في هذا المقال
اختتمت شركة سلام في ليب 2026 مشاركتها الرسمية كراعٍ استراتيجي بتوقيع 29 شراكة مع جهات محلية وإقليمية ودولية. واستعرضت شركة اتحاد سلام للاتصالات (Salam) خلال الحدث الذي أقيم في الرياض توجهها الجديد تحت شعار “نُمكّن ما هو قادم” لدعم خطط التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.
وقدمت الشركة خلال المؤتمر استراتيجيتها الجديدة للاتصال المتكامل (Connectivity+). ويجمع هذا النهج بين خدمات الاتصال والبنية التحتية السحابية وحلول الأمن السيبراني والأدوات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن هيكل تشغيلي موحد. كما يمثل هذا الإطار تحول الشركة من تقديم خدمات الاتصالات التقليدية إلى تزويد حلول تقنية متكاملة.
شراكات استراتيجية لدعم القطاعات الرقمية
شملت الاتفاقيات الموقعة مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، وحلول البيانات، والتقنيات المالية، وتوطين التقنية، وأنظمة التنقل الذكي. بالإضافة إلى ذلك، نظمت الشركة عروضاً تجريبية حية غطت تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع التصنيع، وحلول الرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، بما يعزز أداء قطاعات الاقتصاد والأعمال في المملكة.
“يمثّل مؤتمر ليب 2026 بالنسبة لنا إعلاناً واضحاً عن توجهنا للمرحلة المقبلة. ويتركز دور شركات الاتصالات في عصر الذكاء الاصطناعي في تسهيل الاستفادة من هذه التقنية، وضمان بقاء البيانات داخل المملكة، وتقريب إمكاناتها من مختلف منشآت الأعمال السعودية، بدءاً من المشاريع العملاقة وصولاً إلى المنشآت العائلية الصغيرة.”المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة سلام
حضور شركة سلام في ليب 2026 وخطط الذكاء الاصطناعي
أكدت الشركة أهمية حفظ ومعالجة البيانات داخل المملكة لدعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنشآت التجارية. ويهدف هذا التوجه إلى خدمة الشركات الكبرى والمشاريع التنموية، إلى جانب دعم المؤسسات العائلية الصغيرة في السوق المحلي. وبالتالي، تسعى الشركة إلى ربط البنية التحتية الرقمية بالقدرات البرمجية لتلبية متطلبات بيئات العمل الحديثة.
كما ركزت مشاركة سلام في ليب 2026 على تقديم حلول اتصال متقدمة تدعم استقرار الخدمات التقنية في منشآت الرعاية الصحية والمصانع ومراكز إدارة العمليات اللوجستية.
تطوير البنية التحتية ومستهدفات رؤية 2030
تدير الشركة شبكات اتصالات وبنية تحتية رقمية في المملكة منذ عام 2005 عبر تقديم حلول الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وخدمات الاتصال الثابت والمتنقل. وتعمل الشركة من خلال ذراعيها؛ شركة «سلام» للاتصالات المتنقلة، وشركة خدمات ربط التقنية للاتصالات (TLS)، على توسيع نطاق وصول الخدمات لمختلف مناطق المملكة.
وتستهدف الشركة من خلال استثماراتها المستمرة مواءمة خدماتها مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك عبر بناء الشراكات التقنية وتطوير الكفاءات البشرية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
الخطوات التنفيذية للمرحلة المقبلة
تعتزم الشركة تفعيل مخرجات الشراكات الموقعة خلال المؤتمر وتحويلها إلى حلول عملية لعملائها من الجهات الحكومية والشركات. وعلاوة على ذلك، ستواصل الشركة توسيع نطاق خدمات الحوسبة السحابية والأمن الرقمي في السوق السعودي. وجسد ظهور سلام في ليب 2026 مرحلة جديدة في خطط التوسع المؤسسي للشركة في قطاع تقنية المعلومات بالمملكة.
اختتمت شركة سلام في ليب 2026 مشاركتها الرسمية كراعٍ استراتيجي بتوقيع 29 شراكة مع جهات محلية وإقليمية ودولية. واستعرضت شركة اتحاد سلام للاتصالات (Salam) خلال الحدث الذي أقيم في الرياض توجهها الجديد تحت شعار “نُمكّن ما هو قادم” لدعم خطط التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية.
وقدمت الشركة خلال المؤتمر استراتيجيتها الجديدة للاتصال المتكامل (Connectivity+). ويجمع هذا النهج بين خدمات الاتصال والبنية التحتية السحابية وحلول الأمن السيبراني والأدوات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن هيكل تشغيلي موحد. كما يمثل هذا الإطار تحول الشركة من تقديم خدمات الاتصالات التقليدية إلى تزويد حلول تقنية متكاملة.
شراكات استراتيجية لدعم القطاعات الرقمية
شملت الاتفاقيات الموقعة مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، وحلول البيانات، والتقنيات المالية، وتوطين التقنية، وأنظمة التنقل الذكي. بالإضافة إلى ذلك، نظمت الشركة عروضاً تجريبية حية غطت تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع التصنيع، وحلول الرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، بما يعزز أداء قطاعات الاقتصاد والأعمال في المملكة.
“يمثّل مؤتمر ليب 2026 بالنسبة لنا إعلاناً واضحاً عن توجهنا للمرحلة المقبلة. ويتركز دور شركات الاتصالات في عصر الذكاء الاصطناعي في تسهيل الاستفادة من هذه التقنية، وضمان بقاء البيانات داخل المملكة، وتقريب إمكاناتها من مختلف منشآت الأعمال السعودية، بدءاً من المشاريع العملاقة وصولاً إلى المنشآت العائلية الصغيرة.”المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة سلام
حضور شركة سلام في ليب 2026 وخطط الذكاء الاصطناعي
أكدت الشركة أهمية حفظ ومعالجة البيانات داخل المملكة لدعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنشآت التجارية. ويهدف هذا التوجه إلى خدمة الشركات الكبرى والمشاريع التنموية، إلى جانب دعم المؤسسات العائلية الصغيرة في السوق المحلي. وبالتالي، تسعى الشركة إلى ربط البنية التحتية الرقمية بالقدرات البرمجية لتلبية متطلبات بيئات العمل الحديثة.
كما ركزت مشاركة سلام في ليب 2026 على تقديم حلول اتصال متقدمة تدعم استقرار الخدمات التقنية في منشآت الرعاية الصحية والمصانع ومراكز إدارة العمليات اللوجستية.
تطوير البنية التحتية ومستهدفات رؤية 2030
تدير الشركة شبكات اتصالات وبنية تحتية رقمية في المملكة منذ عام 2005 عبر تقديم حلول الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وخدمات الاتصال الثابت والمتنقل. وتعمل الشركة من خلال ذراعيها؛ شركة «سلام» للاتصالات المتنقلة، وشركة خدمات ربط التقنية للاتصالات (TLS)، على توسيع نطاق وصول الخدمات لمختلف مناطق المملكة.
وتستهدف الشركة من خلال استثماراتها المستمرة مواءمة خدماتها مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك عبر بناء الشراكات التقنية وتطوير الكفاءات البشرية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
الخطوات التنفيذية للمرحلة المقبلة
تعتزم الشركة تفعيل مخرجات الشراكات الموقعة خلال المؤتمر وتحويلها إلى حلول عملية لعملائها من الجهات الحكومية والشركات. وعلاوة على ذلك، ستواصل الشركة توسيع نطاق خدمات الحوسبة السحابية والأمن الرقمي في السوق السعودي. وجسد ظهور سلام في ليب 2026 مرحلة جديدة في خطط التوسع المؤسسي للشركة في قطاع تقنية المعلومات بالمملكة.
