يمكنك استخدام منفذ USB في سيارتك لشحن هاتفك، لكنك ربما لاحظت أن العملية تستغرق وقتًا طويلًا للغاية.
وإذا كان هاتفك لا يشحن على الإطلاق، فقد يكون منفذ USB في السيارة لا يعمل. ويمكن إصلاح ذلك، لكن إذا كان هاتفك يشحن ببطء فقط، فيُعتبر هذا أمرًا طبيعيًا للغاية في السيارات.
تعتمد سرعة الشحن على الجهد الكهربائي (فولت)، والتيار (أمبير)، والطاقة (واط) التي يوفرها الشاحن. وتعمل شواحن الهواتف الحديثة عادة بجهد يتراوح بين 5 و9 فولت وبنحو 2 أمبير.
ويتمثل العامل الآخر في مصدر الطاقة؛ إذ يمكن لمقبس الكهرباء في المنزل توفير ما يصل إلى 120 فولت وبتيار يتراوح بين 15 و20 أمبير، وهو ما يكفي لدعم الشحن السريع. وفي المقابل، توفر بعض السيارات نصف أمبير فقط عبر منافذ USB، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وقد تحسنت سرعات الشحن إلى حد ما منذ بدأت السيارات في اعتماد تقنية USB-C، التي يمكنها شحن الأجهزة بسرعة تصل إلى 20 ضعفًا مقارنة بـUSB-A في الظروف المناسبة.
ومع ذلك، لا تزال معظم منافذ USB داخل السيارات تستخدم معيار USB 2.0، الذي يقتصر على إخراج طاقة يبلغ 2.5 واط. وبما أن الهواتف الحديثة يمكنها استهلاك 20 واط أو أكثر، لذلك، لا يستطيع منفذ USB في السيارة مواكبة شاحن متصل بمقبس كهرباء جداري.
طريقة تحسين سرعة شحن الهاتف في السيارة
يشحن هاتفك ببطء لأن منفذ USB في السيارة يوفر قدرًا محدودًا من الطاقة. لكن يمكنك تجاوز منفذ USB تمامًا وتوصيل محول USB-C للشحن السريع بمنفذ الطاقة بجهد 12 فولت الموجود في لوحة القيادة.
وطالما أن لديك كابل USB يدعم الشحن السريع، يمكن لهذا المحول توفير ما يصل إلى 75 واط لهاتفك، بافتراض أن الهاتف يدعم هذا المستوى من الشحن السريع.
لكن تجدر الإشارة إلى أن الشحن السريع قد يضر ببطارية هاتفك بسبب الحرارة التي يولدها. ويكون تأثير ذلك محدودًا في حد ذاته، لكن الشحن السريع أثناء تشغيل مهام كثيفة قد يجعل هاتفك ساخنًا بصورة خطيرة.
ومن أكثر المهام استهلاكًا للموارد التي يمكن أن ينفذها هاتفك تشغيل تطبيقات الملاحة. فعلى سبيل المثال، قد يتسبب Android Auto في استنزاف بطارية هاتفك، خصوصًا إذا كنت تستخدمه داخل سيارة ساخنة بينما الهاتف موصول بمحول للشحن السريع.
وقد يكون توفر الشحن السريع في السيارة أمرًا مريحًا، لكنه ليس شيئًا يُنصح باستخدامه طوال الوقت.
