أعلنت أكاديمية الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عن إطلاق معسكر الذكاء الاصطناعي التطبيقي، الذي يهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية بمهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي. يستهدف المعسكر المختصين في المجالات التقنية، ويسعى إلى دعم متطلبات سوق العمل وتعزيز القدرات الوطنية في التقنيات المتقدمة.
معسكر الذكاء الاصطناعي التطبيقي: نظرة عامة على البرنامج
يركز المعسكر على هندسة البرمجيات التوكيلية من خلال بناء تطبيقات متكاملة باستخدام لغة Python. كما يتضمن البرنامج إتقان واجهات البرمجة التطبيقية (APIs) وأنظمة التحكم في النسخ (Git) بوصفها مكونات أساسية في المنهج الدراسي.
مهارات تعلم الآلة وهندسة البيانات
يطور البرنامج قدرات المشاركين في تعلم الآلة وهندسة البيانات عبر تصميم مسارات عمل متكاملة (ML Pipelines). تغطي هذه المسارات التحليل الإحصائي للبيانات وتجهيزها، وصولًا إلى بناء النماذج وتقييم أدائها.
التعلم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوكيلي
يتدرب المشاركون على تطوير نماذج متقدمة في التعلم العميق لمعالجة اللغات الطبيعية (NLP) ورؤية الحاسب. يشمل المنهج أيضًا تدريب المشاركين على ابتكار أنظمة الذكاء الاصطناعي التوكيلي وتطوير تطبيقات معتمدة على النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) باستخدام أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تسهم هذه المهارات في حل مشكلات واقعية في مختلف القطاعات، وفق ما أفادت أكاديمية سدايا. ويُعدّ الجمع بين تدريب NLP ورؤية الحاسب تأهيلًا للمشاركين لأدوار تطبيقية في الاقتصاد الرقمي السعودي.
تفاصيل التسجيل والفئة المستهدفة
يُعقد المعسكر حضوريًا في مدينة الرياض خلال الفترة من 29 مارس إلى 21 مايو 2026. يستمر التسجيل حتى 12 مارس 2026، ويستهدف البرنامج المختصين العاملين في المجالات التقنية.
قالت أكاديمية سدايا إن المعسكر يأتي في إطار جهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي المستمرة لتنمية القدرات الوطنية. وتهدف الهيئة إلى بناء جيل من الكفاءات المتخصصة في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
“يستهدف المعسكر المختصين في المجالات التقنية، ويُعقد حضوريًا في مدينة الرياض خلال الفترة من 29 مارس إلى 21 مايو، فيما يستمر التسجيل حتى 12 مارس 2026.”أكاديمية سدايا
يعكس الطابع الحضوري للمعسكر في الرياض توجهًا أشمل نحو تركيز تطوير الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي في العاصمة. ومع تنامي الطلب على الخبرات في هذا المجال عبر القطاعات السعودية، تُمثل مبادرات كهذه مسارات منظمة للانخراط في الأدوار التقنية المتخصصة ضمن مستهدفات التعليم والتدريب الوطني.
