أعلن جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA، عن إطلاق منصات إنفيديا للذكاء الاصطناعي الجديدة لتوسيع البنية التحتية للحوسبة العالمية خلال مؤتمر GTC تايبيه. وتهدف هذه التقنيات الحديثة إلى دعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والوكيل في قطاعات متعددة. وبناءً على ذلك، تعمل الشركة على توسيع نطاق خدماتها من الأنظمة السحابية إلى الأجهزة الشخصية.
بنية تحتية جديدة ومعالجات متطورة
وبشكل ملموس، بدأت الشركة مرحلة الإنتاج الكامل لمنصة Vera Rubin المخصصة لتشغيل مصانع الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الشركة وحدة المعالجة المركزية Vera ومنصة Vera BlueField-4 STX لتأمين عمليات التخزين والمعالجة. وفي الوقت نفسه، توفر محطة DGX Station قدرات الحوسبة الفائقة مباشرة داخل بيئات العمل المكتبية للشركات.
المركبات ذاتية القيادة والروبوتات
وفي قطاع النقل، تحولت منصة DRIVE Hyperion إلى نظام عالمي لتشغيل خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة. علاوة على ذلك، أطلقت الشركة نموذج الاستدلال Alpamayo 2 المطور خصيصاً للمركبات الذاتية. ومن الناحية العملية، تتكامل هذه الأنظمة مع نموذج Cosmos 3 التأسيسي المفتوح والمصمم للتفاعل الفيزيائي مع البيئة المحيطة.
توسيع منصات إنفيديا للذكاء الاصطناعي
ولمساعدة المطورين، وفرت الشركة مجموعة أدوات مفتوحة المصدر مع التصميم المرجعي للروبوت البشري Isaac GR00T. وتتيح هذه الأدوات للباحثين بناء أنظمة ذكاء اصطناعي فيزيائي وتطبيقها في المصانع الرقمية. ونتيجة لذلك، تساهم منصات إنفيديا للذكاء الاصطناعي في توفير مسار واضح لبناء المنشآت الصناعية الحديثة.
شراكات صناعية وتوسيع الشبكات السحابية
أما في مجال التصنيع، فتتعاون NVIDIA مع شركة TSMC لإدخال تقنيات الحوسبة في مصانع أشباه الموصلات لتطوير التصاميم. فضلاً عن ذلك، يهدف التعاون المشترك مع Foxconn والمراكز الطبية التايوانية إلى دمج هذه الحلول الذكية في قطاع الرعاية الصحية والمستشفيات. وفي الوقت نفسه، تعمل مايكروسوفت مع الشركة لتحسين أداء أنظمة ويندوز لتشغيل مهام الذكاء الاصطناعي محلياً على الحواسيب الشخصية للمستخدمين.
وفي النهاية، تمهد هذه المنتجات الطريق للتحول نحو الحوسبة القائمة على الوكلاء الرقميين في مختلف المؤسسات. وحالياً، تستخدم شركات البرمجيات الكبرى منصات إنفيديا للذكاء الاصطناعي لتطوير تطبيقات مخصصة لإدارة العمليات التجارية بكفاءة عالية. وبناءً على ذلك، تضع هذه الابتكارات حجر الأساس للمرحلة المقبلة من الأتمتة الصناعية العالمية التي ستنتشر تدريجياً في الأسواق العالمية خلال العام الجاري لتلبية الطلب المتزايد.
