكاميرات المراقبة، والمقابس الذكية، أن تتداخل مع شبكة الواي فاي لديك.
وعندما يتصل عدد كبير جدًا من هذه الأجهزة بجهاز راوتر واحد، فإنها تتنافس على النطاق الترددي، والقنوات اللاسلكية، وحتى موارد المعالج. ومن الأمثلة المعتادة على ذلك نقل البيانات اليومي من كاميرا المراقبة، التي تحمّل تسجيلات الفيديو تلقائيًا إلى التخزين السحابي.
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك معظم أجهزة الراوتر المنزلية عددًا محدودًا من الاتصالات وعناوين IP المتزامنة للأجهزة.
إذا كانت الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو الأجهزة اللوحية تواجه صعوبة في الاتصال بشبكة الواي فاي، فتحقق من أن أجهزة المنزل الذكي لم تستنفد جميع الموارد المتاحة.
وتصبح المشكلة أكثر تعقيدًا عندما تتجمع عدة أجهزة ذكية بالقرب من جهاز الراوتر. وحتى من دون وجود اتصالات مباشرة، يمكن لهذه الأجهزة أن تسبب تداخلًا في الإشارة لأنها تعمل على تردد 2.4 غيغاهرتز نفسه الذي تستخدمه أجهزة الراوتر.
ولمنع هذه المشكلة، ضع جهاز الراوتر في موقع مركزي بعيدًا عن تجمعات الأجهزة الذكية. ويمكنك أيضًا نقل الأجهزة المتوافقة إلى نطاق 5 غيغاهرتز لتحسين سرعات الواي فاي، أو الحد من عدد الأجهزة النشطة في الوقت نفسه، أو استخدام نظام شبكة واي فاي متداخلة (Mesh) لضمان تغطية مستقرة في جميع أنحاء المنزل.
4- الهواتف اللاسلكية
يمكن للهواتف اللاسلكية أن تتسبب في مشكلات كبيرة لشبكة الواي فاي، لكن شدة التأثير تعتمد على نوع الهاتف المستخدم. فالأجهزة التي تعمل على نطاق 2.4 غيغاهرتز يمكنها إيقاف شبكات الواي فاي تمامًا لأنها ترسل إشارات بمستويات طاقة أعلى ضمن نطاق التردد نفسه.
وعندما يتنافس الهاتف وجهاز الراوتر على المجال اللاسلكي نفسه، تخسر شبكة الواي فاي عادةً.
لكن إذا كنت لا تزال تستخدم هاتفًا لاسلكيًا تناظريًا قديمًا، فربما لم تعد بحاجة إليه. فقد أصبحت هذه الأجهزة قديمة إلى حد كبير، وانتقل معظم الناس إلى الطرز الرقمية.
وتتسبب الهواتف اللاسلكية الرقمية في تداخل أقل بكثير لأنها تستخدم خوارزميات لتجنب التصادم، بما يضمن عدم تنافسها مع شبكات الواي فاي.
ويُعد الخيار الأفضل هو هاتف يستخدم معيار DECT 6.0، الذي يعمل فعليًا عند تردد 1.9 غيغاهرتز، متجنبًا تمامًا نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم الذي تعمل فيه معظم أجهزة الراوتر.
5- أجهزة مراقبة الأطفال
أصبحت أجهزة مراقبة الأطفال أكثر تطورًا بكثير مقارنةً بالطرز الأساسية التي كانت تقتصر على الصوت في الماضي. وتبث الطرز الحديثة الفيديو، وتعمل عبر الواي فاي، وتتيح لك الاطمئنان على طفلك من أي مكان باستخدام هاتفك.
لكن هذه الراحة تعني أن العديد من أجهزة مراقبة الأطفال الرقمية تعمل على نطاق التردد 2.4 غيغاهرتز نفسه الذي تستخدمه معظم أجهزة الراوتر، ما يؤدي إلى ازدحام يبطئ سرعات الإنترنت.
وتزداد المشكلة سوءًا إذا كنت تبث فيديو عالي الجودة باستمرار. فكل إطار يرسله جهاز المراقبة يتنافس مع جهاز الكمبيوتر المحمول والهاتف وكل جهاز آخر يحاول استخدام الشبكة اللاسلكية نفسها.
وفي المباني السكنية التي يتشارك فيها عشرات الجيران المجال اللاسلكي، يمكن أن يحوّل التداخل بث الفيديو السلس إلى بث متقطع ومتأخر.
إذا كنت تشك في أن جهاز مراقبة الأطفال يسبب مشكلات في شبكة الواي فاي، فأوقف تشغيله وانظر ما إذا كان أداء الإنترنت يتحسن. وإذا حدث ذلك، فأبعد جهاز المراقبة عن جهاز الراوتر قدر الإمكان.
ويمكنك أيضًا خفض إعداد جودة الفيديو في جهاز المراقبة إذا لم يكن بث الفيديو عالي الدقة بشكل مستمر ضروريًا. وإذا كان لديك جهاز راوتر ثنائي النطاق، فانقل أكبر عدد ممكن من الأجهزة إلى نطاق 5 غيغاهرتز لتوفير مساحة في نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم.
6- الأجسام المعدنية الكبيرة
تعكس الثلاجات والأفران والأثاث المعدني وسخانات المياه، وأي أدوات منزلية معدنية أخرى تقريبًا، إشارات الواي فاي وتمتصها بدلًا من السماح لها بالمرور.
ويعمل السطح المعدني بشكل أساسي على ارتداد إشارات الواي فاي، ما يؤدي إلى إنشاء مناطق ميتة ونقاط ضعيفة في جميع أنحاء المنزل.
ولن يساعد استخدام أفضل أجهزة الراوتر التي تعمل بنطاق 5 غيغاهرتز في هذه الحالة، لأن السرعات الأعلى غالبًا ما تأتي على حساب قدرة أقل على اختراق العوائق.
ومن الطرق التي يمكن من خلالها تحسين سرعة جهاز الراوتر نقله إلى موقع مختلف. ضع جهاز الراوتر بعيدًا عن أجهزة المطبخ الكبيرة، والخزائن المعدنية، وحوامل التلفزيون المعدنية.
ويمكن أن يؤدي وضع جهاز الراوتر على رف مرتفع أو في منطقة مفتوحة بدلًا من وضعه خلف أثاث معدني إلى تحسين سرعات الواي فاي بشكل ملحوظ. وإذا لم يؤد نقل جهاز الراوتر إلى حل المشكلة، فاستخدم نظام شبكة متداخلة (Mesh) أو موسعات نطاق الواي فاي للتخلص من المناطق الميتة وإنشاء مسارات بديلة لوصول الإشارة إلى الأجهزة حتى عندما تعترض الأجسام المعدنية طريقها.
إذا استبعدتَ الأسباب الشائعة لبطء سرعة الواي فاي في المنزل وما زالت الشبكة تعاني من مشكلات، فمن المرجح أن يكون السبب واضحًا أمامك، وهو تداخل بعض الأجهزة المنزلية مع الإشارات اللاسلكية بطرق غير متوقعة.
وقد يكون بعض هذه الأجهزة المنزلية التي تؤثر على شبكة الواي فاي واضحًا، لكن البعض الآخر مفاجئ حقًا.
وفيما يلي أهم 6 أجهزة منزلية تؤثر على قوة وسرعة شبكة الواي فاي لديك، بدءًا من أكثرها شيوعًا ووصولًا إلى تلك التي لن تتوقعها أبدًا، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
1- أفران الميكروويف
تعمل أفران الميكروويف عند تردد كهرومغناطيسي يبلغ نحو 2.45 غيغاهرتز، وهو قريب من نطاق 2.4 غيغاهرتز الذي تستخدمه بعض شبكات الواي فاي، ما قد يؤدي إلى تداخل في الإشارة عند وجود الجهازين بالقرب من بعضهما.
لذلك، إذا لاحظت بطء الإنترنت لديك أو حتى انقطاعه تمامًا كلما كان الميكروويف قيد التشغيل، فيمكن حل هذه المشكلة بسهولة من خلال إبعاد جهاز الراوتر عن الميكروويف.
ويمكنك أيضًا محاولة تحويل شبكة الواي فاي إلى نطاق 5 غيغاهرتز إذا كان جهازك يعتمد على نطاق 2.4 غيغاهرتز الأقدم. وسيؤدي ذلك إلى تقليل تداخل الإشارة أو القضاء عليه تمامًا من الميكروويف والأجهزة الأخرى التي تعمل ضمن نطاق 2.4 غيغاهرتز.
2- أجهزة البلوتوث
يمكن أن تنخفض سرعة الواي فاي إلى النصف عند تعرضها لإشارات خارجية من أجهزة البلوتوث، مثل كاميرات الفيديو، وأجهزة التحكم في الألعاب، وسماعات الرأس، ومكبرات الصوت، وغيرها.
ومثل أفران الميكروويف، تعمل معظم أجهزة البلوتوث ضمن نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم نفسه، ما يجبر شبكة الواي فاي على التنافس على المساحة في القناة نفسها.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن أجهزة البلوتوث يكون تأثيرها في أجهزة الراوتر محدودًا عمومًا، لأنها تستخدم طاقة منخفضة جدًا، وتتنقل بسرعة بين ترددات مختلفة داخل نطاق 2.4 غيغاهرتز، إذ تنتقل بين مئات الترددات في الثانية. ويجعل هذا التنقل السريع من غير المرجح أن تبقى على قناة واحدة لفترة كافية للتسبب في تداخل قوي.
وبالنظر إلى ذلك، فإن تباطؤ شبكة الواي فاي بشكل ملحوظ يحدث عادةً فقط عندما تكون عدة أجهزة بلوتوث نشطة في الوقت نفسه. لذلك، إذا لاحظت تداخلًا في شبكة الواي فاي، فقلّل عدد أجهزة البلوتوث النشطة الموجودة بالقرب من جهاز الراوتر.
3- أجهزة المنزل الذكي
يمكن للأجهزة المنزلية الذكية، مثل مصابيح الإضاءة الذكية، ووحدات المساعدات الصوتية، وكاميرات المراقبة، والمقابس الذكية، أن تتداخل مع شبكة الواي فاي لديك.
وعندما يتصل عدد كبير جدًا من هذه الأجهزة بجهاز راوتر واحد، فإنها تتنافس على النطاق الترددي، والقنوات اللاسلكية، وحتى موارد المعالج. ومن الأمثلة المعتادة على ذلك نقل البيانات اليومي من كاميرا المراقبة، التي تحمّل تسجيلات الفيديو تلقائيًا إلى التخزين السحابي.
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك معظم أجهزة الراوتر المنزلية عددًا محدودًا من الاتصالات وعناوين IP المتزامنة للأجهزة.
إذا كانت الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر الشخصية أو الأجهزة اللوحية تواجه صعوبة في الاتصال بشبكة الواي فاي، فتحقق من أن أجهزة المنزل الذكي لم تستنفد جميع الموارد المتاحة.
وتصبح المشكلة أكثر تعقيدًا عندما تتجمع عدة أجهزة ذكية بالقرب من جهاز الراوتر. وحتى من دون وجود اتصالات مباشرة، يمكن لهذه الأجهزة أن تسبب تداخلًا في الإشارة لأنها تعمل على تردد 2.4 غيغاهرتز نفسه الذي تستخدمه أجهزة الراوتر.
ولمنع هذه المشكلة، ضع جهاز الراوتر في موقع مركزي بعيدًا عن تجمعات الأجهزة الذكية. ويمكنك أيضًا نقل الأجهزة المتوافقة إلى نطاق 5 غيغاهرتز لتحسين سرعات الواي فاي، أو الحد من عدد الأجهزة النشطة في الوقت نفسه، أو استخدام نظام شبكة واي فاي متداخلة (Mesh) لضمان تغطية مستقرة في جميع أنحاء المنزل.
4- الهواتف اللاسلكية
يمكن للهواتف اللاسلكية أن تتسبب في مشكلات كبيرة لشبكة الواي فاي، لكن شدة التأثير تعتمد على نوع الهاتف المستخدم. فالأجهزة التي تعمل على نطاق 2.4 غيغاهرتز يمكنها إيقاف شبكات الواي فاي تمامًا لأنها ترسل إشارات بمستويات طاقة أعلى ضمن نطاق التردد نفسه.
وعندما يتنافس الهاتف وجهاز الراوتر على المجال اللاسلكي نفسه، تخسر شبكة الواي فاي عادةً.
لكن إذا كنت لا تزال تستخدم هاتفًا لاسلكيًا تناظريًا قديمًا، فربما لم تعد بحاجة إليه. فقد أصبحت هذه الأجهزة قديمة إلى حد كبير، وانتقل معظم الناس إلى الطرز الرقمية.
وتتسبب الهواتف اللاسلكية الرقمية في تداخل أقل بكثير لأنها تستخدم خوارزميات لتجنب التصادم، بما يضمن عدم تنافسها مع شبكات الواي فاي.
ويُعد الخيار الأفضل هو هاتف يستخدم معيار DECT 6.0، الذي يعمل فعليًا عند تردد 1.9 غيغاهرتز، متجنبًا تمامًا نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم الذي تعمل فيه معظم أجهزة الراوتر.
5- أجهزة مراقبة الأطفال
أصبحت أجهزة مراقبة الأطفال أكثر تطورًا بكثير مقارنةً بالطرز الأساسية التي كانت تقتصر على الصوت في الماضي. وتبث الطرز الحديثة الفيديو، وتعمل عبر الواي فاي، وتتيح لك الاطمئنان على طفلك من أي مكان باستخدام هاتفك.
لكن هذه الراحة تعني أن العديد من أجهزة مراقبة الأطفال الرقمية تعمل على نطاق التردد 2.4 غيغاهرتز نفسه الذي تستخدمه معظم أجهزة الراوتر، ما يؤدي إلى ازدحام يبطئ سرعات الإنترنت.
وتزداد المشكلة سوءًا إذا كنت تبث فيديو عالي الجودة باستمرار. فكل إطار يرسله جهاز المراقبة يتنافس مع جهاز الكمبيوتر المحمول والهاتف وكل جهاز آخر يحاول استخدام الشبكة اللاسلكية نفسها.
وفي المباني السكنية التي يتشارك فيها عشرات الجيران المجال اللاسلكي، يمكن أن يحوّل التداخل بث الفيديو السلس إلى بث متقطع ومتأخر.
إذا كنت تشك في أن جهاز مراقبة الأطفال يسبب مشكلات في شبكة الواي فاي، فأوقف تشغيله وانظر ما إذا كان أداء الإنترنت يتحسن. وإذا حدث ذلك، فأبعد جهاز المراقبة عن جهاز الراوتر قدر الإمكان.
ويمكنك أيضًا خفض إعداد جودة الفيديو في جهاز المراقبة إذا لم يكن بث الفيديو عالي الدقة بشكل مستمر ضروريًا. وإذا كان لديك جهاز راوتر ثنائي النطاق، فانقل أكبر عدد ممكن من الأجهزة إلى نطاق 5 غيغاهرتز لتوفير مساحة في نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم.
6- الأجسام المعدنية الكبيرة
تعكس الثلاجات والأفران والأثاث المعدني وسخانات المياه، وأي أدوات منزلية معدنية أخرى تقريبًا، إشارات الواي فاي وتمتصها بدلًا من السماح لها بالمرور.
ويعمل السطح المعدني بشكل أساسي على ارتداد إشارات الواي فاي، ما يؤدي إلى إنشاء مناطق ميتة ونقاط ضعيفة في جميع أنحاء المنزل.
ولن يساعد استخدام أفضل أجهزة الراوتر التي تعمل بنطاق 5 غيغاهرتز في هذه الحالة، لأن السرعات الأعلى غالبًا ما تأتي على حساب قدرة أقل على اختراق العوائق.
ومن الطرق التي يمكن من خلالها تحسين سرعة جهاز الراوتر نقله إلى موقع مختلف. ضع جهاز الراوتر بعيدًا عن أجهزة المطبخ الكبيرة، والخزائن المعدنية، وحوامل التلفزيون المعدنية.
ويمكن أن يؤدي وضع جهاز الراوتر على رف مرتفع أو في منطقة مفتوحة بدلًا من وضعه خلف أثاث معدني إلى تحسين سرعات الواي فاي بشكل ملحوظ. وإذا لم يؤد نقل جهاز الراوتر إلى حل المشكلة، فاستخدم نظام شبكة متداخلة (Mesh) أو موسعات نطاق الواي فاي للتخلص من المناطق الميتة وإنشاء مسارات بديلة لوصول الإشارة إلى الأجهزة حتى عندما تعترض الأجسام المعدنية طريقها.
