إذا كنت تملك هاتف آيفون، فإن ساعة أبل ووتش تُعد الرفيق المثالي له فهي قادرة على تتبع المؤشرات الحيوية، والتمارين الرياضية، والنشاط اليومي، والسعرات الحرارية المحروقة، فضلًا عن إمكانية تلقي الإشعارات، والوصول إلى التطبيقات، وحتى الدفع مقابل المشتريات.
وبالطبع، صُممت أي ساعة ليتم ارتداؤها حول المعصم، لكن إذا سبق أن تساءلت عمّا إذا كان بإمكانها العمل عند ارتدائها حول الكاحل، فأنت لست وحدك.
وباستخدام السوار المناسب، يمكن بالتأكيد تثبيت ساعة أبل حول الكاحل ثم الذهاب للمشي، أو ممارسة تمرين مكثف، أو متابعة أنشطتك اليومية المعتادة، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وفي حين قد تبدو هذه فكرة ساخرة، فإن هناك أسباب منطقية قد تمنع البعض من ارتداء الساعة في المعصم. فربما يكون ذلك أثناء ممارسة رياضات مثل الملاكمة حيث قد تعيق الحركة، أو ربما لا يُسمح العمل بارتدائها، مثل الجراحين.
وربما أيضًا قد تقلق من تعرضها للتلف أو الاتساخ إذا كنت تعمل في المطبخ. وفي مثل هذه الحالات، يمكن نقلها مؤقتًا إلى الكاحل.
كيف تعمل ساعة أبل ووتش على الكاحل؟
لارتداء ساعة أبل حول الكاحل، يُعد اختيار السوار المريح أمرًا مهمًا، ويجب أن يوفر السوار مساحة كافية وملاءمة ومريحة حول الكاحل دون الضغط على العظم. وقد تحتاج إلى العثور على سوار أكبر بحسب محيط كاحلك.
وأظهرت التجربة أنه عند ارتداء الساعة في الكاحل خلال مسافة مشي بلغت 3.57 كيلومتر (2.21 ميل)، تم تسجيل متوسط معدل نبض قلب بلغ 120 نبضة في الدقيقة، مع حرق 200 سعرة حرارية إجمالية و134 سعرة حرارية نشطة.
وعند الكيلومتر الأول، أشار التنبيه الصوتي عبر سماعات الأذن إلى أن الساعة سجلت معدل نبض أقل بكثير مما يكون عليه عادة في هذه المرحلة من المشي.
لكن ذلك لم يكن مؤثرًا، لأنه بعد تكرار المشي نفسه في اليوم التالي مع ارتداء الساعة على المعصم، سجلت الساعة مع المسافة نفسها تمامًا متوسط شبه مطابق بلغ 121 نبضة في الدقيقة، و138 سعرة حرارية نشطة و202 سعرة حرارية إجمالية.
وكان الاختلاف في البيانات طفيفًا للغاية سواء ارتديت الساعة على المعصم أو الكاحل.
حل مفيد عند الضرورة
إلى جانب الراحة، قد تكون هناك مزايا لتتبع النشاط عند ارتداء ساعة أبل في الكاحل. فقد تكون حركة الجسم أكثر دقة، لأنها تستطيع احتساب الخطوات حتى عندما لا تتحرك الذراعان، مثل استخدام جهاز المشي أثناء العمل.
أما دقة تتبع معدل نبض القلب، فتعتمد على مدى ملامسة المستشعرات للجلد وقدرتها على رصد تدفق الدم. وإذا كنت قلقًا بشأن دقة تتبع نبض القلب، فقد يكون من الأفضل استخدام جهاز لقياس نبض القلب يُرتدى على الصدر أيضًا.
وفي الوضع المثالي، ينبغي ارتداء ساعة أبل على المعصم، لأن ذلك لا يوفر نتائج دقيقة فقط، بل يتيح أيضًا الاستفادة من جميع الميزات الأخرى التي تتميز بها ساعات أبل. لكن في بعض الحالات، قد يكون نقلها إلى الكاحل -ولو مؤقتًا لنشاط معين- خيارًا عمليًا.
وإلى جانب منعها من إعاقة رياضة معينة أو نشاط يعتمد على اليدين، قد تكون لدى بعض المستخدمين وشوم على المعصم تؤثر في دقة القياس، أو حالة جلدية تمنع من ارتدائها على المعصم طوال الوقت.
