أكدت شركة سوني أن هاتفها من الفئة المتوسطة لعام 2024، “Xperia 10 VI”، لن يحصل على إصدار نظام التشغيل أندرويد 17. ويأتي هذا الإعلان مفاجئاً، لا سيما وأن الشركة كانت قد وعدت بتوفير ثلاثة تحديثات رئيسية لنظام التشغيل عند إطلاق الهاتف.
طُرح الجهاز بمعالج Snapdragon 6 Gen 1 ونظام أندرويد 14، ولذلك كان من المفترض أن يكون التحديث إلى أندرويد 17 هو التحديث الرئيسي الأخير له.
ما السبب؟
وفي إشعار نشرته الشركة على موقع الدعم الخاص بها في المملكة المتحدة، قالت إن مكونات الهاتف لا تدعم الترقية إلى هذا الإصدار، بحسب تقرير لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.
وأوضحت “سوني” في الإشعار أنها أجرت “تقييمًا تقنيًا مفصلًا” قبل اتخاذ قرار عدم إتاحة تحديث أندرويد 17 للهاتف. وكشف التقييم عن وجود “قيود مرتبطة بتكوين مساحة التخزين في الجهاز”، من شأنها أن تجعل تجربة استخدام أندرويد 17 غير مرضية.
واعتذرت الشركة في رسالتها عن هذا التغيير، معترفة بأن القرار “لا يرقى إلى مستوى إعلاننا الأصلي”. ولم تقدم أي تفاصيل تقنية إضافية بشأن القيود التي تجعل تجربة استخدام أندرويد 17 سيئة إلى حد يدفعها إلى التراجع عن هذا الوعد.
وهذه هي المرة الأولى التي تتراجع فيها شركة كبرى مصنّعة لهواتف أندرويد عن وعد قطعته بشأن تحديثات البرامج. ويزداد هذا القرار إثارة للاستغراب لأنه لن يؤثر في هواتف “سوني” الأخرى، بما فيها Xperia 10 VII، الذي يأتي بسعة تخزين تبلغ 128 غيغابايت ومعالج Snapdragon 6 Gen 1 نفسه.
وجاءت ردود فعل مستخدمي “سوني” على منصة “ريديت” سلبية بالإجماع، إذ أشارت تعليقات عديدة إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة. كما وصف بعضهم القرار بأنه تصرف يضر بمصالح الشركة نفسها ويؤكد أنها لا تستحق الثقة.
لا تزال تحديثات الأمان مستمرة
أوضحت “سوني” أيضًا في رسالتها أنها ستواصل الوفاء بتعهدها بتوفير تحديثات الأمان لمدة أربع سنوات بعد الإطلاق الأولي للهاتف. وهذا يعني أن Xperia 10 VI من المفترض أن يحصل على تصحيحات أمنية حتى يونيو 2028.
ويبدو أن المشكلة مرتبطة تحديدًا بـ”المواصفات التقنية” لهذا الطراز، ولن تؤثر في تعهدات “سوني” بشأن تحديثات طرازات Xperia الأخرى. ومع ذلك، ليس من المعروف بعد المتطلبات التقنية التي قد تفرضها الإصدارات المستقبلية من أندرويد، ولذلك من المحتمل أن يتبين أيضًا أن هذا الأمر غير صحيح.
ومع ابتعاد “سوني” إلى حد كبير عن الأسواق الغربية وتراجع مبيعاتها خلال السنوات القليلة الماضية، يشير موقع “Phone Arena” إلى أن هذا القرار قد يكون خطوة أخرى نحو إنهاء قسم الهواتف المحمولة لدى الشركة.
