في هذا المقال
عندما أطلقت “مايكروسوفت” جهاز Xbox 360 عام 2005، كان معظم المستخدمين ينظرون إليه باعتباره مجرد تطوير لجهاز إكس بوكس الأصلي، لكن وحدة التحكم الخاصة به سرعان ما تجاوزت عالم الألعاب، بفضل تصميمها المريح وسهولة استخدامها.
وفي عام 2006، أطلقت “مايكروسوفت” برمجيات تتيح تشغيل يد تحكم إكس بوكس على أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام ويندوز، ما فتح الباب أمام استخدامها في مجالات أبعد بكثير من ألعاب الفيديو.
ومع مرور الوقت، بدأ المطورون والهواة في استغلال أذرع التحكم لأغراض غير تقليدية، إذ يمكن النظر إليها ببساطة باعتبارها مجموعة من أذرع التحكم والأزرار المريحة التي يمكن برمجتها لأداء مهام مختلفة، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear”.
إليك 5 استخدامات مثيرة وغير متوقعة ليد تحكم إكس بوكس:
1. التحكم في الطائرات المسيّرة
عادةً ما تأتي الطائرات المسيّرة بوحدة تحكم خاصة بها، أو بوحدة يمكن ربطها بالهاتف الذكي عبر تطبيق. لكن عشاق يد تحكم إكس بوكس وجدوا طريقة للاستفادة من تصميمها المريح في قيادة الدرونز.
وفي عام 2020، تمكن مستخدم “يوتيوب” يُدعى دينيس بالدوين من ربط يد تحكم إكس بوكس بطائرة DJI Mavic Mini، ليتمكن من توجيهها باستخدام أذرع التحكم والأزرار الموجودة في اليد.
ولأن الطائرة لم تكن تدعم يد إكس بوكس بشكل مباشر، احتاج بالدوين إلى بناء نظام اتصال بين اليد وجهاز آيفون والطائرة.
وأنشأ تطبيقًا ينقل حركات أذرع التحكم وضغطات الأزرار من يد إكس بوكس إلى الهاتف، ثم إلى برنامج الطائرة المسيّرة.
2. روبوتات تفكيك القنابل
يُعد تفكيك المتفجرات من أخطر المهام التي يمكن أن يؤديها البشر، ولذلك تعتمد فرق المتفجرات على روبوتات يتم التحكم فيها عن بُعد لتقليل المخاطر.
لكن أنظمة التحكم التقليدية لهذه الروبوتات كانت معقدة وتحتاج إلى تدريب مكثف.
وفي أواخر العقد الأول من القرن الحالي، بدأت شركة iRobot دعم وحدات تحكم شبيهة بيد إكس بوكس في روبوت تفكيك القنابل PackBot.
وكانت أنظمة التحكم الأصلية أشبه بأجهزة كمبيوتر محمولة صغيرة ومعقدة، وهو ما لم يكن مثاليًا للعسكريين الذين يستخدمون الروبوتات في مناطق القتال.
أما استخدام يد إكس بوكس، فقدم وسيلة تحكم أكثر بساطة، إذ كان كثير من المشغلين على دراية بها أصلًا من خلال ألعاب الفيديو.
3. التحكم في منظار الغواصات
قد يبدو منظار الغواصة التقليدي وكأنه أنبوب معدني طويل يبرز من سقف الغواصة، لكن الغواصات الحديثة تعتمد منذ سنوات على أنظمة إلكترونية تُعرف باسم الصواري الفوتونية (Photonics Masts)، والتي تستخدم الكاميرات وأجهزة الاستشعار لنقل صورة البيئة المحيطة.
ومع ذلك، كانت أنظمة التحكم الخاصة بهذه الصواري معقدة ومكلفة.
ولهذا السبب، بدأت البحرية الأميركية عام 2017 استخدام وحدات تحكم إكس بوكس للتحكم في أنظمة المناظير الإلكترونية.
وبإمكان المشغل استخدام يد إكس بوكس لتحريك الصورة أفقيًا وعموديًا، إلى جانب التحكم في مستوى التكبير، ما وفر نظامًا أرخص وأسهل في الاستخدام مقارنة بأجهزة التحكم التقليدية.
4. التحكم في سلاح ليزر عسكري تجريبي
في لعبة Halo 3 الشهيرة، يظهر سلاح يُعرف باسم “Spartan Laser”، وهو سلاح ضخم يطلق شعاعًا ليزريًا قويًا. ورغم أن هذا السلاح ينتمي إلى عالم الخيال العلمي، فإن الجيش الأميركي اختبر بالفعل أسلحة ليزر يمكن التحكم فيها باستخدام يد إكس بوكس.
في عام 2014، اختبر الجيش الأميركي سلاحًا ليزريًا تجريبيًا طورته شركة بوينغ تحت اسم High Energy Laser Mobile Demonstrator.
وكان النظام عبارة عن مدفع ليزر ضخم مثبت على شاحنة عسكرية، لكن طريقة التحكم به كانت أبسط بكثير مما قد يتوقعه البعض.
وبدلًا من استخدام نظام تحكم معقد ومكلف، كان المشغل يستخدم يد تحكم إكس بوكس للتحكم في السلاح، بما في ذلك توجيهه وإطلاقه.
وخلال الاختبارات، استُخدم النظام لمواجهة طائرات مسيّرة وقذائف هاون.
5. التحكم في صور الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي
لا تقتصر استخدامات يد إكس بوكس على المجالات العسكرية؛ فقد وصلت أيضًا إلى قطاع الرعاية الصحية.
وتتيح برمجية BodyViz دعم وحدات تحكم إكس بوكس للتعامل مع صور الأشعة المقطعية (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
ويستطيع الأطباء والجراحون استخدام أذرع التحكم والأزرار للتكبير والتحريك والتنقل داخل الصور ثلاثية الأبعاد لنتائج الفحوصات، بدلًا من الاعتماد بالكامل على لوحة المفاتيح والفأرة.
وتوفر هذه الطريقة أسلوبًا أكثر سهولة للتنقل داخل النماذج ثلاثية الأبعاد، خصوصًا عند محاولة فحص منطقة محددة بدقة.
من الألعاب إلى التكنولوجيا المتقدمة
تكشف هذه الاستخدامات عن جانب غير متوقع في تصميم يد تحكم إكس بوكس، فالأداة التي صُممت في الأساس لتحريك شخصية داخل لعبة فيديو تحولت إلى وسيلة تحكم في طائرات مسيّرة، وروبوتات تفكيك القنابل، ومناظير الغواصات، وأسلحة ليزر تجريبية، وحتى صور الأشعة الطبية.
والسبب في ذلك بسيط نسبيًا: تصميم مألوف ومريح، مع أذرع تحكم وأزرار يمكن دمجها بسهولة مع أنظمة برمجية مختلفة.
عندما أطلقت “مايكروسوفت” جهاز Xbox 360 عام 2005، كان معظم المستخدمين ينظرون إليه باعتباره مجرد تطوير لجهاز إكس بوكس الأصلي، لكن وحدة التحكم الخاصة به سرعان ما تجاوزت عالم الألعاب، بفضل تصميمها المريح وسهولة استخدامها.
وفي عام 2006، أطلقت “مايكروسوفت” برمجيات تتيح تشغيل يد تحكم إكس بوكس على أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام ويندوز، ما فتح الباب أمام استخدامها في مجالات أبعد بكثير من ألعاب الفيديو.
ومع مرور الوقت، بدأ المطورون والهواة في استغلال أذرع التحكم لأغراض غير تقليدية، إذ يمكن النظر إليها ببساطة باعتبارها مجموعة من أذرع التحكم والأزرار المريحة التي يمكن برمجتها لأداء مهام مختلفة، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear”.
إليك 5 استخدامات مثيرة وغير متوقعة ليد تحكم إكس بوكس:
1. التحكم في الطائرات المسيّرة
عادةً ما تأتي الطائرات المسيّرة بوحدة تحكم خاصة بها، أو بوحدة يمكن ربطها بالهاتف الذكي عبر تطبيق. لكن عشاق يد تحكم إكس بوكس وجدوا طريقة للاستفادة من تصميمها المريح في قيادة الدرونز.
وفي عام 2020، تمكن مستخدم “يوتيوب” يُدعى دينيس بالدوين من ربط يد تحكم إكس بوكس بطائرة DJI Mavic Mini، ليتمكن من توجيهها باستخدام أذرع التحكم والأزرار الموجودة في اليد.
ولأن الطائرة لم تكن تدعم يد إكس بوكس بشكل مباشر، احتاج بالدوين إلى بناء نظام اتصال بين اليد وجهاز آيفون والطائرة.
وأنشأ تطبيقًا ينقل حركات أذرع التحكم وضغطات الأزرار من يد إكس بوكس إلى الهاتف، ثم إلى برنامج الطائرة المسيّرة.
2. روبوتات تفكيك القنابل
يُعد تفكيك المتفجرات من أخطر المهام التي يمكن أن يؤديها البشر، ولذلك تعتمد فرق المتفجرات على روبوتات يتم التحكم فيها عن بُعد لتقليل المخاطر.
لكن أنظمة التحكم التقليدية لهذه الروبوتات كانت معقدة وتحتاج إلى تدريب مكثف.
وفي أواخر العقد الأول من القرن الحالي، بدأت شركة iRobot دعم وحدات تحكم شبيهة بيد إكس بوكس في روبوت تفكيك القنابل PackBot.
وكانت أنظمة التحكم الأصلية أشبه بأجهزة كمبيوتر محمولة صغيرة ومعقدة، وهو ما لم يكن مثاليًا للعسكريين الذين يستخدمون الروبوتات في مناطق القتال.
أما استخدام يد إكس بوكس، فقدم وسيلة تحكم أكثر بساطة، إذ كان كثير من المشغلين على دراية بها أصلًا من خلال ألعاب الفيديو.
3. التحكم في منظار الغواصات
قد يبدو منظار الغواصة التقليدي وكأنه أنبوب معدني طويل يبرز من سقف الغواصة، لكن الغواصات الحديثة تعتمد منذ سنوات على أنظمة إلكترونية تُعرف باسم الصواري الفوتونية (Photonics Masts)، والتي تستخدم الكاميرات وأجهزة الاستشعار لنقل صورة البيئة المحيطة.
ومع ذلك، كانت أنظمة التحكم الخاصة بهذه الصواري معقدة ومكلفة.
ولهذا السبب، بدأت البحرية الأميركية عام 2017 استخدام وحدات تحكم إكس بوكس للتحكم في أنظمة المناظير الإلكترونية.
وبإمكان المشغل استخدام يد إكس بوكس لتحريك الصورة أفقيًا وعموديًا، إلى جانب التحكم في مستوى التكبير، ما وفر نظامًا أرخص وأسهل في الاستخدام مقارنة بأجهزة التحكم التقليدية.
4. التحكم في سلاح ليزر عسكري تجريبي
في لعبة Halo 3 الشهيرة، يظهر سلاح يُعرف باسم “Spartan Laser”، وهو سلاح ضخم يطلق شعاعًا ليزريًا قويًا. ورغم أن هذا السلاح ينتمي إلى عالم الخيال العلمي، فإن الجيش الأميركي اختبر بالفعل أسلحة ليزر يمكن التحكم فيها باستخدام يد إكس بوكس.
في عام 2014، اختبر الجيش الأميركي سلاحًا ليزريًا تجريبيًا طورته شركة بوينغ تحت اسم High Energy Laser Mobile Demonstrator.
وكان النظام عبارة عن مدفع ليزر ضخم مثبت على شاحنة عسكرية، لكن طريقة التحكم به كانت أبسط بكثير مما قد يتوقعه البعض.
وبدلًا من استخدام نظام تحكم معقد ومكلف، كان المشغل يستخدم يد تحكم إكس بوكس للتحكم في السلاح، بما في ذلك توجيهه وإطلاقه.
وخلال الاختبارات، استُخدم النظام لمواجهة طائرات مسيّرة وقذائف هاون.
5. التحكم في صور الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي
لا تقتصر استخدامات يد إكس بوكس على المجالات العسكرية؛ فقد وصلت أيضًا إلى قطاع الرعاية الصحية.
وتتيح برمجية BodyViz دعم وحدات تحكم إكس بوكس للتعامل مع صور الأشعة المقطعية (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
ويستطيع الأطباء والجراحون استخدام أذرع التحكم والأزرار للتكبير والتحريك والتنقل داخل الصور ثلاثية الأبعاد لنتائج الفحوصات، بدلًا من الاعتماد بالكامل على لوحة المفاتيح والفأرة.
وتوفر هذه الطريقة أسلوبًا أكثر سهولة للتنقل داخل النماذج ثلاثية الأبعاد، خصوصًا عند محاولة فحص منطقة محددة بدقة.
من الألعاب إلى التكنولوجيا المتقدمة
تكشف هذه الاستخدامات عن جانب غير متوقع في تصميم يد تحكم إكس بوكس، فالأداة التي صُممت في الأساس لتحريك شخصية داخل لعبة فيديو تحولت إلى وسيلة تحكم في طائرات مسيّرة، وروبوتات تفكيك القنابل، ومناظير الغواصات، وأسلحة ليزر تجريبية، وحتى صور الأشعة الطبية.
والسبب في ذلك بسيط نسبيًا: تصميم مألوف ومريح، مع أذرع تحكم وأزرار يمكن دمجها بسهولة مع أنظمة برمجية مختلفة.
