تعمل آبل على الإصدار الثاني من حاسوبها الاقتصادي MacBook Neo بعد مدة قليلة من إطلاقه، مدفوعةً بالإقبال القوي الذي فاق توقعاتها، وفق تقرير جديد.
وأُطلق MacBook Neo في مارس الماضي بمعالج A18 Pro المستخدَم أيضًا في هواتف آيفون 16 برو، في حين جاءت سلسلة آيفون 17 برو الأحدث بمعالج A19 Pro.
وتشير تقارير صحفية أخيرة إلى أن الشركة تُجري محادثات مع مورديها لتطوير نسخة جديدة من الجهاز مزودة بمعالج A19 Pro، على أن تتضمن كذلك ذاكرة عشوائية تصل إلى 12 جيجابايت بدلًا من الاكتفاء بذاكرة عشوائية حجمها 8 جيجابايت في الإصدار الحالي.
ويؤكد التقرير أن الإقبال على MacBook Neo تجاوز التقديرات الأولية؛ إذ خططت الشركة لإنتاج ما بين 5 و 6 ملايين جهاز قبل وقف التصنيع، لكن الإقبال الكبير قد يدفعها إلى زيادة الإنتاج. وتتوزع عمليات التصنيع بين شركتي كوانتا وفوكسكون في مصانع تقع في فيتنام والصين.
ويعتمد الجهاز الحالي على نسخ مُعدّلة من معالج A18 Pro تحتوي على معالج رسومات بخمس نوى، مقارنةً بست نوى في هواتف آيفون 16 برو، لكنه يظل صالحًا للاستخدام في الحاسوب.
ويسمح هذا النهج للشركة بتحقيق هوامش ربح مرتفعة، إذ تُعد هذه المعالجات منخفضة التكلفة، لكن استمرار الإقبال القوي قد يؤدي إلى استنزاف هذا المخزون، مما يضع الشركة أمام خيارين؛ إما طلب معالجات جديدة من TSMC بتكلفة أعلى تقلّص الأرباح، أو إيقاف الإنتاج، وهو ما قد يخيّب آمال المستخدمين ويدفع بعضهم نحو أجهزة تعمل بنظام ويندوز.
ومن المتوقع أن تحسم الشركة قرارها خلال الأشهر المقبلة، مع ترجيحات بإطلاق نسخة مُحسّنة العام المقبل لمواكبة الإقبال المتزايد، وتعزيز موقع الجهاز في فئة الحواسيب المنخفضة التكلفة.
