Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

مواصفات هاتف Vivo S50t الجديد ببطارية 6500

13 أغسطس، 2026

أسعار لكزس ES 350h موديل 2027 في السعودية

13 أغسطس، 2026

“أبل” تطور تقنية جديدة تُثبت الصور المُلتقطة بكاميرا “الآيفون”

13 أغسطس، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home “ميتا” و”إنفيديا” تدخلان سباق الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان
الابتكارات والتطبيقات

“ميتا” و”إنفيديا” تدخلان سباق الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان

13 أغسطس، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٥ دقيقة قراءة · قبل يوم واحد
في هذا المقال
  • "ميتا" تعود إلى الرهان على النماذج المفتوحة
  • المنافسة الحقيقية تأتي من الصين
  • "ميتا" تعيد تجربة Llama
  • فرصة ضخمة للشركات الأميركية
  • "ميتا" أمام مشكلة الثقة

بعدما اجتمعت شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى الشهر الماضي لدعوة صناع السياسات إلى عدم فرض قيود مبكرة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان، حتى عندما تكون هذه النماذج صينية، بدأت شركتان من الموقعين على تلك الدعوة التحرك عملياً لمنافسة المختبرات الصينية عبر إطلاق نماذجهما المفتوحة.

وأطلقت كل من “ميتا” و”إنفيديا” هذا الأسبوع نماذج ذكاء اصطناعي يمكن للمطورين تنزيلها مجاناً عبر منظومة المصادر المفتوحة، في خطوة تختلف عن النهج الذي تتبعه نماذج شهيرة ومغلقة مثل تلك التي تقدمها “OpenAI” و”أنثروبيك”.

وتحول الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر إلى قضية مثيرة للجدل تمتد من وادي السيليكون إلى واشنطن، إذ يحذر منتقدون من المخاطر المحتملة التي قد تمثلها النماذج الصينية على الأمن القومي، إلى جانب تقنية التقطير المستخدمة في تدريب وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، والتي يرى البعض أنها قد ترقى إلى شكل من أشكال سرقة الملكية الفكرية.

في المقابل، ترى غالبية الشركات الكبرى في القطاع أن فرض قيود واسعة على استخدام هذه النماذج قد يضر بالمصالح الأميركية نفسها، ويمنح عدداً محدوداً من الشركات نفوذاً أكبر من اللازم على سوق الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي”.

وفي رسالة مفتوحة نشرتها مجموعة من شركات التكنولوجيا في 24 يوليو، قالت إن عصر الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عصراً للازدهار، وإن الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان يمكن أن يوسع الفرص، ويعزز المنافسة، ويدعم الريادة التكنولوجية الأميركية، ويحد من المخاطر، ويضمن وصول فوائد هذه التكنولوجيا إلى قطاعات الاقتصاد المختلفة.

أما تقنية التقطير، فوصفها الموقعون بأنها “تقنية مستخدمة على نطاق واسع لتحسين النماذج وتقييمها والتحقق من أدائها”.

“ميتا” تعود إلى الرهان على النماذج المفتوحة

في بداية الأسبوع، أطلقت “ميتا” نموذج Muse Glimmer، ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى إتاحة أقوى نماذجها أمام مجتمع المصادر المفتوحة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، إن “ميتا” ستفتح أوزان أحدث نماذجها، Muse Spark 1.2.

وتشير “الأوزان” إلى الحسابات والقواعد التي تحدد كيفية عمل نموذج الذكاء الاصطناعي واستجابته وتصرفاته.

وبعدها بيوم، كشفت “إنفيديا” عن نموذج Nemotron 3.5 Lightning، وهو جزء من عائلة Nemotron 3 التي أطلقتها الشركة في ديسمبر الماضي.

وقالت “إنفيديا” إن نماذجها مفتوحة المصدر فعلياً، لأنها تنشر مجموعات بيانات التدريب والأساليب المستخدمة في تطوير النماذج، إلى جانب أوزانها، بما يسمح للمطورين بفحصها ودراستها.

المنافسة الحقيقية تأتي من الصين

لكن “ميتا” و”إنفيديا” لا تزالان بحاجة إلى إثبات وجود طلب فعلي على نماذجهما في سوق تهيمن عليه نماذج قوية من مختبرات ذكاء اصطناعي صينية، مثل “مونشوت” و”ديب سيك”، إلى جانب نموذج Qwen التابع لشركة علي بابا.

ومع ذلك، يبدي آرون ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة Box وأحد الموقعين على رسالة الشهر الماضي، تفاؤلاً واضحاً.

ويرى ليفي أن خطة زوكربيرغ لإطلاق أوزان Muse Spark 1.2 تمثل أمراً بالغ الأهمية، نظراً إلى أن النموذج قوي بما يكفي لمنافسة نماذج الأساس الرائدة من “أنثروبيك” و”OpenAI”.

أما النماذج التي أطلقتها “ميتا” و”إنفيديا” هذا الأسبوع فهي أصغر حجماً، ومصممة للعمل على أجهزة اللابتوب لتنفيذ مهام مثل تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون مباشرة على الجهاز.

وقال ليفي إن هذه الخطوة تمثل “إشارة واضحة جداً إلى أن الولايات المتحدة ستمتلك نماذج مفتوحة المصدر تقترب من حدود القدرات المتقدمة”.

“ميتا” تعيد تجربة Llama

وليست هذه المرة الأولى التي تراهن فيها “ميتا” على هذا المسار.

فقد كانت عائلة Llama نقطة دخول زوكربيرغ الأولى إلى سوق نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية، لكن إطلاق Llama 4 في أبريل 2025 لم يحظَ بالاستقبال المتوقع من المطورين.

وردت “ميتا” على ذلك باستثمارات بمليارات الدولارات لإعادة هيكلة وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها، كما عينت ألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Scale AI، لقيادة القسم.

وفي الفترة الأخيرة، بدأت مجموعة وانغ في طرح نماذج مغلقة تحت علامة Muse، في محاولة لإنشاء مصادر إيرادات جديدة للشركة.

فرصة ضخمة للشركات الأميركية

ويرى ليفي أن الشركات التي تتردد في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان القادمة من الصين ستكون أكثر استعداداً لتجربة النماذج التي تطورها “ميتا”.

وأوضح أن المؤسسات الحكومية الكبرى، على سبيل المثال، قد لا تتمكن من استخدام نموذج مفتوح المصدر من خارج الولايات المتحدة، كما أن البنوك الكبرى قد تواجه قيوداً مماثلة.

لكن مع وجود نماذج أميركية مثل Muse، يمكن أن تتوسع فرص الاستخدام بشكل كبير، خصوصاً لدى المؤسسات التي تحتاج إلى التحكم في التكنولوجيا والبيانات.

“ميتا” أمام مشكلة الثقة

ورغم ذلك، تواجه “ميتا” تحدياً مهماً يتمثل في استعادة ثقة المطورين.

وقال أوميش ساشديف، الرئيس التنفيذي لشركة Uniphore المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للأعمال، إن “ميتا” أحرقت جسوراً مع مطوري الطرف الثالث عندما انتقلت من استراتيجية الأوزان المفتوحة إلى النماذج المغلقة.

وأضاف أن الأمر سيحتاج إلى أكثر من مقال طويل كتبه زوكربيرغ لإقناع المطورين بالعودة، مشيراً إلى أن بعض المطورين في شركته يشعرون بأن “ميتا” خانت ثقتهم.

ومع ذلك، أكد ساشديف أنه يتمنى نجاح الشركات الأميركية المحلية، لأن زيادة المنافسة ستؤدي إلى خفض تكلفة استخدام النماذج ورفع مستوى الابتكار، وهو ما يصب في مصلحة المستهلكين.

ويتفق مع هذا الرأي تشارلي داي، المحلل في “Forrester”، الذي وصف عودة “ميتا” إلى منظومة النماذج مفتوحة الأوزان بأنها خطوة استراتيجية مهمة تعيد واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى النظام المفتوح.

ويرى داي أن المطورين والشركات سيرحبون على الأرجح بهذه الخطوة، لأنها توفر شفافية أكبر، وقدرة أعلى على تخصيص النماذج، ومرونة في نشرها، وسيطرة أفضل على البيانات.

لكن التحدي الحقيقي أمام “ميتا” بحسب المحلل، لن يكون مجرد إطلاق نماذج منافسة، وإنما إثبات قدرتها على بناء منظومة مستدامة من المطورين والشركات حول هذه النماذج.

بعدما اجتمعت شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى الشهر الماضي لدعوة صناع السياسات إلى عدم فرض قيود مبكرة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان، حتى عندما تكون هذه النماذج صينية، بدأت شركتان من الموقعين على تلك الدعوة التحرك عملياً لمنافسة المختبرات الصينية عبر إطلاق نماذجهما المفتوحة.

وأطلقت كل من “ميتا” و”إنفيديا” هذا الأسبوع نماذج ذكاء اصطناعي يمكن للمطورين تنزيلها مجاناً عبر منظومة المصادر المفتوحة، في خطوة تختلف عن النهج الذي تتبعه نماذج شهيرة ومغلقة مثل تلك التي تقدمها “OpenAI” و”أنثروبيك”.

وتحول الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر إلى قضية مثيرة للجدل تمتد من وادي السيليكون إلى واشنطن، إذ يحذر منتقدون من المخاطر المحتملة التي قد تمثلها النماذج الصينية على الأمن القومي، إلى جانب تقنية التقطير المستخدمة في تدريب وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، والتي يرى البعض أنها قد ترقى إلى شكل من أشكال سرقة الملكية الفكرية.

في المقابل، ترى غالبية الشركات الكبرى في القطاع أن فرض قيود واسعة على استخدام هذه النماذج قد يضر بالمصالح الأميركية نفسها، ويمنح عدداً محدوداً من الشركات نفوذاً أكبر من اللازم على سوق الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي”.

وفي رسالة مفتوحة نشرتها مجموعة من شركات التكنولوجيا في 24 يوليو، قالت إن عصر الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عصراً للازدهار، وإن الذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان يمكن أن يوسع الفرص، ويعزز المنافسة، ويدعم الريادة التكنولوجية الأميركية، ويحد من المخاطر، ويضمن وصول فوائد هذه التكنولوجيا إلى قطاعات الاقتصاد المختلفة.

أما تقنية التقطير، فوصفها الموقعون بأنها “تقنية مستخدمة على نطاق واسع لتحسين النماذج وتقييمها والتحقق من أدائها”.

“ميتا” تعود إلى الرهان على النماذج المفتوحة

في بداية الأسبوع، أطلقت “ميتا” نموذج Muse Glimmer، ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى إتاحة أقوى نماذجها أمام مجتمع المصادر المفتوحة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، إن “ميتا” ستفتح أوزان أحدث نماذجها، Muse Spark 1.2.

وتشير “الأوزان” إلى الحسابات والقواعد التي تحدد كيفية عمل نموذج الذكاء الاصطناعي واستجابته وتصرفاته.

وبعدها بيوم، كشفت “إنفيديا” عن نموذج Nemotron 3.5 Lightning، وهو جزء من عائلة Nemotron 3 التي أطلقتها الشركة في ديسمبر الماضي.

وقالت “إنفيديا” إن نماذجها مفتوحة المصدر فعلياً، لأنها تنشر مجموعات بيانات التدريب والأساليب المستخدمة في تطوير النماذج، إلى جانب أوزانها، بما يسمح للمطورين بفحصها ودراستها.

المنافسة الحقيقية تأتي من الصين

لكن “ميتا” و”إنفيديا” لا تزالان بحاجة إلى إثبات وجود طلب فعلي على نماذجهما في سوق تهيمن عليه نماذج قوية من مختبرات ذكاء اصطناعي صينية، مثل “مونشوت” و”ديب سيك”، إلى جانب نموذج Qwen التابع لشركة علي بابا.

ومع ذلك، يبدي آرون ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة Box وأحد الموقعين على رسالة الشهر الماضي، تفاؤلاً واضحاً.

ويرى ليفي أن خطة زوكربيرغ لإطلاق أوزان Muse Spark 1.2 تمثل أمراً بالغ الأهمية، نظراً إلى أن النموذج قوي بما يكفي لمنافسة نماذج الأساس الرائدة من “أنثروبيك” و”OpenAI”.

أما النماذج التي أطلقتها “ميتا” و”إنفيديا” هذا الأسبوع فهي أصغر حجماً، ومصممة للعمل على أجهزة اللابتوب لتنفيذ مهام مثل تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي يعملون مباشرة على الجهاز.

وقال ليفي إن هذه الخطوة تمثل “إشارة واضحة جداً إلى أن الولايات المتحدة ستمتلك نماذج مفتوحة المصدر تقترب من حدود القدرات المتقدمة”.

“ميتا” تعيد تجربة Llama

وليست هذه المرة الأولى التي تراهن فيها “ميتا” على هذا المسار.

فقد كانت عائلة Llama نقطة دخول زوكربيرغ الأولى إلى سوق نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية، لكن إطلاق Llama 4 في أبريل 2025 لم يحظَ بالاستقبال المتوقع من المطورين.

وردت “ميتا” على ذلك باستثمارات بمليارات الدولارات لإعادة هيكلة وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها، كما عينت ألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Scale AI، لقيادة القسم.

وفي الفترة الأخيرة، بدأت مجموعة وانغ في طرح نماذج مغلقة تحت علامة Muse، في محاولة لإنشاء مصادر إيرادات جديدة للشركة.

فرصة ضخمة للشركات الأميركية

ويرى ليفي أن الشركات التي تتردد في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان القادمة من الصين ستكون أكثر استعداداً لتجربة النماذج التي تطورها “ميتا”.

وأوضح أن المؤسسات الحكومية الكبرى، على سبيل المثال، قد لا تتمكن من استخدام نموذج مفتوح المصدر من خارج الولايات المتحدة، كما أن البنوك الكبرى قد تواجه قيوداً مماثلة.

لكن مع وجود نماذج أميركية مثل Muse، يمكن أن تتوسع فرص الاستخدام بشكل كبير، خصوصاً لدى المؤسسات التي تحتاج إلى التحكم في التكنولوجيا والبيانات.

“ميتا” أمام مشكلة الثقة

ورغم ذلك، تواجه “ميتا” تحدياً مهماً يتمثل في استعادة ثقة المطورين.

وقال أوميش ساشديف، الرئيس التنفيذي لشركة Uniphore المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للأعمال، إن “ميتا” أحرقت جسوراً مع مطوري الطرف الثالث عندما انتقلت من استراتيجية الأوزان المفتوحة إلى النماذج المغلقة.

وأضاف أن الأمر سيحتاج إلى أكثر من مقال طويل كتبه زوكربيرغ لإقناع المطورين بالعودة، مشيراً إلى أن بعض المطورين في شركته يشعرون بأن “ميتا” خانت ثقتهم.

ومع ذلك، أكد ساشديف أنه يتمنى نجاح الشركات الأميركية المحلية، لأن زيادة المنافسة ستؤدي إلى خفض تكلفة استخدام النماذج ورفع مستوى الابتكار، وهو ما يصب في مصلحة المستهلكين.

ويتفق مع هذا الرأي تشارلي داي، المحلل في “Forrester”، الذي وصف عودة “ميتا” إلى منظومة النماذج مفتوحة الأوزان بأنها خطوة استراتيجية مهمة تعيد واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى النظام المفتوح.

ويرى داي أن المطورين والشركات سيرحبون على الأرجح بهذه الخطوة، لأنها توفر شفافية أكبر، وقدرة أعلى على تخصيص النماذج، ومرونة في نشرها، وسيطرة أفضل على البيانات.

لكن التحدي الحقيقي أمام “ميتا” بحسب المحلل، لن يكون مجرد إطلاق نماذج منافسة، وإنما إثبات قدرتها على بناء منظومة مستدامة من المطورين والشركات حول هذه النماذج.

الذكاء الاصطناعي ميتا
السابقساعة Pixel Watch الجديدة تراقب ضغط الدم ومقاومة الإنسولين
التالي سدايا تستعرض الحلول الرقمية لدعم المنشآت في الرياض
news

المقالات ذات الصلة

“ميتا” توزع 15 ألف نظارة ذكية مجانًا للمكفوفين وضعاف البصر

13 أغسطس، 2026

جوجل تضع الذكاء الاصطناعي على معصمك وتكشف عن “Pixel Watch 5”

13 أغسطس، 2026

كلود يقتحم متصفحك.. ويواصل مهامك على الكمبيوتر والهاتف دون انقطاع

13 أغسطس، 2026

بيكسل 11.. “جوجل” تراهن على جيميناي أكثر من العتاد في جيلها الجديد

13 أغسطس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

كيفية التحكم في مستويات صوت التنبيهات والإشعارات بشكل منفصل في نظام iOS 27

12 أغسطس، 2026

المواصفات الكاملة لهاتف جوجل بيكسل 11

12 أغسطس، 2026

“OpenAI” تطلق تطبيق تشات جي بي تي رسمياً لنظام لينكس

12 أغسطس، 2026

8 علامات شهيرة قد لا تعرف أن “لينوفو” هي مالكها

12 أغسطس، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
المراجعات

مواصفات هاتف Vivo S50t الجديد ببطارية 6500

news13 أغسطس، 2026

كشفت شركة فيفو النقاب عن هاتف Vivo S50t الجديد إلى تشكيلة S50 الموسعة، والتي تضم…

أسعار لكزس ES 350h موديل 2027 في السعودية

13 أغسطس، 2026

“أبل” تطور تقنية جديدة تُثبت الصور المُلتقطة بكاميرا “الآيفون”

13 أغسطس، 2026

تسلا تكشف عن دمج تقنية “ستارلينك” في سياراتها

13 أغسطس، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟