Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

أفضل 5 طرق لحماية الأجهزة الإلكترونية من التلف بسبب انقطاع الكهرباء

25 يوليو، 2026

مخاطر وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم.. ليست السخونة فقط

25 يوليو، 2026

كيف تحمي مفاتيح سيارتك ومحفظتك من السرقة الإلكترونية؟

25 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home مخاطر وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم.. ليست السخونة فقط
أخبار التقنية

مخاطر وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم.. ليست السخونة فقط

25 يوليو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٤ دقيقة قراءة · قبل ساعة واحدة
في هذا المقال
  • الخطر الجسدي الناتج عن الحرارة
  • التعرض للطاقة الناتجة عن موجات الترددات الراديوية
  • كيف يؤثر قرب الهاتف في جودة النوم؟

تثير العادة الشائعة المتمثلة في إبقاء الهاتف الذكي قريبًا أثناء النوم، وغالبًا وضعه مباشرة تحت الوسادة، العديد من التساؤلات المتعلقة بالسلامة والصحة.

ولا يُنصح بهذه الممارسة لأن مخاطرها تتمثل في مزيج من الأخطار الجسدية، والأخطار المتعلقة بالطاقة، والأخطار السلوكية.

ويؤدي هذا القرب الشديد إلى تهيئة ظروف قد تؤثر سلبًا في كل من بيئة غرفة النوم والعمليات البيولوجية في الجسم. ويكشف النظر في هذه الجوانب المختلفة سبب تحذير خبراء السلامة ومتخصصي النوم بشدة من هذا السلوك، بحسب تقرير لموقع “Biology Insights” المتخصص في تقديم المحتوى العلمي والطبي المبسط.

الخطر الجسدي الناتج عن الحرارة

يشكل وضع الهاتف تحت الوسادة أو أي نوع من أغطية الفراش خطرًا حراريًا كبيرًا، لأن الجهاز يولد الحرارة أثناء عمله.

وتستخدم الهواتف الذكية الحديثة بطاريات ليثيوم أيون، التي قد ترتفع حرارتها، خاصة عندما يكون الجهاز قيد الاستخدام المكثف أو أثناء الشحن.

كما أن المواد اللينة، مثل الوسادة أو البطانية، تحتجز هذه الحرارة وتمنع تبديدها بشكل طبيعي في الهواء. ويؤدي هذا النقص في التهوية إلى ارتفاع سريع في درجة الحرارة داخل هيكل الهاتف والبطارية. وقد تتسبب هذه الحرارة الموضعية سريعًا في تلف المكونات أو تعطل البطارية، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى ظاهرة الانفلات الحراري.

وعندما تدخل بطارية ليثيوم أيون في حالة الانفلات الحراري، فقد يؤدي ذلك إلى اشتعال المواد القابلة للاشتعال الموجودة بالقرب منها، مما يسبب خطر اندلاع حريق. وقد وثق مسؤولو الإطفاء حالات تسببت فيها هواتف تُركت قيد الشحن تحت الوسائد في احتراق أغطية الفراش واندلاع حرائق داخل المنازل.

ولتقليل هذا الخطر، ينبغي شحن الهاتف فقط على سطح صلب ومكشوف وغير قابل للاشتعال، بما يسمح بتدفق الهواء حول الجهاز.

التعرض للطاقة الناتجة عن موجات الترددات الراديوية

تعمل الهواتف المحمولة من خلال إرسال واستقبال طاقة الترددات الراديوية، وهي شكل من أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي غير المؤين.

تُنظّم هذه الطاقة بناءً على قدرتها على التسبب في تسخين الأنسجة، ويُقاس ذلك بمقياس يُعرف باسم معدل الامتصاص النوعي (SAR). تشترط الهيئات التنظيمية، مثل لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، على جميع الهواتف العمل ضمن حدود معدل الامتصاص النوعي المحددة لضمان السلامة أثناء الاستخدام العادي.

ورغم أن الطاقة المنبعثة منخفضة، فإن شدة التعرض لها تحكمها قاعدة فيزيائية تُعرف باسم قانون التربيع العكسي. وينص هذا المبدأ على أن كمية الطاقة الممتصة تنخفض بسرعة كلما زادت المسافة عن مصدر الإشعاع. ولذلك، فإن وضع الهاتف مباشرة بالقرب من الرأس، مثل وضعه تحت الوسادة، يزيد من تعرض الأنسجة القريبة لطاقة الترددات الراديوية.

وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) المجالات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الترددات الراديوية على أنها “قد تكون مسببة للسرطان لدى البشر”، استنادًا إلى أدلة محدودة.

ومع ذلك، فإن الأبحاث الحالية لا تدعم وجود علاقة مباشرة بين استخدام الهواتف المحمولة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. لكن زيادة التعرض غير الضروري عن طريق إبقاء الهاتف بجوار الرأس تتعارض مع مبادئ الفيزياء الأساسية التي تنص على تقليل الطاقة الممتصة.

كيف يؤثر قرب الهاتف في جودة النوم؟

يُعد التأثير السلبي في جودة النوم من أبرز النتائج المترتبة على النوم بالقرب من الهاتف. فالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تبعث ضوءًا أزرق، يفسره نظام الساعة البيولوجية في الجسم على أنه ضوء النهار. ويؤدي التعرض لهذا الضوء إلى تثبيط إنتاج هرمون الميلاتونين، المسؤول عن إرسال إشارة إلى الدماغ بأن وقت النوم قد حان.

وحتى التحقق من الهاتف لفترة وجيزة قد يؤخر إفراز الميلاتونين، مما يؤدي إلى تأخير إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم.

ويجعل هذا التدخل البيولوجي عملية النوم أكثر صعوبة، كما يقلل من مدة النوم العميق والمريح. وينعكس الحرمان الناتج عن ذلك سلبًا على الأداء الذهني في اليوم التالي وعلى الحالة المزاجية بشكل عام.

كما أن مجرد وجود جهاز نشط بالقرب من الشخص يبقي الدماغ في حالة يقظة نتيجة التحفيز الذهني والنفسي. وتؤدي الإشعارات والأصوات والاهتزازات إلى تكرار انقطاع النوم وتجزئته.

كذلك فإن تصفح المحتوى قبل النوم، مثل متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، ينشط دوائر المكافأة في الدماغ، مما يجعل الانتقال إلى حالة الهدوء اللازمة للنوم أكثر صعوبة.

ويحافظ هذا القلق النفسي الناتج عن الشعور بضرورة البقاء على استعداد دائم على مستوى مرتفع من اليقظة، وهو ما يتعارض مع الوصول إلى نوم عميق ومريح.

تثير العادة الشائعة المتمثلة في إبقاء الهاتف الذكي قريبًا أثناء النوم، وغالبًا وضعه مباشرة تحت الوسادة، العديد من التساؤلات المتعلقة بالسلامة والصحة.

ولا يُنصح بهذه الممارسة لأن مخاطرها تتمثل في مزيج من الأخطار الجسدية، والأخطار المتعلقة بالطاقة، والأخطار السلوكية.

ويؤدي هذا القرب الشديد إلى تهيئة ظروف قد تؤثر سلبًا في كل من بيئة غرفة النوم والعمليات البيولوجية في الجسم. ويكشف النظر في هذه الجوانب المختلفة سبب تحذير خبراء السلامة ومتخصصي النوم بشدة من هذا السلوك، بحسب تقرير لموقع “Biology Insights” المتخصص في تقديم المحتوى العلمي والطبي المبسط.

الخطر الجسدي الناتج عن الحرارة

يشكل وضع الهاتف تحت الوسادة أو أي نوع من أغطية الفراش خطرًا حراريًا كبيرًا، لأن الجهاز يولد الحرارة أثناء عمله.

وتستخدم الهواتف الذكية الحديثة بطاريات ليثيوم أيون، التي قد ترتفع حرارتها، خاصة عندما يكون الجهاز قيد الاستخدام المكثف أو أثناء الشحن.

كما أن المواد اللينة، مثل الوسادة أو البطانية، تحتجز هذه الحرارة وتمنع تبديدها بشكل طبيعي في الهواء. ويؤدي هذا النقص في التهوية إلى ارتفاع سريع في درجة الحرارة داخل هيكل الهاتف والبطارية. وقد تتسبب هذه الحرارة الموضعية سريعًا في تلف المكونات أو تعطل البطارية، وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى ظاهرة الانفلات الحراري.

وعندما تدخل بطارية ليثيوم أيون في حالة الانفلات الحراري، فقد يؤدي ذلك إلى اشتعال المواد القابلة للاشتعال الموجودة بالقرب منها، مما يسبب خطر اندلاع حريق. وقد وثق مسؤولو الإطفاء حالات تسببت فيها هواتف تُركت قيد الشحن تحت الوسائد في احتراق أغطية الفراش واندلاع حرائق داخل المنازل.

ولتقليل هذا الخطر، ينبغي شحن الهاتف فقط على سطح صلب ومكشوف وغير قابل للاشتعال، بما يسمح بتدفق الهواء حول الجهاز.

التعرض للطاقة الناتجة عن موجات الترددات الراديوية

تعمل الهواتف المحمولة من خلال إرسال واستقبال طاقة الترددات الراديوية، وهي شكل من أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي غير المؤين.

تُنظّم هذه الطاقة بناءً على قدرتها على التسبب في تسخين الأنسجة، ويُقاس ذلك بمقياس يُعرف باسم معدل الامتصاص النوعي (SAR). تشترط الهيئات التنظيمية، مثل لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية، على جميع الهواتف العمل ضمن حدود معدل الامتصاص النوعي المحددة لضمان السلامة أثناء الاستخدام العادي.

ورغم أن الطاقة المنبعثة منخفضة، فإن شدة التعرض لها تحكمها قاعدة فيزيائية تُعرف باسم قانون التربيع العكسي. وينص هذا المبدأ على أن كمية الطاقة الممتصة تنخفض بسرعة كلما زادت المسافة عن مصدر الإشعاع. ولذلك، فإن وضع الهاتف مباشرة بالقرب من الرأس، مثل وضعه تحت الوسادة، يزيد من تعرض الأنسجة القريبة لطاقة الترددات الراديوية.

وقد صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) المجالات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الترددات الراديوية على أنها “قد تكون مسببة للسرطان لدى البشر”، استنادًا إلى أدلة محدودة.

ومع ذلك، فإن الأبحاث الحالية لا تدعم وجود علاقة مباشرة بين استخدام الهواتف المحمولة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. لكن زيادة التعرض غير الضروري عن طريق إبقاء الهاتف بجوار الرأس تتعارض مع مبادئ الفيزياء الأساسية التي تنص على تقليل الطاقة الممتصة.

كيف يؤثر قرب الهاتف في جودة النوم؟

يُعد التأثير السلبي في جودة النوم من أبرز النتائج المترتبة على النوم بالقرب من الهاتف. فالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تبعث ضوءًا أزرق، يفسره نظام الساعة البيولوجية في الجسم على أنه ضوء النهار. ويؤدي التعرض لهذا الضوء إلى تثبيط إنتاج هرمون الميلاتونين، المسؤول عن إرسال إشارة إلى الدماغ بأن وقت النوم قد حان.

وحتى التحقق من الهاتف لفترة وجيزة قد يؤخر إفراز الميلاتونين، مما يؤدي إلى تأخير إيقاع الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم.

ويجعل هذا التدخل البيولوجي عملية النوم أكثر صعوبة، كما يقلل من مدة النوم العميق والمريح. وينعكس الحرمان الناتج عن ذلك سلبًا على الأداء الذهني في اليوم التالي وعلى الحالة المزاجية بشكل عام.

كما أن مجرد وجود جهاز نشط بالقرب من الشخص يبقي الدماغ في حالة يقظة نتيجة التحفيز الذهني والنفسي. وتؤدي الإشعارات والأصوات والاهتزازات إلى تكرار انقطاع النوم وتجزئته.

كذلك فإن تصفح المحتوى قبل النوم، مثل متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، ينشط دوائر المكافأة في الدماغ، مما يجعل الانتقال إلى حالة الهدوء اللازمة للنوم أكثر صعوبة.

ويحافظ هذا القلق النفسي الناتج عن الشعور بضرورة البقاء على استعداد دائم على مستوى مرتفع من اليقظة، وهو ما يتعارض مع الوصول إلى نوم عميق ومريح.

الهاتف الذكي تقنية
السابقكيف تحمي مفاتيح سيارتك ومحفظتك من السرقة الإلكترونية؟
التالي أفضل 5 طرق لحماية الأجهزة الإلكترونية من التلف بسبب انقطاع الكهرباء
news

المقالات ذات الصلة

أفضل 5 طرق لحماية الأجهزة الإلكترونية من التلف بسبب انقطاع الكهرباء

25 يوليو، 2026

كيف تحمي مفاتيح سيارتك ومحفظتك من السرقة الإلكترونية؟

25 يوليو، 2026

إطلاق أنثروبيك أوبوس 5 كخطوة استراتيجية للوراء في قدرات الذكاء الاصطناعي

25 يوليو، 2026

آيسر تكشف عن حواسيب TravelMate الجديدة المخصصة للأعمال

25 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

لماذا لا تزال الكابلات البحرية تنقل 98% من الإنترنت في العالم؟

22 يوليو، 2026

معلومات عن تقنية Flex Titanium الجديدة من “سامسونج”

22 يوليو، 2026

كل ما أعلنت عنه “سامسونج” في Galaxy Unpacked 2026

22 يوليو، 2026

“جوجل” تحدث نماذج جيميناي خفيفة الوزن وتؤجل إطلاق Gemini 3.5 Pro

22 يوليو، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
أخبار التقنية

أفضل 5 طرق لحماية الأجهزة الإلكترونية من التلف بسبب انقطاع الكهرباء

news25 يوليو، 2026

من بين العديد من أعداء الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وخاصة الحواسيب، يأتي ارتفاع مفاجئ في التيار…

مخاطر وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم.. ليست السخونة فقط

25 يوليو، 2026

كيف تحمي مفاتيح سيارتك ومحفظتك من السرقة الإلكترونية؟

25 يوليو، 2026

OpenAI تبدأ طرح ChatGPT Health لكافة المستخدمين

25 يوليو، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟