Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

الإنتاجية الأذكى تبدأ هنا: HUAWEI MatePad Air يستخدم تقنيات AI متقدمة لتعزيز كفاءة العمل اليومية

12 أغسطس، 2026

مؤتمر موني 20/20 يعود إلى الرياض في سبتمبر 2026

12 أغسطس، 2026

هل وضع الطيران يمنع تتبع هاتفك فعلًا؟

11 أغسطس، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home لماذا تظهر إعلانات عن أشياء تحدثت عنها للتو ؟ إليك الحقيقة
أخبار التقنية

لماذا تظهر إعلانات عن أشياء تحدثت عنها للتو ؟ إليك الحقيقة

11 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٥ دقيقة قراءة · قبل يوم واحد
في هذا المقال
  • كيف تظهر الإعلانات بعد محادثة لم تبحث عنها؟
  • بصمتك الرقمية أكبر مما تعتقد
  • تتبع سلوكك على الإنترنت وجمع البيانات

تشغل مقطع فيديو على هاتفك، وبعد ثوانٍ من بدء الفيديو، يظهر فجأة إعلان عن علامتك التجارية المفضلة من الشوكولاتة. وتشعر بقليل من القلق لأنك كنت تتحدث للتو عن رغبتك المفاجئة في تناول تلك العلامة التجارية ونوع الشوكولاتة نفسه.

والحقيقة هي أن الأمر قد يحدث بهذه الطريقة فعلًا. ويمكن استخدام المعلومات التي تدخلها عبر الإنترنت ومن خلال التطبيقات لجمع بيانات مثل اهتماماتك وهواياتك وعمليات البحث البسيطة التي تجريها.

وتشتهر شركة غوغل بذلك، وتحب الشركات عرض إعلانات مخصصة لك، ولتجنبها، يتعين عليك عادةً إلغاء الاشتراك فيها من خلال الإعدادات، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

لكن الأمر المثير للقلق حقًا بشأن الإعلانات، إلى جانب مدى ارتباطها باهتماماتك، هو توقيتها. إذ يبدو الأمر تقريبًا كما لو أنها تظهر مباشرةً بعد أن تجري محادثات حقيقية حول منتجاتها.

ويمكن أن يحدث ذلك لعدة أسباب، أحدها عمليات البحث. ربما تحدثت مع عائلتك عن شيء ترغب فيه أو تشتهيه، وربما بحث أحدهم عنه عبر الإنترنت لمعرفة ما إذا كان متوفرًا، أو ربما تحققت من الموضوع دون وعي من خلال أحد التطبيقات أو تصفحت الإنترنت.

ويمكن أن يحدث ذلك أيضًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فقد يبدأ أصدقاؤك محادثة حول ما يحبونه بعد أن تنشر شيئًا عنه أو تنقر على رابط ذي صلة.

علاوة على ذلك، قد يعتمد استهداف الإعلانات أيضًا على علاقاتك، ما يعني أنك قد تتلقى إعلانات لأن شخصًا آخر من دائرتك المقربة أعجب بموضوع أو منتج معين أو تفاعل معه.

كيف تظهر الإعلانات بعد محادثة لم تبحث عنها؟

لكن ماذا لو تحدثت مع شخص وجهًا لوجه عن منتج أو موضوع معين، من دون أن تبحث عنه عبر الإنترنت، ثم بدأت ترى إعلانات مرتبطة به بعد ذلك بوقت قصير؟ قد يبدو الأمر وكأن هاتفك كان يستمع إلى المحادثة، لكن هناك تفسيرات أخرى أكثر تعقيدًا.

فالتطبيقات والمنصات الإعلانية تجمع إشارات كثيرة عن سلوك المستخدم، مثل عمليات البحث والتصفح، والتطبيقات التي يستخدمها، والمحتوى الذي يتفاعل معه، والموقع الجغرافي، والأشخاص الذين يتواصل معهم. وعند جمع هذه المعلومات وتحليلها، يمكن للخوارزميات تكوين صورة دقيقة نسبيًا عن اهتمامات المستخدم والتنبؤ بالمنتجات أو الموضوعات التي قد تجذب انتباهه، حتى لو لم يبحث عنها مباشرة.

كما يمكن أن تتداخل بيانات الأشخاص الموجودين في دائرتك الاجتماعية مع بياناتك. فإذا تحدثت مع أحد أصدقائك عن منتج، ثم بحث هو عنه أو تفاعل مع محتوى مرتبط به، فقد تكون هناك إشارات مشتركة تستخدمها أنظمة الإعلانات لاستهدافكما بإعلانات متشابهة. لذلك، قد يبدو الإعلان وكأنه ظهر بسبب محادثتك، بينما يكون السبب الحقيقي مجموعة من البيانات والارتباطات التي لا يلاحظها المستخدم.

أما احتمال أن يكون الميكروفون قد التقط كلمات من المحادثة، فهو سؤال أكثر تعقيدًا. فبعض التطبيقات تحصل على إذن للوصول إلى الميكروفون، ما يجعل من الممكن تقنيًا استخدام الصوت لاكتشاف معلومات معينة، لكن ظهور إعلان بعد محادثة لا يمثل بحد ذاته دليلًا على أن التطبيق سجل المحادثة أو استخدم الميكروفون لاستهدافك بالإعلان.

بصمتك الرقمية أكبر مما تعتقد

ولا تقتصر المعلومات التي يمكن أن تعتمد عليها الإعلانات الموجهة على عمليات البحث والتفاعلات المباشرة، بل يمكن أن تسهم الخدمات والتطبيقات التي تستخدمها في تكوين بصمتك الرقمية.

باعتبارك مستخدمًا لنظام أندرويد، فإن امتلاك حساب غوغل أمر ضروري. وإضافة إلى ذلك، إذا كنت تستخدم إحدى الخدمات العديدة المتاحة على أجهزة Chromebook وأجهزة الكمبيوتر المكتبية وحتى الهواتف الذكية الأخرى، مثل متصفح كروم أو Sheets أو حتى يوتيوب، فكل ما تفعله يخضع للتتبع لأغراض الإعلانات، ما لم تسجل الخروج من حسابك أو تطلب من “غوغل” إيقاف استهداف الإعلانات.

لكن وجود جميع معلوماتك في مكان واحد، خصوصًا عندما تحب التطبيقات استخدام أسلوب “تسجيل الدخول باستخدام غوغل” لربطها، لا يساعد في ذلك. ويسهم هذا في تكوين بصمتك الرقمية، وهي ما يشكل ملفك الشخصي على الإنترنت.

ويمكن للمعلنين استخدام تلك البصمة الرقمية للحصول على مزيد من المعلومات عنك، مثل عمرك وجنسك ووظيفتك. ويمكنها أيضًا أن تكشف اهتماماتك وسجل مشترياتك من المنتجات، وربطك بأشخاص آخرين تتفاعل معهم.

وتحب شركات التسويق مراجعة هذه المعلومات حتى تتمكن من عرض إعلانات ذات صلة بك. وتُعد “غوغل” مجرد مثال واحد، لكن أبل وميتا وأمازون جميعها جهات رئيسية في مجال الإعلانات. إلا أن “غوغل” هي الأكثر هيمنة، إلى درجة أن وزارة العدل الأميركية استهدفت “غوغل” لاحتكارها لسوق تقنيات الإعلانات.

تتبع سلوكك على الإنترنت وجمع البيانات

لا تتوقف عملية جمع البيانات عند البصمة الرقمية، إذ تحب التطبيقات المثبتة تتبع سلوكك. ويرجع ذلك جزئيًا إلى المساعدة في استهداف الإعلانات، وجزئيًا لأن الخوارزميات تحتاج إلى هذه البيانات لتقديم اقتراحات ملائمة لك.

وتستخدم التطبيقات التي تحتوي على موجز “من أجلك”، والموجود في العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، هذه البيانات لعرض مقاطع فيديو وصور بناءً على الفنانين أو منشئي المحتوى أو حتى الأشخاص في مجموعة اجتماعية يتفاعل معها المستخدم. لكن في بعض الأحيان، عندما تلغي الاشتراك في التوصيات والإعلانات المخصصة، تتوقف هذه الخلاصات عن العمل بشكل صحيح.

وفي أحيان أخرى، قد تسيء التطبيقات استخدام صلاحياتها وتجمع معلومات إضافية عن عاداتك دون إذنك، بحجة أنها تفعل ذلك لتحسين التطبيق. لكن هذا لا يعني أنه ينبغي لها دائمًا الحصول على معلومات تشخيصية إضافية، مثل معرّف جهازك.

وهناك مشكلة أخرى تتمثل في أذونات الجهاز، إذ تسيء بعض التطبيقات استخدام الوصول إلى البيانات عندما لا يكون ذلك ضروريًا لعملها. لماذا يحتاج تطبيق أدوات عشوائي، مثل الآلة الحاسبة أو المصباح اليدوي، إلى إذن للوصول إلى الميكروفون حتى يعمل؟.

وعلى الجانب الآخر، يكون تفعيل هذا الإذن منطقيًا في إعدادات اكتشاف الأصوات في تطبيقات التدريب على النوم. ومن هنا يطرح سؤال نفسه: لماذا تطلب التطبيقات أذونات أكثر مما تحتاج إليه؟.

في الحقيقة، قد تفعل التطبيقات التي لا تحتاج إلى هذه الأذونات ذلك لجمع بياناتك وتحقيق أرباح منها من خلال جهات خارجية. وبسبب هذه الممارسات المتطفلة على الخصوصية، يصبح بعض الأشخاص مصابين بالقلق من أن تطبيقاتهم تتنصت عليهم أو تتجسس بشكل مباشر على جهات الاتصال عندما لا ينبغي لها ذلك.

تشغل مقطع فيديو على هاتفك، وبعد ثوانٍ من بدء الفيديو، يظهر فجأة إعلان عن علامتك التجارية المفضلة من الشوكولاتة. وتشعر بقليل من القلق لأنك كنت تتحدث للتو عن رغبتك المفاجئة في تناول تلك العلامة التجارية ونوع الشوكولاتة نفسه.

والحقيقة هي أن الأمر قد يحدث بهذه الطريقة فعلًا. ويمكن استخدام المعلومات التي تدخلها عبر الإنترنت ومن خلال التطبيقات لجمع بيانات مثل اهتماماتك وهواياتك وعمليات البحث البسيطة التي تجريها.

وتشتهر شركة غوغل بذلك، وتحب الشركات عرض إعلانات مخصصة لك، ولتجنبها، يتعين عليك عادةً إلغاء الاشتراك فيها من خلال الإعدادات، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

لكن الأمر المثير للقلق حقًا بشأن الإعلانات، إلى جانب مدى ارتباطها باهتماماتك، هو توقيتها. إذ يبدو الأمر تقريبًا كما لو أنها تظهر مباشرةً بعد أن تجري محادثات حقيقية حول منتجاتها.

ويمكن أن يحدث ذلك لعدة أسباب، أحدها عمليات البحث. ربما تحدثت مع عائلتك عن شيء ترغب فيه أو تشتهيه، وربما بحث أحدهم عنه عبر الإنترنت لمعرفة ما إذا كان متوفرًا، أو ربما تحققت من الموضوع دون وعي من خلال أحد التطبيقات أو تصفحت الإنترنت.

ويمكن أن يحدث ذلك أيضًا على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فقد يبدأ أصدقاؤك محادثة حول ما يحبونه بعد أن تنشر شيئًا عنه أو تنقر على رابط ذي صلة.

علاوة على ذلك، قد يعتمد استهداف الإعلانات أيضًا على علاقاتك، ما يعني أنك قد تتلقى إعلانات لأن شخصًا آخر من دائرتك المقربة أعجب بموضوع أو منتج معين أو تفاعل معه.

كيف تظهر الإعلانات بعد محادثة لم تبحث عنها؟

لكن ماذا لو تحدثت مع شخص وجهًا لوجه عن منتج أو موضوع معين، من دون أن تبحث عنه عبر الإنترنت، ثم بدأت ترى إعلانات مرتبطة به بعد ذلك بوقت قصير؟ قد يبدو الأمر وكأن هاتفك كان يستمع إلى المحادثة، لكن هناك تفسيرات أخرى أكثر تعقيدًا.

فالتطبيقات والمنصات الإعلانية تجمع إشارات كثيرة عن سلوك المستخدم، مثل عمليات البحث والتصفح، والتطبيقات التي يستخدمها، والمحتوى الذي يتفاعل معه، والموقع الجغرافي، والأشخاص الذين يتواصل معهم. وعند جمع هذه المعلومات وتحليلها، يمكن للخوارزميات تكوين صورة دقيقة نسبيًا عن اهتمامات المستخدم والتنبؤ بالمنتجات أو الموضوعات التي قد تجذب انتباهه، حتى لو لم يبحث عنها مباشرة.

كما يمكن أن تتداخل بيانات الأشخاص الموجودين في دائرتك الاجتماعية مع بياناتك. فإذا تحدثت مع أحد أصدقائك عن منتج، ثم بحث هو عنه أو تفاعل مع محتوى مرتبط به، فقد تكون هناك إشارات مشتركة تستخدمها أنظمة الإعلانات لاستهدافكما بإعلانات متشابهة. لذلك، قد يبدو الإعلان وكأنه ظهر بسبب محادثتك، بينما يكون السبب الحقيقي مجموعة من البيانات والارتباطات التي لا يلاحظها المستخدم.

أما احتمال أن يكون الميكروفون قد التقط كلمات من المحادثة، فهو سؤال أكثر تعقيدًا. فبعض التطبيقات تحصل على إذن للوصول إلى الميكروفون، ما يجعل من الممكن تقنيًا استخدام الصوت لاكتشاف معلومات معينة، لكن ظهور إعلان بعد محادثة لا يمثل بحد ذاته دليلًا على أن التطبيق سجل المحادثة أو استخدم الميكروفون لاستهدافك بالإعلان.

بصمتك الرقمية أكبر مما تعتقد

ولا تقتصر المعلومات التي يمكن أن تعتمد عليها الإعلانات الموجهة على عمليات البحث والتفاعلات المباشرة، بل يمكن أن تسهم الخدمات والتطبيقات التي تستخدمها في تكوين بصمتك الرقمية.

باعتبارك مستخدمًا لنظام أندرويد، فإن امتلاك حساب غوغل أمر ضروري. وإضافة إلى ذلك، إذا كنت تستخدم إحدى الخدمات العديدة المتاحة على أجهزة Chromebook وأجهزة الكمبيوتر المكتبية وحتى الهواتف الذكية الأخرى، مثل متصفح كروم أو Sheets أو حتى يوتيوب، فكل ما تفعله يخضع للتتبع لأغراض الإعلانات، ما لم تسجل الخروج من حسابك أو تطلب من “غوغل” إيقاف استهداف الإعلانات.

لكن وجود جميع معلوماتك في مكان واحد، خصوصًا عندما تحب التطبيقات استخدام أسلوب “تسجيل الدخول باستخدام غوغل” لربطها، لا يساعد في ذلك. ويسهم هذا في تكوين بصمتك الرقمية، وهي ما يشكل ملفك الشخصي على الإنترنت.

ويمكن للمعلنين استخدام تلك البصمة الرقمية للحصول على مزيد من المعلومات عنك، مثل عمرك وجنسك ووظيفتك. ويمكنها أيضًا أن تكشف اهتماماتك وسجل مشترياتك من المنتجات، وربطك بأشخاص آخرين تتفاعل معهم.

وتحب شركات التسويق مراجعة هذه المعلومات حتى تتمكن من عرض إعلانات ذات صلة بك. وتُعد “غوغل” مجرد مثال واحد، لكن أبل وميتا وأمازون جميعها جهات رئيسية في مجال الإعلانات. إلا أن “غوغل” هي الأكثر هيمنة، إلى درجة أن وزارة العدل الأميركية استهدفت “غوغل” لاحتكارها لسوق تقنيات الإعلانات.

تتبع سلوكك على الإنترنت وجمع البيانات

لا تتوقف عملية جمع البيانات عند البصمة الرقمية، إذ تحب التطبيقات المثبتة تتبع سلوكك. ويرجع ذلك جزئيًا إلى المساعدة في استهداف الإعلانات، وجزئيًا لأن الخوارزميات تحتاج إلى هذه البيانات لتقديم اقتراحات ملائمة لك.

وتستخدم التطبيقات التي تحتوي على موجز “من أجلك”، والموجود في العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، هذه البيانات لعرض مقاطع فيديو وصور بناءً على الفنانين أو منشئي المحتوى أو حتى الأشخاص في مجموعة اجتماعية يتفاعل معها المستخدم. لكن في بعض الأحيان، عندما تلغي الاشتراك في التوصيات والإعلانات المخصصة، تتوقف هذه الخلاصات عن العمل بشكل صحيح.

وفي أحيان أخرى، قد تسيء التطبيقات استخدام صلاحياتها وتجمع معلومات إضافية عن عاداتك دون إذنك، بحجة أنها تفعل ذلك لتحسين التطبيق. لكن هذا لا يعني أنه ينبغي لها دائمًا الحصول على معلومات تشخيصية إضافية، مثل معرّف جهازك.

وهناك مشكلة أخرى تتمثل في أذونات الجهاز، إذ تسيء بعض التطبيقات استخدام الوصول إلى البيانات عندما لا يكون ذلك ضروريًا لعملها. لماذا يحتاج تطبيق أدوات عشوائي، مثل الآلة الحاسبة أو المصباح اليدوي، إلى إذن للوصول إلى الميكروفون حتى يعمل؟.

وعلى الجانب الآخر، يكون تفعيل هذا الإذن منطقيًا في إعدادات اكتشاف الأصوات في تطبيقات التدريب على النوم. ومن هنا يطرح سؤال نفسه: لماذا تطلب التطبيقات أذونات أكثر مما تحتاج إليه؟.

في الحقيقة، قد تفعل التطبيقات التي لا تحتاج إلى هذه الأذونات ذلك لجمع بياناتك وتحقيق أرباح منها من خلال جهات خارجية. وبسبب هذه الممارسات المتطفلة على الخصوصية، يصبح بعض الأشخاص مصابين بالقلق من أن تطبيقاتهم تتنصت عليهم أو تتجسس بشكل مباشر على جهات الاتصال عندما لا ينبغي لها ذلك.

الهاتف الذكي
السابقطريقة مشاهدة مؤتمر “جوجل” المرتقب في 12 أغسطس
التالي خطوات هامة يجب القيام بها قبل التخلص من وحدات USB القديمة
news

المقالات ذات الصلة

هل وضع الطيران يمنع تتبع هاتفك فعلًا؟

11 أغسطس، 2026

كيفية مسح QR Code الموجود على هاتفك

11 أغسطس، 2026

هل يمكن شحن الهاتف بشاحن اللابتوب بأمان؟ أم أنه يدمر البطارية بصمت؟

11 أغسطس، 2026

هل الشاحن السريع يستهلك كهرباء أكثر ؟.. إليك حقيقة تأثيره على فاتورتك

11 أغسطس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

أنثروبيك تضع علامة مائية خفية في مخرجات Claude

11 أغسطس، 2026

جوجل بلاي يفتح أبوابه لأول متجر منافس

11 أغسطس، 2026

شكاوى من تطبيق الطقس في ويندوز 11 بسبب الاستهلاك المفرط للذاكرة

11 أغسطس، 2026

لماذا تظهر إعلانات عن أشياء تحدثت عنها للتو؟ إليك الحقيقة

10 أغسطس، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
أجهزة

الإنتاجية الأذكى تبدأ هنا: HUAWEI MatePad Air يستخدم تقنيات AI متقدمة لتعزيز كفاءة العمل اليومية

news12 أغسطس، 2026

يحمل جهاز HUAWEI MatePad Air اسمه بجدارة من خلال الحفاظ على جوهر تصميمه النحيف والأنيق…

مؤتمر موني 20/20 يعود إلى الرياض في سبتمبر 2026

12 أغسطس، 2026

هل وضع الطيران يمنع تتبع هاتفك فعلًا؟

11 أغسطس، 2026

كيفية مسح QR Code الموجود على هاتفك

11 أغسطس، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟