تعود لعبة “Street Fighter II” الشهيرة إلى المعصم من خلال ساعة ألعاب جديدة تجمع بين معارك القتال الكلاسيكية وتتبع النشاط البدني، بتصميم مستوحى من أجهزة ألعاب الأركيد القديمة.
وطرحت شركة “My Play Watch” ساعة “Street Fighter II: My Play Watch”، وهي ليست ساعة ذكية تقليدية ترتبط بالهاتف، بل هي ساعة ألعاب ريترو ترفيهية مصممة خصيصًا لعشاق لعبة القتال الشهيرة “Street Fighter II”.
وعلى عكس الساعات الذكية التقليدية التي تعتمد على الاتصال بالهاتف، صُممت هذه الساعة لتعمل كجهاز ألعاب مستقل على المعصم، بحسب تقرير لموقع “Notebookcheck” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وتتمثل الميزة الرئيسية في نسخة قابلة للعب مستوحاة من لعبة “Street Fighter II”، تضم الشخصيات الثماني الأصلية المعروفة باسم “محاربي العالم”. ويمكن للاعبين خوض المعارك عبر شاشة الساعة التي تعمل باللمس، في تجربة تنقل أجواء ألعاب الأركيد إلى شاشة صغيرة على المعصم.
وتتضمن الساعة أيضًا مؤثرات صوتية من نسخة اللعبة الأصلية المخصصة لأجهزة الأركيد، لتعزيز تجربة اللعب بطابعها الكلاسيكي.
وإلى جانب الألعاب، توفر الساعة وظائف لتتبع النشاط البدني، تشمل عد الخطوات ومراقبة معدل ضربات القلب وحساب السعرات الحرارية النشطة، ما يجعلها أكثر من مجرد جهاز ألعاب مصغر يُرتدى في المعصم.
لكن الساعة لا تدعم البلوتوث أو الواي فاي أو الاقتران بالهاتف الذكي، وهو ما يميزها عن الساعات الذكية المتصلة بالهواتف.
تصميم مستوحى من اللعبة
تستوحي ساعة “Street Fighter II” تصميمها من الهوية البصرية للعبة، إذ تتضمن تفاصيل بلمسات نهائية ذهبية عيار 14 قيراطًا، كما تأتي مع حزامين من السيليكون بتصميمين مستوحَيَين من اللعبة، ليتمكن المستخدم من تغيير مظهر الساعة.
ويجعل الجمع بين الألعاب والتفاصيل المخصصة لهواة جمع المقتنيات الساعة خيارًا يستهدف عشاق “Street Fighter” بالأساس، بدلًا من منافسة الساعات الذكية التقليدية.
وإلى جانب شاشة اللمس، تضم الساعة زرًا جانبيًا وزر تاج مخصص بتصميم فاخر يحمل شعار الجزء الثاني (II). وتعتمد الساعة على بطارية قابلة لإعادة الشحن عبر كابل شحن مغناطيسي USB.
يبلغ سعر ساعة الألعاب 79.99 دولارًا في الولايات المتحدة، مع فتح باب الطلب المسبق استعدادًا لبدء الشحن المتوقع في ديسمبر 2026.
ووفقًا للإعلان الرسمي، سيحصل أصحاب الطلبات المسبقة المبكرة أيضًا على حامل عرض بتصميم مستوحى من “Street Fighter”، وذلك حتى نفاد الكمية المتاحة.
وتتمثل أبرز مزايا الساعة في إتاحة خوض معارك مستوحاة من لعبة أركيد كلاسيكية مباشرة من المعصم. ورغم أن غياب الاتصال اللاسلكي قد يحد من استخدامها كساعةً ذكية يومية، فإن قدرتها على تشغيل الألعاب بصورة مستقلة وإكسسواراتها المستوحاة من اللعبة تمنحها طابعًا مختلفًا.
