عرضت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) نموذجاً متقدماً لـ سدايا حوكمة الذكاء الاصطناعي في أعمال الدورة التاسعة والعشرين للجنة الأمم المتحدة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية، التي عُقدت في جنيف من 20 إلى 24 أبريل 2026م. قدمت الهيئة النموذج السعودي الرائد لتنظيم وتطوير قطاع الذكاء الاصطناعي والمعايير الدولية المتعلقة به.
اجتمع ممثلو الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص تحت شعار “العلم والتكنولوجيا والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي”. أكدت سدايا خلال مشاركتها على دور المملكة الرائد في صياغة الأطر الدولية لحوكمة التقنيات الناشئة والتزامها ببناء أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة 2030.
حوكمة البيانات والتعاون الدولي
أبرزت سدايا خلال القمة ريادة المملكة في حوكمة البيانات وممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة. اشتملت العرض التقديمي على كيفية دمج المملكة بين إدارة البيانات وتطوير الذكاء الاصطناعي لدعم الأهداف الوطنية والدولية، مما يعكس رؤيتها الشاملة لسدايا حوكمة الذكاء الاصطناعي.
شددت الهيئة على التزامها بتبادل الخبرات الوطنية مع الشركاء الدوليين. من خلال توسيع التعاون مع المنظمات المتعددة الأطراف والدول الأعضاء، تدعم سدايا نقل المعرفة وتعزز مكانة المملكة كمركز للتقنيات الناشئة والمبتكرة في منطقة الشرق الأوسط وعالمياً.
التوافق مع رؤية 2030
تعكس مشاركة سدايا الاستراتيجية الرقمية الأوسع للمملكة والتزامها بالتطور التكنولوجي. يدعم نهج المملكة في حوكمة الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر الأهداف المحددة في رؤية السعودية 2030، التي تركز على بناء منظومة وطنية متكاملة قائمة على البيانات والابتكار والتقنيات الحديثة.
تستمر الهيئة في المساهمة في النقاشات الدولية حول السياسة الرقمية والحوكمة. من خلال استعراض التجارب الوطنية في حوكمة البيانات وبناء أنظمة ذكاء اصطناعي جديرة بالثقة، تعزز سدايا الجهود العالمية لإدارة التحول التكنولوجي السريع بمسؤولية وتوازن.
سياق عام 2026 للذكاء الاصطناعي
تأتي هذه المشاركة في سياق تعيين عام 2026 كعام للذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي. يؤكد التوقيت الجهود المستمرة للمملكة لتمثيل المملكة في المحافل الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي والسياسات التنظيمية المرتبطة به.
يعكس عمل سدايا في لجنة الأمم المتحدة جهوداً أوسع لتشكيل كيفية تنظيم التقنيات الناشئة ونشرها بشكل آمن وفعّال. تستمر الهيئة في تعزيز أفضل الممارسات في استخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول مع دعم التنسيق الدولي حول معايير حوكمة التقنيات والبيانات على المستويات كافة.
