Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

إنستجرام تطلق أداة ذكية لتحرير مقاطع الفيديو

28 أغسطس، 2026

مساعد سفر متكامل.. وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتتبع أسعار الطيران ويحجز الفنادق

28 أغسطس، 2026

روبلوكس تختار الرياض مقراً إقليمياً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

28 أغسطس، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home كم ساعة يجب أن تستخدم هاتفك يوميًا؟ وما الحد الأقصى للبالغين؟
أخبار التقنية

كم ساعة يجب أن تستخدم هاتفك يوميًا؟ وما الحد الأقصى للبالغين؟

28 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٦ دقيقة قراءة · قبل ساعتين
في هذا المقال
  • هل هناك رقم محدد لاستخدام الهاتف؟
  • كيف تستخدم هاتفك؟
  • متى يصبح استخدام الهاتف أكثر من اللازم؟
  • الهاتف قبل النوم.. مشكلة بحد ذاتها
  • 5 علامات تشير إلى الإفراط في استخدامك للهاتف

قد تفتح هاتفك لترد على رسالة، ثم تجد نفسك بعد دقائق تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وتشاهد مقطعًا تلو الآخر، قبل أن تتساءل في نهاية اليوم: كم ساعة قضيت فعلًا أمام شاشة هاتفي؟

ومع اعتمادنا المتزايد على الهواتف في العمل والتواصل والترفيه، أصبح من الصعب تحديد ما إذا كان استخدام الهاتف طبيعيًا أم تجاوز الحد. لكن هل توجد بالفعل مدة محددة يجب ألا يتجاوزها الشخص يوميًا؟

الإجابة قد تفاجئك: لا يوجد حد يومي رسمي موحد لاستخدام الشاشات ينطبق على جميع البالغين، بخلاف الإرشادات الموجودة للأطفال. كما أن احتساب عدد الساعات وحده لا يعطي صورة كاملة؛ فساعة تقضيها في إنجاز عمل مهم على هاتفك ليست بالضرورة مثل ساعة أخرى تقضيها في التمرير العشوائي بين مقاطع الفيديو.

لكن هذا لا يعني أن عدد الساعات غير مهم على الإطلاق. فكلما زاد استخدامك للشاشات على حساب النوم والحركة والراحة والتواصل مع الآخرين، زادت احتمالية أن يصبح استخدام الهاتف مشكلة تستحق الانتباه.

هل هناك رقم محدد لاستخدام الهاتف؟

توجد إرشادات واضحة نسبيًا بشأن وقت الشاشة للأطفال، لكن الوضع مختلف بالنسبة إلى البالغين. ولا تقدم الجهات الصحية رقمًا واحدًا يمكن اعتباره الحد الأقصى المناسب للجميع.

ويشير موقع “Health” المتخصص في الموضوعات الصحية إلى أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عامًا يقضون في المتوسط أكثر من ست ساعات يوميًا أمام الشاشات عالميًا، مع اختلاف كبير في طبيعة هذا الاستخدام. وقد يكون نوع استخدام الشاشة وسياقه أهم من عدد الساعات وحده.

فعلى سبيل المثال، قد يستخدم شخص هاتفه أو حاسوبه لعدة ساعات لإنجاز عمله، بينما يقضي شخص آخر عدد الساعات نفسه في تصفح منصات التواصل الاجتماعي دون هدف محدد. ورغم أن كليهما أمضى الوقت نفسه أمام الشاشة، فإن تأثير الاستخدام في نمط حياته قد يكون مختلفًا.

ولهذا، فإن السؤال الأفضل ليس فقط: “كم ساعة يجب أن أستخدم هاتفي؟”، وإنما أيضًا: “ماذا أفعل خلال هذه الساعات، وماذا أخذ هذا الاستخدام من وقتي؟”

كيف تستخدم هاتفك؟

وفقًا لـ”Mayo Clinic Press”، وهي ذراع النشر التابعة لمؤسسة “Mayo Clinic” الطبية في الولايات المتحدة، فإن الأشخاص يميلون إلى التقليل من تقدير الوقت الذي يقضونه على هواتفهم.

وتوصي المؤسسة بتجربة بسيطة: قبل فتح إعدادات الهاتف، حاول أن تخمّن متوسط وقت استخدامك اليومي، ثم قارنه بالرقم الفعلي الموجود في ميزة “مدة استخدام الجهاز” أو “وقت الشاشة” في هاتفك.

وقد تكون المفاجأة في الفارق بين الرقمين. لذلك، فقبل أن تقرر أنك تستخدم هاتفك “بشكل طبيعي”، افتح إعدادات الجهاز وابحث عن تقرير وقت الشاشة. ولا تكتفِ بالرقم الإجمالي، بل انظر إلى التطبيقات التي تستحوذ على معظم وقتك.

إذا وجدت مثلًا أنك تقضي جزءًا كبيرًا من يومك على تطبيق واحد دون أن تشعر، فقد تكون هذه المعلومة أكثر فائدة من مقارنة إجمالي وقت استخدامك برقم ثابت.

ولا تحسب كل وقت الشاشة بالطريقة نفسها، فهناك فرق كبير بين إجراء مكالمة ضرورية، والرد على رسائل العمل، واستخدام تطبيق ملاحة للوصول إلى مكان، وقراءة مقال أو كتاب، ومشاهدة فيلم، وتصفح مواقع التواصل بلا هدف، والانتقال من مقطع إلى آخر لساعات.

وهذا أحد الأسباب التي تجعل تحديد رقم واحد لجميع الأشخاص أمرًا غير عملي.

وتشير المصادر الصحية إلى أن الاستخدام المقصود والمنتج للشاشات يختلف عن الاستخدام السلبي والمفرط، خصوصًا عندما يحل التصفح محل النوم أو الحركة أو التواصل المباشر مع الآخرين.

متى يصبح استخدام الهاتف أكثر من اللازم؟

ليس من الضروري أن تصل إلى رقم معين حتى تقول إن استخدامك للهاتف أصبح مفرطًا. فإذا بدأ الهاتف يؤثر في نومك أو عملك أو تركيزك أو نشاطك البدني أو علاقاتك الاجتماعية، فهذه إشارات تستحق الانتباه.

وتوضح “Mayo Clinic Press” أن الاستخدام الإشكالي للهاتف لا يُحدد بمجرد قضاء عدد كبير من الساعات عليه، وإنما عندما يؤدي الاستخدام إلى ضيق واضح أو يؤثر في الحياة اليومية. ومن العلامات التي تستحق الانتباه أيضًا محاولة تقليل استخدام الهاتف بشكل متكرر دون النجاح في ذلك، أو استخدامه في مواقف خطرة.

وبمعنى أبسط، إذا كنت تقول لنفسك باستمرار “سأتوقف بعد هذا الفيديو” ثم تجد نفسك مستمرًا لمدة ساعة أخرى، أو إذا أصبح تصفح الهاتف يؤخر نومك أو يعطلك عن مهامك، فالمشكلة هنا ليست في الرقم وحده.

وتشير “Scripps Health”، وهي منظومة رعاية صحية غير ربحية في الولايات المتحدة، إلى أن البالغين يقضون أكثر من سبع ساعات يوميًا أمام الشاشات عند احتساب العمل والحاسوب والتلفزيون والهاتف وغيرها من الأجهزة.

لكنها تؤكد في الوقت نفسه أنه لا يوجد حد موحد للبالغين، وأن سبع ساعات لا تعني تلقائيًا أن استخدام الشخص غير صحي، لأن السبب وراء قضاء هذه الساعات أمام الشاشة مهم أيضًا.

لكن قضاء هذا الوقت الطويل دون فواصل قد يرتبط بمشكلات مثل إجهاد العين والصداع وآلام الرقبة والكتفين والظهر، كما قد يؤثر في النوم، خصوصًا عندما يكون الاستخدام في وقت متأخر من الليل.

وهنا تظهر أهمية التمييز بين وقت الشاشة الضروري ووقت الشاشة الترفيهي. فإذا كنت تعمل ثماني ساعات أمام شاشة، فليس من الواقعي أن تتعامل مع هذه الساعات بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع أربع ساعات من التصفح الترفيهي. لكن هذا لا يعني أن الجلوس أمام شاشة العمل طوال اليوم لا يحتاج إلى فواصل وحركة وراحة للعينين.

الهاتف قبل النوم.. مشكلة بحد ذاتها

قد لا يكون إجمالي وقت استخدام الهاتف هو المشكلة الأكبر؛ فتوقيت الاستخدام قد يكون أهم في بعض الحالات.

ويمكن أن يجعل استخدام الهاتف أو الأجهزة الرقمية قبل النوم الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة، خصوصًا إذا كان المحتوى الذي تشاهده يحفزك ويجعلك في حالة يقظة، إلى جانب تأثير الضوء الصادر عن الشاشة في إشارات النوم.

وتشير “Scripps Health” إلى ضرورة تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال الساعة السابقة للنوم، كما توصي بإبعاد الأجهزة عن غرفة النوم إذا أمكن.

لذلك، قد يكون شخص يستخدم هاتفه أربع ساعات خلال النهار أفضل حالًا من شخص يستخدمه ثلاث ساعات، لكنه يقضي آخر ساعة قبل النوم في مشاهدة المقاطع وتصفح مواقع التواصل.

5 علامات تشير إلى الإفراط في استخدامك للهاتف

بدلًا من التركيز على رقم محدد، اسأل نفسك:

1- هل يؤخر الهاتف نومك: إذا كنت تؤجل موعد نومك لأنك تريد مشاهدة المزيد من المقاطع أو الرد على الرسائل، فهذه علامة واضحة.

2- هل أصبحت أقل حركة: إذا كنت تختار الجلوس وتصفح الهاتف بدل المشي أو ممارسة نشاط كنت تقوم به عادة، فقد يكون وقت الشاشة بدأ يأخذ مساحة أكبر من اللازم.

3- هل يؤثر في تركيزك: التنبيهات المستمرة والانتقال المتكرر بين التطبيقات قد يجعل من الصعب التركيز في مهمة واحدة. وتوصي “Scripps Health” بتقليل الإشعارات وأخذ فواصل منتظمة خلال فترات العمل الطويلة أمام الشاشة.

4- هل تستخدم الهاتف دون أن تعرف لماذا فتحته: إذا فتحت الهاتف للبحث عن شيء محدد، ثم وجدت نفسك بعد نصف ساعة تتنقل بين التطبيقات دون هدف، فهذه من أكثر العادات التي تستحق المراجعة.

5- هل حاولت تقليل استخدامه ولم تنجح: إذا كنت تضع لنفسك حدودًا باستمرار ثم تتجاوزها، أو تشعر بالضيق عندما تبتعد عن هاتفك، فمن المفيد أن تتوقف وتسأل نفسك عن سبب هذا الاستخدام.

قد تفتح هاتفك لترد على رسالة، ثم تجد نفسك بعد دقائق تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وتشاهد مقطعًا تلو الآخر، قبل أن تتساءل في نهاية اليوم: كم ساعة قضيت فعلًا أمام شاشة هاتفي؟

ومع اعتمادنا المتزايد على الهواتف في العمل والتواصل والترفيه، أصبح من الصعب تحديد ما إذا كان استخدام الهاتف طبيعيًا أم تجاوز الحد. لكن هل توجد بالفعل مدة محددة يجب ألا يتجاوزها الشخص يوميًا؟

الإجابة قد تفاجئك: لا يوجد حد يومي رسمي موحد لاستخدام الشاشات ينطبق على جميع البالغين، بخلاف الإرشادات الموجودة للأطفال. كما أن احتساب عدد الساعات وحده لا يعطي صورة كاملة؛ فساعة تقضيها في إنجاز عمل مهم على هاتفك ليست بالضرورة مثل ساعة أخرى تقضيها في التمرير العشوائي بين مقاطع الفيديو.

لكن هذا لا يعني أن عدد الساعات غير مهم على الإطلاق. فكلما زاد استخدامك للشاشات على حساب النوم والحركة والراحة والتواصل مع الآخرين، زادت احتمالية أن يصبح استخدام الهاتف مشكلة تستحق الانتباه.

هل هناك رقم محدد لاستخدام الهاتف؟

توجد إرشادات واضحة نسبيًا بشأن وقت الشاشة للأطفال، لكن الوضع مختلف بالنسبة إلى البالغين. ولا تقدم الجهات الصحية رقمًا واحدًا يمكن اعتباره الحد الأقصى المناسب للجميع.

ويشير موقع “Health” المتخصص في الموضوعات الصحية إلى أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عامًا يقضون في المتوسط أكثر من ست ساعات يوميًا أمام الشاشات عالميًا، مع اختلاف كبير في طبيعة هذا الاستخدام. وقد يكون نوع استخدام الشاشة وسياقه أهم من عدد الساعات وحده.

فعلى سبيل المثال، قد يستخدم شخص هاتفه أو حاسوبه لعدة ساعات لإنجاز عمله، بينما يقضي شخص آخر عدد الساعات نفسه في تصفح منصات التواصل الاجتماعي دون هدف محدد. ورغم أن كليهما أمضى الوقت نفسه أمام الشاشة، فإن تأثير الاستخدام في نمط حياته قد يكون مختلفًا.

ولهذا، فإن السؤال الأفضل ليس فقط: “كم ساعة يجب أن أستخدم هاتفي؟”، وإنما أيضًا: “ماذا أفعل خلال هذه الساعات، وماذا أخذ هذا الاستخدام من وقتي؟”

كيف تستخدم هاتفك؟

وفقًا لـ”Mayo Clinic Press”، وهي ذراع النشر التابعة لمؤسسة “Mayo Clinic” الطبية في الولايات المتحدة، فإن الأشخاص يميلون إلى التقليل من تقدير الوقت الذي يقضونه على هواتفهم.

وتوصي المؤسسة بتجربة بسيطة: قبل فتح إعدادات الهاتف، حاول أن تخمّن متوسط وقت استخدامك اليومي، ثم قارنه بالرقم الفعلي الموجود في ميزة “مدة استخدام الجهاز” أو “وقت الشاشة” في هاتفك.

وقد تكون المفاجأة في الفارق بين الرقمين. لذلك، فقبل أن تقرر أنك تستخدم هاتفك “بشكل طبيعي”، افتح إعدادات الجهاز وابحث عن تقرير وقت الشاشة. ولا تكتفِ بالرقم الإجمالي، بل انظر إلى التطبيقات التي تستحوذ على معظم وقتك.

إذا وجدت مثلًا أنك تقضي جزءًا كبيرًا من يومك على تطبيق واحد دون أن تشعر، فقد تكون هذه المعلومة أكثر فائدة من مقارنة إجمالي وقت استخدامك برقم ثابت.

ولا تحسب كل وقت الشاشة بالطريقة نفسها، فهناك فرق كبير بين إجراء مكالمة ضرورية، والرد على رسائل العمل، واستخدام تطبيق ملاحة للوصول إلى مكان، وقراءة مقال أو كتاب، ومشاهدة فيلم، وتصفح مواقع التواصل بلا هدف، والانتقال من مقطع إلى آخر لساعات.

وهذا أحد الأسباب التي تجعل تحديد رقم واحد لجميع الأشخاص أمرًا غير عملي.

وتشير المصادر الصحية إلى أن الاستخدام المقصود والمنتج للشاشات يختلف عن الاستخدام السلبي والمفرط، خصوصًا عندما يحل التصفح محل النوم أو الحركة أو التواصل المباشر مع الآخرين.

متى يصبح استخدام الهاتف أكثر من اللازم؟

ليس من الضروري أن تصل إلى رقم معين حتى تقول إن استخدامك للهاتف أصبح مفرطًا. فإذا بدأ الهاتف يؤثر في نومك أو عملك أو تركيزك أو نشاطك البدني أو علاقاتك الاجتماعية، فهذه إشارات تستحق الانتباه.

وتوضح “Mayo Clinic Press” أن الاستخدام الإشكالي للهاتف لا يُحدد بمجرد قضاء عدد كبير من الساعات عليه، وإنما عندما يؤدي الاستخدام إلى ضيق واضح أو يؤثر في الحياة اليومية. ومن العلامات التي تستحق الانتباه أيضًا محاولة تقليل استخدام الهاتف بشكل متكرر دون النجاح في ذلك، أو استخدامه في مواقف خطرة.

وبمعنى أبسط، إذا كنت تقول لنفسك باستمرار “سأتوقف بعد هذا الفيديو” ثم تجد نفسك مستمرًا لمدة ساعة أخرى، أو إذا أصبح تصفح الهاتف يؤخر نومك أو يعطلك عن مهامك، فالمشكلة هنا ليست في الرقم وحده.

وتشير “Scripps Health”، وهي منظومة رعاية صحية غير ربحية في الولايات المتحدة، إلى أن البالغين يقضون أكثر من سبع ساعات يوميًا أمام الشاشات عند احتساب العمل والحاسوب والتلفزيون والهاتف وغيرها من الأجهزة.

لكنها تؤكد في الوقت نفسه أنه لا يوجد حد موحد للبالغين، وأن سبع ساعات لا تعني تلقائيًا أن استخدام الشخص غير صحي، لأن السبب وراء قضاء هذه الساعات أمام الشاشة مهم أيضًا.

لكن قضاء هذا الوقت الطويل دون فواصل قد يرتبط بمشكلات مثل إجهاد العين والصداع وآلام الرقبة والكتفين والظهر، كما قد يؤثر في النوم، خصوصًا عندما يكون الاستخدام في وقت متأخر من الليل.

وهنا تظهر أهمية التمييز بين وقت الشاشة الضروري ووقت الشاشة الترفيهي. فإذا كنت تعمل ثماني ساعات أمام شاشة، فليس من الواقعي أن تتعامل مع هذه الساعات بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع أربع ساعات من التصفح الترفيهي. لكن هذا لا يعني أن الجلوس أمام شاشة العمل طوال اليوم لا يحتاج إلى فواصل وحركة وراحة للعينين.

الهاتف قبل النوم.. مشكلة بحد ذاتها

قد لا يكون إجمالي وقت استخدام الهاتف هو المشكلة الأكبر؛ فتوقيت الاستخدام قد يكون أهم في بعض الحالات.

ويمكن أن يجعل استخدام الهاتف أو الأجهزة الرقمية قبل النوم الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة، خصوصًا إذا كان المحتوى الذي تشاهده يحفزك ويجعلك في حالة يقظة، إلى جانب تأثير الضوء الصادر عن الشاشة في إشارات النوم.

وتشير “Scripps Health” إلى ضرورة تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال الساعة السابقة للنوم، كما توصي بإبعاد الأجهزة عن غرفة النوم إذا أمكن.

لذلك، قد يكون شخص يستخدم هاتفه أربع ساعات خلال النهار أفضل حالًا من شخص يستخدمه ثلاث ساعات، لكنه يقضي آخر ساعة قبل النوم في مشاهدة المقاطع وتصفح مواقع التواصل.

5 علامات تشير إلى الإفراط في استخدامك للهاتف

بدلًا من التركيز على رقم محدد، اسأل نفسك:

1- هل يؤخر الهاتف نومك: إذا كنت تؤجل موعد نومك لأنك تريد مشاهدة المزيد من المقاطع أو الرد على الرسائل، فهذه علامة واضحة.

2- هل أصبحت أقل حركة: إذا كنت تختار الجلوس وتصفح الهاتف بدل المشي أو ممارسة نشاط كنت تقوم به عادة، فقد يكون وقت الشاشة بدأ يأخذ مساحة أكبر من اللازم.

3- هل يؤثر في تركيزك: التنبيهات المستمرة والانتقال المتكرر بين التطبيقات قد يجعل من الصعب التركيز في مهمة واحدة. وتوصي “Scripps Health” بتقليل الإشعارات وأخذ فواصل منتظمة خلال فترات العمل الطويلة أمام الشاشة.

4- هل تستخدم الهاتف دون أن تعرف لماذا فتحته: إذا فتحت الهاتف للبحث عن شيء محدد، ثم وجدت نفسك بعد نصف ساعة تتنقل بين التطبيقات دون هدف، فهذه من أكثر العادات التي تستحق المراجعة.

5- هل حاولت تقليل استخدامه ولم تنجح: إذا كنت تضع لنفسك حدودًا باستمرار ثم تتجاوزها، أو تشعر بالضيق عندما تبتعد عن هاتفك، فمن المفيد أن تتوقف وتسأل نفسك عن سبب هذا الاستخدام.

الهاتف الذكي تقنية
السابقجوجل توسّع “جيميناي” للمحامين.. أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تقتحم عالم القانون
التالي أبل ترفع أسعار خدمات Apple TV و Apple One
news

المقالات ذات الصلة

إنستجرام تطلق أداة ذكية لتحرير مقاطع الفيديو

28 أغسطس، 2026

أبل ترفع أسعار خدمات Apple TV و Apple One

28 أغسطس، 2026

عطل صادم في هواتف بيكسل 11 يمنع تشغيل Genshin Impact.. ولا موعد لإصلاحه

28 أغسطس، 2026

آيفون 17 يحافظ على صدارة مبيعات الهواتف عالميًا في الربع الثاني من 2026

28 أغسطس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

هل استخدام الهاتف وواقي الشاشة مكسور آمن؟ إليك الحقيقة

26 أغسطس، 2026

ما هو موصل كابلات Ethernet؟ وكيف تستخدمه لإطالة كابل الإنترنت؟

26 أغسطس، 2026

متى تعيد استخدام آيفون أو آيباد القديم ومتى تبيعه أو تعيد تدويره؟

26 أغسطس، 2026

إليك قائمة أفضل ألعاب ماك في 2026

26 أغسطس، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
أخبار التقنية

إنستجرام تطلق أداة ذكية لتحرير مقاطع الفيديو

news28 أغسطس، 2026

أعلنت شركة ميتا إضافة ميزة جديدة إلى منصة إنستاجرام باسم “المسودة الأولى First Draft”، وهي…

مساعد سفر متكامل.. وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يتتبع أسعار الطيران ويحجز الفنادق

28 أغسطس، 2026

روبلوكس تختار الرياض مقراً إقليمياً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

28 أغسطس، 2026

“أبل” تطلق Mac mini وMac Studio بأداء أقوى لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي

28 أغسطس، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟