تستعد شركة سامسونغ لإطلاق ساعتها الذكية الجديدة Galaxy Watch Ultra 2 خلال العام الجاري، لكن يبدو أن أحد أبرز التحسينات المنتظرة قد لا يكون متاحًا لجميع المستخدمين حول العالم.
دعم 5G
تشير التسريبات إلى أن الساعة قد تأتي بدعم شبكات 5G، وهو تطور كبير في عالم الأجهزة القابلة للارتداء.
إلا أن تقارير حديثة تفيد بأن سامسونغ قد تطرح نسختين مختلفتين من الساعة:
– نسخة تدعم 5G.
– نسخة أخرى تقتصر على 4G/LTE.
وبحسب المعطيات، قد يتم حصر نسخة 5G في أسواق محددة مثل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بينما تحصل بقية الأسواق على النسخة التقليدية.
لماذا هذا التوجه؟
قد يكون القرار مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها:
استهلاك البطارية: تشغيل 5G على ساعة ذكية قد يؤدي إلى استنزاف سريع للطاقة، وهو تحدٍ أساسي في الأجهزة القابلة للارتداء.
اختبار السوق: قد تسعى “سامسونغ” إلى قياس مدى اهتمام المستخدمين بهذه الميزة قبل تعميمها عالميًا.
ماذا عن باقي المواصفات؟
حتى الآن، لم تكشف سامسونغ رسميًا عن تفاصيل الساعة، لكن من المتوقع أن تعمل بمعالج Snapdragon Wear Elite من “كوالكوم”، ما يشير إلى تحسينات محتملة في الأداء والكفاءة.
موعد الاطلاق المتوقع
تشير التوقعات إلى أن الساعة ستُكشف عنها إلى جانب هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Flip 8 خلال حدث “سامسونغ” القادم، مع ترقب مزيد من التفاصيل في الفترة المقبلة.
هل تستحق 5G كل هذا؟
رغم أن دعم 5G يبدو ترقية مهمة على الورق، إلا أن فائدته الفعلية على الساعات الذكية لا تزال محل نقاش، خاصة مع محدودية الاستخدام مقارنة بالهواتف.
وفي حال تأكدت هذه التسريبات، قد يجد معظم المستخدمين أنفسهم خارج دائرة هذه الميزة — على الأقل في المرحلة الأولى من الإطلاق.
