في هذا المقال
- كيف تستخدم آيباد بدلًا من HomeView؟
- إعداد مركز للتحكم في المنزل الذكي
- إعادة استخدام آيباد قديم
- اختيار حامل مناسب للجهاز
- إدارة الطاقة والشحن
- اختيار التطبيقات المناسبة
- إعداد حسابات الأسرة ومشاركة التطبيقات
- متى يتفوق آيباد على HomeView؟
- متى يكون HomeView الخيار الأفضل؟
- آيباد أم HomeView؟ الاختيار يعتمد على احتياجاتك
يقدم جهاز HomeView من “أبل” تجربة متكاملة للتحكم في المنزل الذكي، من خلال شاشة ثابتة تجمع بين إدارة الأجهزة المنزلية وعرض المعلومات اليومية، لكن هناك بديلًا قد يكون أكثر مرونة لمن يمتلك جهاز آيباد قديمًا لا يستخدمه بانتظام.
ورغم أن “أبل” أصابت في فكرة تخصيص جهاز مركزي للتحكم في المنزل الذكي، فإن الاعتماد على شاشة مربعة ثابتة بحجم 6 بوصات قد يفرض بعض القيود، خصوصًا عند مقارنتها بجهاز آيباد يوفر شاشة أكبر وإمكانات أوسع.
على سبيل المثال، يمكن استخدام آيباد برو بشاشة 13 بوصة لعرض وصفات الطعام أثناء الطهي، مع إمكانية قراءة المكونات من مسافة بعيدة، والاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة التلفزيون عبر مكبرات الصوت المدمجة، حتى مع وجود ضوضاء أدوات المطبخ.
ويمكن أيضًا تشغيل المحتوى المرئي على آيباد أثناء تحضير الطعام، وهي ميزة لا يوفرها HomeView بالطريقة نفسها، إذ يتطلب عرض الفيديو عليه استخدام AirPlay من آيفون أو آيباد، بحسب تقرير نشره موقع “appleinsider” .
وبالتالي، إذا كان لديك جهاز آيباد يعرض البرامج التلفزيونية أو الوصفات في المطبخ، فقد يكون من المنطقي استخدامه أيضًا للتحكم في المنزل الذكي، بدلًا من شراء جهاز إضافي.
كيف تستخدم آيباد بدلًا من HomeView؟
يتطلب هذا الحل امتلاك جهاز آيباد إضافي، إلى جانب تجهيز وسيلة لتثبيته في مكان مناسب، مع إمكانية فكه بسهولة عند الحاجة إلى استخدامه خارج المنزل أو في غرفة أخرى.
ويعتمد أحد الحلول البسيطة على حاملين بلاستيكيين يثبتان الجهاز من الزوايا، مع تركيبهما على الحائط باستخدام شرائط لاصقة.
لكن هذه الطريقة ليست مثالية في جميع الحالات؛ إذ قد يصعب ضبط موضع الحاملين بدقة، كما يمكن أن تتسبب المواد اللاصقة في إتلاف ورق الحائط عند نقل الجهاز إلى مكان آخر.
ويجب الانتباه أيضًا إلى وزن الجهاز، خصوصًا عند استخدام طرازات آيباد برو الكبيرة، لأن الحوامل البلاستيكية الرخيصة قد لا توفر مستوى الأمان نفسه الذي تقدمه الحوامل المصممة خصيصًا للأجهزة الثقيلة.
أما إذا كان الجهاز سيظل مثبتًا في مكان واحد لفترات طويلة، فقد يكون من الأفضل اختيار حامل جداري متين، مع التأكد من تثبيته بطريقة آمنة.
وقبل البدء، هناك خمسة جوانب رئيسية ينبغي أخذها في الاعتبار:
– إعداد مركز للتحكم في المنزل الذكي.
– اختيار جهاز آيباد مناسب لإعادة استخدامه.
– تحديد نظام تثبيت آمن.
– توفير الطاقة والشحن.
– اختيار التطبيقات المناسبة.
إعداد مركز للتحكم في المنزل الذكي
من المهم التمييز بين استخدام آيباد كواجهة للتحكم في المنزل الذكي وبين استخدامه مركزًا رئيسيًا لإدارة الأجهزة المنزلية.
فمنذ إطلاق نظام iPadOS 16 عام 2022، لم يعد بالإمكان استخدام آيباد بوصفه مركزًا منزليًا (Home Hub) ضمن منظومة Apple Home.
وبدلًا من ذلك، يحتاج المستخدم إلى جهاز متوافق، مثل Apple TV 4K أو HomePod أو HomePod mini، لتولي هذه المهمة.
ويعني ذلك أن تحويل آيباد قديم إلى شاشة تحكم لا يغني بالضرورة عن امتلاك أحد هذه الأجهزة، أو جهاز HomeView نفسه، إذا كانت إعدادات المنزل الذكي تتطلب مركزًا منزليًا.
إعادة استخدام آيباد قديم
يبلغ سعر HomeView نحو 299 دولارًا، مقارنةً بسعر يبدأ من 429 دولارًا لجهاز آيباد الأساسي الجديد.
أما إذا كان المستخدم يريد تجربة صوتية قوية تملأ الغرفة، فقد يحتاج إلى آيباد برو، الذي تبدأ أسعاره من نحو 1199 دولارًا وفق الأسعار الواردة في التقرير.
لذلك، فإن شراء آيباد جديد خصيصًا لهذا الغرض قد يكون أكثر تكلفة من شراء HomeView.
لكن الوضع يختلف إذا كان لديك جهاز قديم لا تستخدمه، إذ يمكنك الاستفادة منه دون تحمل تكلفة شراء جهاز إضافي.
وتتميز أجهزة آيباد عمومًا بمتانة جيدة، وقد تستمر أجهزتها في العمل لسنوات طويلة، حتى بعد توقف حصولها على أحدث إصدارات نظام التشغيل.
ويشير التقرير إلى تجربة استخدام جهاز آيباد برو من عام 2015 لهذا الغرض، ثم الاستمرار في استخدام آيباد إير من عام 2013، رغم عدم قدرة الجهازين على التحديث إلى أحدث إصدار من iPadOS.
كما جرى لاحقًا استخدام آيباد برو بمعالج M1 من عام 2021، وهو جهاز أقوى مما تتطلبه معظم مهام التحكم المنزلي، لكنه يوفر وسيلة عملية للاستفادة من جهاز قد يبقى دون استخدام.
وتكمن الميزة الأساسية في هذا الحل في أن الآيباد لا يقتصر على عرض أدوات المنزل الذكي، بل يمكن فكه واستخدامه في العمل أو الترفيه أو تصفح الإنترنت.
اختيار حامل مناسب للجهاز
تتوفر في الأسواق مجموعة واسعة من حوامل آيباد، بدءًا من الحوامل البلاستيكية البسيطة التي تقل تكلفتها عن 10 دولارات، وصولًا إلى أنظمة التثبيت الجدارية الأكثر متانة.
لكن اختيار الحامل يجب أن يعتمد على حجم الجهاز ووزنه وطريقة استخدامه. فالحامل الذي يناسب آيباد قديمًا وخفيفًا ليس بالضرورة مناسبًا لجهاز آيباد برو كبير الحجم.
كما ينبغي التفكير في سهولة إخراج الجهاز من الحامل، خصوصًا إذا كنت ترغب في اصطحابه معك عند مغادرة المنزل أو استخدامه في غرف مختلفة.
وإذا كان الجهاز ثقيلًا أو سيظل مثبتًا فوق منطقة يمر بها أفراد الأسرة، فإن استخدام حامل أكثر أمانًا يستحق الاهتمام، بدلًا من الاعتماد على شرائط لاصقة قد تتراجع كفاءتها بمرور الوقت.
إدارة الطاقة والشحن
يمثل الشحن أحد الاختلافات المهمة بين استخدام آيباد كلوحة تحكم ثابتة وبين استخدام جهاز مخصص مثل HomeView.
فقد يؤدي إبقاء آيباد موصولًا بالشاحن طوال الوقت إلى التأثير في عمر البطارية على المدى الطويل، كما أن توصيل كابل الطاقة إلى الجهاز المثبت على الحائط قد لا يكون عمليًا في جميع المواقع.
وفي تجربة الكاتب، كان آيباد برو القديم مثبتًا في المكتب وموصولًا بالشاحن باستمرار، قبل أن تظهر مشكلة في منفذ الشحن أدت إلى صعوبة إبقائه مشحونًا.
أما الحل المستخدم لاحقًا، فيعتمد على شحن الجهاز ليلًا، ثم وضعه في الحامل صباحًا دون توصيله بالطاقة طوال اليوم.
وتوفر هذه الطريقة مرونة أكبر، لكنها تعني أن مدة الاستخدام ستعتمد على مستوى شحن البطارية وطبيعة المهام التي ينفذها الجهاز. وقد لا تكفي البطارية ليوم كامل إذا كان الاستخدام مكثفًا.
وهنا يظهر أحد الفروق الجوهرية بين الجهازين: يمكن أن يؤدي آيباد وظيفة لوحة تحكم شخصية بكفاءة، لكنه لا يوفر تلقائيًا تجربة مشتركة لجميع أفراد الأسرة بالطريقة التي يستهدفها HomeView.
اختيار التطبيقات المناسبة
تتمثل إحدى أكبر مزايا آيباد في قدرته على تشغيل مجموعة واسعة من التطبيقات، ما يتيح للمستخدم تخصيص الشاشة وفق احتياجاته، سواء لعرض الساعة أو التقويم أو قوائم المهام أو بيانات المنزل الذكي.
ويمكن استخدام تطبيقات مثل Numbers لعرض جداول البيانات، وFantastical لإدارة التقويم والمواعيد، إلى جانب تطبيقات الساعة التي تعرض التوقيت في مناطق مختلفة.
كما يمكن الاستفادة من تطبيقات لوحات المعلومات، التي تجمع عناصر متعددة على شاشة واحدة، بدلًا من التنقل باستمرار بين التطبيقات المختلفة.
تطبيق Dashkit للوحات المعلومات الشخصية
يتيح تطبيق Dashkit – Personal Dashboards تخصيص شاشة آيباد لعرض عناصر مثل الساعات والتقويمات ومعلومات أخرى يختارها المستخدم.
ويبلغ سعر الاشتراك السنوي المذكور في التقرير 8.49 دولارًا، ويستهدف التطبيق الأشخاص الذين يرغبون في تحويل الشاشة إلى لوحة معلومات دائمة، وليس بالضرورة استخدامها للتحكم في الأجهزة المنزلية.
تطبيق Controller for HomeKit
أما لمن يركز على التحكم في المنزل الذكي، فيوفر تطبيق Controller for HomeKit أدوات لإدارة منظومة الأجهزة المتوافقة مع HomeKit.
ويشير التقرير إلى أن التطبيق يوفر فترة تجريبية مجانية، لكن أسعار الاشتراك تختلف بحسب الخيارات المتاحة في متجر التطبيقات، مع بدء الأسعار المذكورة من 39.99 دولارًا سنويًا.
وتتيح هذه التطبيقات إمكانات تتجاوز تطبيق Home من “أبل”، لكنها قد تضيف تكلفة مستمرة بسبب الاشتراكات، وهو عامل ينبغي أخذه في الاعتبار عند مقارنة هذا الحل بجهاز HomeView.
إعداد حسابات الأسرة ومشاركة التطبيقات
يدعم تطبيق Controller for HomeKit ميزة المشاركة العائلية، التي تسمح لأفراد الأسرة باستخدام التطبيقات المؤهلة للمشاركة وفق شروط المطور، حتى إذا كان شخص واحد هو من دفع تكلفتها.
لكن إدارة المنزل الذكي بصورة مشتركة تتطلب التفكير في كيفية استخدام أفراد الأسرة للأجهزة والتحكم فيها. فعندما يتحكم كل شخص في إعدادات المنزل من جهازه الخاص، قد تنشأ تعارضات بشأن درجات الحرارة أو الإضاءة أو غيرها من الإعدادات المشتركة.
أما عند تخصيص آيباد واحد لجميع أفراد الأسرة، فقد لا تكون المشاركة العائلية ضرورية، لأن الجميع يستخدم الجهاز نفسه.
ومع ذلك، يظل هناك فرق أساسي بين هذه التجربة وHomeView، الذي يستطيع التعرّف على ما يصل إلى ستة أشخاص وتخصيص بعض عناصر واجهته وفقًا لهوية المستخدم، مثل الموسيقى والتقويمات المفضلة.
ولا يوفر آيباد تجربة مماثلة تلقائيًا، إذ يحتاج المستخدم إلى فتح التطبيقات وتغيير الإعدادات بحسب احتياجاته.
متى يتفوق آيباد على HomeView؟
يتفوق آيباد من حيث المرونة وتعدد الاستخدامات، خصوصًا إذا كان الجهاز متوفرًا بالفعل ولا يحتاج المستخدم إلى شرائه من جديد.
فإلى جانب التحكم في المنزل الذكي، يمكن استخدامه للعمل وتشغيل التطبيقات وقراءة الكتب الإلكترونية ومشاهدة التلفزيون وإدارة الميزانية المنزلية عبر جداول البيانات.
كما يمكن عرض وصفات الطعام على الشاشة أثناء مشاهدة محتوى مرئي أو الاستماع إلى الموسيقى، وهي استخدامات لا تقتصر على منظومة المنزل الذكي.
ويتيح هذا التنوع للمستخدم الاستفادة من جهاز واحد لأغراض متعددة، بدلًا من تخصيص شاشة ثابتة لمهمة محددة.
متى يكون HomeView الخيار الأفضل؟
على الرغم من مرونة آيباد، يتمتع HomeView بمزايا مهمة، خصوصًا عند استخدامه جهازًا مشتركًا لجميع أفراد الأسرة.
فبمجرد شراء الجهاز، لا يحتاج المستخدم إلى الاشتراك في تطبيقات خارجية للحصول على الوظائف الأساسية لتطبيق Home من “أبل”، وإن كانت خدمات أخرى مثل Apple Music وApple News+ قد تتطلب اشتراكات منفصلة.
كما أن HomeView مصمم لتوفير تجربة أكثر بساطة، بحيث يحصل كل فرد على الموسيقى والمواعيد والمعلومات المناسبة له دون الحاجة إلى تغيير الإعدادات يدويًا أو معرفة كيفية التنقل بين التطبيقات.
وتبرز أهمية هذه الميزة في المنازل التي لا يمتلك جميع أفرادها المستوى نفسه من الخبرة التقنية، إذ يمكن للجهاز أن يقدم خدمات المنزل الذكي بطريقة مباشرة دون الحاجة إلى تعلم استخدام تطبيقات متعددة.
ويتمتع HomeView أيضًا بميزة إضافية، هي إمكانية عمله مركزًا منزليًا ضمن منظومة Apple Home، على عكس آيباد الذي لم يعد يدعم هذه الوظيفة منذ iPadOS 16. لكن هذه الميزة قد تكون أقل أهمية لمن يمتلك بالفعل جهاز Apple TV حديثًا أو HomePod متوافقًا.
آيباد أم HomeView؟ الاختيار يعتمد على احتياجاتك
رغم وجود تقاطع كبير بين وظائف الجهازين، فإنهما صُمما لتلبية احتياجات مختلفة. يركز HomeView على تقديم واجهة منزلية مشتركة وسهلة الاستخدام، بينما يوفر آيباد شاشة أكثر مرونة وقدرات أوسع لتشغيل التطبيقات والعمل والترفيه.
إذا كان لديك آيباد قديم لا تستخدمه، فقد يكون تحويله إلى لوحة تحكم منزلية خيارًا عمليًا واقتصاديًا، بشرط توفير حامل آمن واختيار التطبيقات المناسبة والتأكد من وجود مركز منزلي متوافق عند الحاجة.
أما إذا كانت الأولوية لتجربة جاهزة لجميع أفراد الأسرة، مع تخصيص المحتوى تلقائيًا لكل شخص وتقليل الحاجة إلى التعامل مع التطبيقات والإعدادات، فقد يكون HomeView أكثر ملاءمة لهذا الغرض.
يقدم جهاز HomeView من “أبل” تجربة متكاملة للتحكم في المنزل الذكي، من خلال شاشة ثابتة تجمع بين إدارة الأجهزة المنزلية وعرض المعلومات اليومية، لكن هناك بديلًا قد يكون أكثر مرونة لمن يمتلك جهاز آيباد قديمًا لا يستخدمه بانتظام.
ورغم أن “أبل” أصابت في فكرة تخصيص جهاز مركزي للتحكم في المنزل الذكي، فإن الاعتماد على شاشة مربعة ثابتة بحجم 6 بوصات قد يفرض بعض القيود، خصوصًا عند مقارنتها بجهاز آيباد يوفر شاشة أكبر وإمكانات أوسع.
على سبيل المثال، يمكن استخدام آيباد برو بشاشة 13 بوصة لعرض وصفات الطعام أثناء الطهي، مع إمكانية قراءة المكونات من مسافة بعيدة، والاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة التلفزيون عبر مكبرات الصوت المدمجة، حتى مع وجود ضوضاء أدوات المطبخ.
ويمكن أيضًا تشغيل المحتوى المرئي على آيباد أثناء تحضير الطعام، وهي ميزة لا يوفرها HomeView بالطريقة نفسها، إذ يتطلب عرض الفيديو عليه استخدام AirPlay من آيفون أو آيباد، بحسب تقرير نشره موقع “appleinsider” .
وبالتالي، إذا كان لديك جهاز آيباد يعرض البرامج التلفزيونية أو الوصفات في المطبخ، فقد يكون من المنطقي استخدامه أيضًا للتحكم في المنزل الذكي، بدلًا من شراء جهاز إضافي.
كيف تستخدم آيباد بدلًا من HomeView؟
يتطلب هذا الحل امتلاك جهاز آيباد إضافي، إلى جانب تجهيز وسيلة لتثبيته في مكان مناسب، مع إمكانية فكه بسهولة عند الحاجة إلى استخدامه خارج المنزل أو في غرفة أخرى.
ويعتمد أحد الحلول البسيطة على حاملين بلاستيكيين يثبتان الجهاز من الزوايا، مع تركيبهما على الحائط باستخدام شرائط لاصقة.
لكن هذه الطريقة ليست مثالية في جميع الحالات؛ إذ قد يصعب ضبط موضع الحاملين بدقة، كما يمكن أن تتسبب المواد اللاصقة في إتلاف ورق الحائط عند نقل الجهاز إلى مكان آخر.
ويجب الانتباه أيضًا إلى وزن الجهاز، خصوصًا عند استخدام طرازات آيباد برو الكبيرة، لأن الحوامل البلاستيكية الرخيصة قد لا توفر مستوى الأمان نفسه الذي تقدمه الحوامل المصممة خصيصًا للأجهزة الثقيلة.
أما إذا كان الجهاز سيظل مثبتًا في مكان واحد لفترات طويلة، فقد يكون من الأفضل اختيار حامل جداري متين، مع التأكد من تثبيته بطريقة آمنة.
وقبل البدء، هناك خمسة جوانب رئيسية ينبغي أخذها في الاعتبار:
– إعداد مركز للتحكم في المنزل الذكي.
– اختيار جهاز آيباد مناسب لإعادة استخدامه.
– تحديد نظام تثبيت آمن.
– توفير الطاقة والشحن.
– اختيار التطبيقات المناسبة.
إعداد مركز للتحكم في المنزل الذكي
من المهم التمييز بين استخدام آيباد كواجهة للتحكم في المنزل الذكي وبين استخدامه مركزًا رئيسيًا لإدارة الأجهزة المنزلية.
فمنذ إطلاق نظام iPadOS 16 عام 2022، لم يعد بالإمكان استخدام آيباد بوصفه مركزًا منزليًا (Home Hub) ضمن منظومة Apple Home.
وبدلًا من ذلك، يحتاج المستخدم إلى جهاز متوافق، مثل Apple TV 4K أو HomePod أو HomePod mini، لتولي هذه المهمة.
ويعني ذلك أن تحويل آيباد قديم إلى شاشة تحكم لا يغني بالضرورة عن امتلاك أحد هذه الأجهزة، أو جهاز HomeView نفسه، إذا كانت إعدادات المنزل الذكي تتطلب مركزًا منزليًا.
إعادة استخدام آيباد قديم
يبلغ سعر HomeView نحو 299 دولارًا، مقارنةً بسعر يبدأ من 429 دولارًا لجهاز آيباد الأساسي الجديد.
أما إذا كان المستخدم يريد تجربة صوتية قوية تملأ الغرفة، فقد يحتاج إلى آيباد برو، الذي تبدأ أسعاره من نحو 1199 دولارًا وفق الأسعار الواردة في التقرير.
لذلك، فإن شراء آيباد جديد خصيصًا لهذا الغرض قد يكون أكثر تكلفة من شراء HomeView.
لكن الوضع يختلف إذا كان لديك جهاز قديم لا تستخدمه، إذ يمكنك الاستفادة منه دون تحمل تكلفة شراء جهاز إضافي.
وتتميز أجهزة آيباد عمومًا بمتانة جيدة، وقد تستمر أجهزتها في العمل لسنوات طويلة، حتى بعد توقف حصولها على أحدث إصدارات نظام التشغيل.
ويشير التقرير إلى تجربة استخدام جهاز آيباد برو من عام 2015 لهذا الغرض، ثم الاستمرار في استخدام آيباد إير من عام 2013، رغم عدم قدرة الجهازين على التحديث إلى أحدث إصدار من iPadOS.
كما جرى لاحقًا استخدام آيباد برو بمعالج M1 من عام 2021، وهو جهاز أقوى مما تتطلبه معظم مهام التحكم المنزلي، لكنه يوفر وسيلة عملية للاستفادة من جهاز قد يبقى دون استخدام.
وتكمن الميزة الأساسية في هذا الحل في أن الآيباد لا يقتصر على عرض أدوات المنزل الذكي، بل يمكن فكه واستخدامه في العمل أو الترفيه أو تصفح الإنترنت.
اختيار حامل مناسب للجهاز
تتوفر في الأسواق مجموعة واسعة من حوامل آيباد، بدءًا من الحوامل البلاستيكية البسيطة التي تقل تكلفتها عن 10 دولارات، وصولًا إلى أنظمة التثبيت الجدارية الأكثر متانة.
لكن اختيار الحامل يجب أن يعتمد على حجم الجهاز ووزنه وطريقة استخدامه. فالحامل الذي يناسب آيباد قديمًا وخفيفًا ليس بالضرورة مناسبًا لجهاز آيباد برو كبير الحجم.
كما ينبغي التفكير في سهولة إخراج الجهاز من الحامل، خصوصًا إذا كنت ترغب في اصطحابه معك عند مغادرة المنزل أو استخدامه في غرف مختلفة.
وإذا كان الجهاز ثقيلًا أو سيظل مثبتًا فوق منطقة يمر بها أفراد الأسرة، فإن استخدام حامل أكثر أمانًا يستحق الاهتمام، بدلًا من الاعتماد على شرائط لاصقة قد تتراجع كفاءتها بمرور الوقت.
إدارة الطاقة والشحن
يمثل الشحن أحد الاختلافات المهمة بين استخدام آيباد كلوحة تحكم ثابتة وبين استخدام جهاز مخصص مثل HomeView.
فقد يؤدي إبقاء آيباد موصولًا بالشاحن طوال الوقت إلى التأثير في عمر البطارية على المدى الطويل، كما أن توصيل كابل الطاقة إلى الجهاز المثبت على الحائط قد لا يكون عمليًا في جميع المواقع.
وفي تجربة الكاتب، كان آيباد برو القديم مثبتًا في المكتب وموصولًا بالشاحن باستمرار، قبل أن تظهر مشكلة في منفذ الشحن أدت إلى صعوبة إبقائه مشحونًا.
أما الحل المستخدم لاحقًا، فيعتمد على شحن الجهاز ليلًا، ثم وضعه في الحامل صباحًا دون توصيله بالطاقة طوال اليوم.
وتوفر هذه الطريقة مرونة أكبر، لكنها تعني أن مدة الاستخدام ستعتمد على مستوى شحن البطارية وطبيعة المهام التي ينفذها الجهاز. وقد لا تكفي البطارية ليوم كامل إذا كان الاستخدام مكثفًا.
وهنا يظهر أحد الفروق الجوهرية بين الجهازين: يمكن أن يؤدي آيباد وظيفة لوحة تحكم شخصية بكفاءة، لكنه لا يوفر تلقائيًا تجربة مشتركة لجميع أفراد الأسرة بالطريقة التي يستهدفها HomeView.
اختيار التطبيقات المناسبة
تتمثل إحدى أكبر مزايا آيباد في قدرته على تشغيل مجموعة واسعة من التطبيقات، ما يتيح للمستخدم تخصيص الشاشة وفق احتياجاته، سواء لعرض الساعة أو التقويم أو قوائم المهام أو بيانات المنزل الذكي.
ويمكن استخدام تطبيقات مثل Numbers لعرض جداول البيانات، وFantastical لإدارة التقويم والمواعيد، إلى جانب تطبيقات الساعة التي تعرض التوقيت في مناطق مختلفة.
كما يمكن الاستفادة من تطبيقات لوحات المعلومات، التي تجمع عناصر متعددة على شاشة واحدة، بدلًا من التنقل باستمرار بين التطبيقات المختلفة.
تطبيق Dashkit للوحات المعلومات الشخصية
يتيح تطبيق Dashkit – Personal Dashboards تخصيص شاشة آيباد لعرض عناصر مثل الساعات والتقويمات ومعلومات أخرى يختارها المستخدم.
ويبلغ سعر الاشتراك السنوي المذكور في التقرير 8.49 دولارًا، ويستهدف التطبيق الأشخاص الذين يرغبون في تحويل الشاشة إلى لوحة معلومات دائمة، وليس بالضرورة استخدامها للتحكم في الأجهزة المنزلية.
تطبيق Controller for HomeKit
أما لمن يركز على التحكم في المنزل الذكي، فيوفر تطبيق Controller for HomeKit أدوات لإدارة منظومة الأجهزة المتوافقة مع HomeKit.
ويشير التقرير إلى أن التطبيق يوفر فترة تجريبية مجانية، لكن أسعار الاشتراك تختلف بحسب الخيارات المتاحة في متجر التطبيقات، مع بدء الأسعار المذكورة من 39.99 دولارًا سنويًا.
وتتيح هذه التطبيقات إمكانات تتجاوز تطبيق Home من “أبل”، لكنها قد تضيف تكلفة مستمرة بسبب الاشتراكات، وهو عامل ينبغي أخذه في الاعتبار عند مقارنة هذا الحل بجهاز HomeView.
إعداد حسابات الأسرة ومشاركة التطبيقات
يدعم تطبيق Controller for HomeKit ميزة المشاركة العائلية، التي تسمح لأفراد الأسرة باستخدام التطبيقات المؤهلة للمشاركة وفق شروط المطور، حتى إذا كان شخص واحد هو من دفع تكلفتها.
لكن إدارة المنزل الذكي بصورة مشتركة تتطلب التفكير في كيفية استخدام أفراد الأسرة للأجهزة والتحكم فيها. فعندما يتحكم كل شخص في إعدادات المنزل من جهازه الخاص، قد تنشأ تعارضات بشأن درجات الحرارة أو الإضاءة أو غيرها من الإعدادات المشتركة.
أما عند تخصيص آيباد واحد لجميع أفراد الأسرة، فقد لا تكون المشاركة العائلية ضرورية، لأن الجميع يستخدم الجهاز نفسه.
ومع ذلك، يظل هناك فرق أساسي بين هذه التجربة وHomeView، الذي يستطيع التعرّف على ما يصل إلى ستة أشخاص وتخصيص بعض عناصر واجهته وفقًا لهوية المستخدم، مثل الموسيقى والتقويمات المفضلة.
ولا يوفر آيباد تجربة مماثلة تلقائيًا، إذ يحتاج المستخدم إلى فتح التطبيقات وتغيير الإعدادات بحسب احتياجاته.
متى يتفوق آيباد على HomeView؟
يتفوق آيباد من حيث المرونة وتعدد الاستخدامات، خصوصًا إذا كان الجهاز متوفرًا بالفعل ولا يحتاج المستخدم إلى شرائه من جديد.
فإلى جانب التحكم في المنزل الذكي، يمكن استخدامه للعمل وتشغيل التطبيقات وقراءة الكتب الإلكترونية ومشاهدة التلفزيون وإدارة الميزانية المنزلية عبر جداول البيانات.
كما يمكن عرض وصفات الطعام على الشاشة أثناء مشاهدة محتوى مرئي أو الاستماع إلى الموسيقى، وهي استخدامات لا تقتصر على منظومة المنزل الذكي.
ويتيح هذا التنوع للمستخدم الاستفادة من جهاز واحد لأغراض متعددة، بدلًا من تخصيص شاشة ثابتة لمهمة محددة.
متى يكون HomeView الخيار الأفضل؟
على الرغم من مرونة آيباد، يتمتع HomeView بمزايا مهمة، خصوصًا عند استخدامه جهازًا مشتركًا لجميع أفراد الأسرة.
فبمجرد شراء الجهاز، لا يحتاج المستخدم إلى الاشتراك في تطبيقات خارجية للحصول على الوظائف الأساسية لتطبيق Home من “أبل”، وإن كانت خدمات أخرى مثل Apple Music وApple News+ قد تتطلب اشتراكات منفصلة.
كما أن HomeView مصمم لتوفير تجربة أكثر بساطة، بحيث يحصل كل فرد على الموسيقى والمواعيد والمعلومات المناسبة له دون الحاجة إلى تغيير الإعدادات يدويًا أو معرفة كيفية التنقل بين التطبيقات.
وتبرز أهمية هذه الميزة في المنازل التي لا يمتلك جميع أفرادها المستوى نفسه من الخبرة التقنية، إذ يمكن للجهاز أن يقدم خدمات المنزل الذكي بطريقة مباشرة دون الحاجة إلى تعلم استخدام تطبيقات متعددة.
ويتمتع HomeView أيضًا بميزة إضافية، هي إمكانية عمله مركزًا منزليًا ضمن منظومة Apple Home، على عكس آيباد الذي لم يعد يدعم هذه الوظيفة منذ iPadOS 16. لكن هذه الميزة قد تكون أقل أهمية لمن يمتلك بالفعل جهاز Apple TV حديثًا أو HomePod متوافقًا.
آيباد أم HomeView؟ الاختيار يعتمد على احتياجاتك
رغم وجود تقاطع كبير بين وظائف الجهازين، فإنهما صُمما لتلبية احتياجات مختلفة. يركز HomeView على تقديم واجهة منزلية مشتركة وسهلة الاستخدام، بينما يوفر آيباد شاشة أكثر مرونة وقدرات أوسع لتشغيل التطبيقات والعمل والترفيه.
إذا كان لديك آيباد قديم لا تستخدمه، فقد يكون تحويله إلى لوحة تحكم منزلية خيارًا عمليًا واقتصاديًا، بشرط توفير حامل آمن واختيار التطبيقات المناسبة والتأكد من وجود مركز منزلي متوافق عند الحاجة.
أما إذا كانت الأولوية لتجربة جاهزة لجميع أفراد الأسرة، مع تخصيص المحتوى تلقائيًا لكل شخص وتقليل الحاجة إلى التعامل مع التطبيقات والإعدادات، فقد يكون HomeView أكثر ملاءمة لهذا الغرض.
