Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

27 يوليو، 2026

متصفح جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يغيّر شكل الإنترنت

27 يوليو، 2026

تعرف على فوائد وأضرار مسح ذاكرة التخزين المؤقت في هاتفك

27 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home بصمة الإصبع أم النمط أم التعرف على الوجه.. أيها الأفضل لحماية هاتفك؟
أخبار التقنية

بصمة الإصبع أم النمط أم التعرف على الوجه.. أيها الأفضل لحماية هاتفك؟

27 يوليو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٦ دقيقة قراءة · قبل ساعتين
في هذا المقال
  • 1- النمط: المزايا والقيود
  • 2- رمز PIN وكلمة المرور
  • المزايا:
  • العيوب:
  • 3- بصمة الإصبع
  • المزايا:
  • العيوب:
  • 4- التعرف على الوجه
  • المزايا:
  • العيوب:
  • أيهما الأفضل: الأمان أم الراحة؟
  • الراحة:
  • الأمان (من الأعلى إلى الأقل):
  • الخصوصية:

تتجاوز حماية هواتفنا وأجهزتنا مجرد وضع حاجز رقمي بسيط؛ فهي المفتاح للحفاظ على خصوصيتنا وهويتنا وبياناتنا الشخصية.

وفي عالم يزداد اتصالًا وانكشافًا، ومع الكم الهائل من المعلومات التي نخزنها على هواتفنا الذكية، يصبح اختيار وسيلة فتح القفل الأنسب قرارًا أساسيًا في حياتنا اليومية.

أجهزة ومراجعاتهواتفحماية صارمة من سامسونغ.. One UI 9 يقفل هواتف غالاكسي نهائيًا بعد 13 محاولة PIN خاطئة

وقد تتفاجأ بعدد الفروق الدقيقة والمزايا والمخاطر التي تنطوي عليها أكثر طرق فتح حماية الهواتف شيوعًا: بصمة الإصبع، والنمط، والتعرف على الوجه، بحسب تقرير لموقع “AndroidAyuda” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.

1- النمط: المزايا والقيود

يُعد النمط (Pattern) أحد أشهر وسائل قفل الهواتف، خاصة على أجهزة أندرويد. ويعتمد على رسم تسلسل من النقاط على شبكة لا يعرفه سوى المستخدم.

وتتمثل أبرز مزاياه في سهولة الاستخدام وسهولة التذكر، ما يجعله مناسبًا لمن يجدون صعوبة في تذكر كلمات المرور المعقدة أو يفضلون طريقة رسومية.

وتتمثل مزايا النمط في أنه سريع الإعداد، وعملي إذا تم تصميمه بطريقة غير متوقعة، وسهل الاستخدام لجميع الفئات.

أما عيوبه فهي أن مستوى الأمان منخفض نسبيًا. فإذا كان النمط بسيطًا، كما يفعل كثير من المستخدمين، يصبح من السهل تخمينه، حتى من قبل شخص شاهد عملية فتح الهاتف مرة واحدة.

كما أن أسلوب النمط غالبًا ما يترك آثارًا على الشاشة قد تكشف شكل النمط، فضلًا عن أن عدد الاحتمالات الممكنة أقل مقارنة بطرق الحماية الأخرى، لذلك لا يُنصح باستخدامه لحماية المعلومات شديدة الحساسية.

ولزيادة الأمان، يُفضل اختيار نمط غير متوقع وتغييره بشكل دوري. وإذا نسيت النمط، فسيطلب الهاتف عادةً وسيلة احتياطية، مثل كلمة مرور رئيسية، لتجنب قفل الجهاز بشكل دائم.

2- رمز PIN وكلمة المرور

يُعد رمز PIN (رقم التعريف الشخصي) وكلمة المرور من وسائل الحماية التقليدية الموجودة في جميع الأجهزة، إذ يتيحان استخدام رموز رقمية بسيطة أو كلمات مرور تتكون من أحرف وأرقام ورموز.

وهنا يعتمد مستوى الأمان على المستخدم نفسه؛ فكلما كانت كلمة المرور أطول وأكثر تعقيدًا، أصبح من الأصعب اختراقها.

المزايا:

– مستوى أمان مرتفع جدًا عند استخدام كلمة مرور طويلة وعشوائية تضم أحرفًا وأرقامًا ورموزًا.

– يمنح المستخدم مرونة وتحكمًا كاملًا، إذ يمكنه تغييرها في أي وقت.

– لا يعتمد على الخصائص البيومترية أو المستشعرات.

العيوب:

أقل راحة وأبطأ من وسائل المصادقة البيومترية.

– قد يكون إدخال كلمة مرور طويلة أو معقدة مزعجًا عند فتح الهاتف في كل مرة.

– يتمثل الخطر الأكبر في نسيانها، رغم أن هذه الأنظمة توفر عادةً وسائل لاستعادتها.

وينصح بتجنب استخدام تواريخ الميلاد أو الأرقام السهلة أو التركيبات المتوقعة. كما تُعد كلمات المرور القصيرة أو رموز PIN المكونة من أربعة أرقام غير آمنة.

ويوصى حاليًا باستخدام رمز مكون من ثمانية أرقام على الأقل، ويفضل أن يجمع بين الأحرف والأرقام والرموز. وتُعد كلمة المرور القوية أصعب في الاختراق من معظم أنظمة القياسات الحيوية، لأنها لا يمكن استنساخها ماديًا.

3- بصمة الإصبع

أصبحت بصمة الإصبع واحدة من أكثر وسائل فتح قفل الهواتف استخدامًا بفضل سرعتها وسهولة استخدامها.

وهذه الطريقة شائعة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، وتعتمد على مستشعرات للتعرف على الأنماط الفريدة في الإصبع.

ويقوم المستشعر بمسح سطح الإصبع وإنشاء صورة رقمية للتعرجات والأخاديد التي تكوّن البصمة، ثم يُخزن هذا النمط بصورة مشفرة داخل ذاكرة الجهاز، ليس على شكل صورة، وإنما كنموذج رياضي لا يمكن إعادة تكوينه بصريًا.

وتستطيع بعض المستشعرات، مثل المستشعرات فوق الصوتية، قراءة البصمة حتى من خلال الشاشة، حتى في حال وجود أوساخ أو جروح بسيطة.

المزايا:

– راحة كبيرة، إذ يمكن فتح الهاتف خلال أجزاء من الثانية دون مجهود.

– وسيلة آمنة لأن بصمة كل شخص فريدة ويصعب جدًا تقليدها.

– أصبحت المستشعرات الحديثة أكثر دقة، ويمكنها العمل حتى مع الأصابع المبللة أو المتسخة.

– لا يمكن نقل بصمة الإصبع كما يحدث مع كلمات المرور أو الأنماط.

العيوب:

– رغم أنها آمنة جدًا، فإنها ليست معصومة من الاختراق. فقد سُجلت حالات جرى فيها تزوير البصمات باستخدام قوالب، لكن ذلك يتطلب الوصول الفعلي إلى الإصبع ومواد خاصة.

– قد تؤدي الجروح أو الحروق أو تلف الجلد المؤقت إلى فشل التعرف على البصمة.

– من الناحية الصحية، قد تزيد أجهزة قراءة البصمة المشتركة، مثل الموجودة في بعض المكاتب أو البنوك، من احتمال انتقال الأمراض، رغم أن هذا الخطر يكاد يكون معدومًا في الهواتف الشخصية.

وفي بعض الأحيان، قد لا يعمل المستشعر بسبب الأوساخ أو الإصابات، إلا أن معظم الأجهزة تسمح بتسجيل أكثر من إصبع، كما يمكن دائمًا استخدام رمز PIN أو كلمة المرور كوسيلة احتياطية.

4- التعرف على الوجه

شهد التعرف على الوجه تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة. ويعتمد على مسح ملامح الوجه الفريدة باستخدام الكاميرا الأمامية ومقارنتها بنموذج مسجل مسبقًا. ويختلف مستوى الأمان بشكل كبير حسب التقنية المستخدمة.

وهناك نوعان رئيسيان:

التعرف الأساسي على الوجه باستخدام كاميرا ثنائية الأبعاد: وهو الأكثر انتشارًا في الهواتف الاقتصادية والمتوسطة. ويعتمد على الكاميرا الأمامية فقط، لذلك يمكن خداعه بالصور أو مقاطع الفيديو أو الأقنعة، لأنه لا يميز العمق. ويتميز بالراحة، لكنه ليس عالي الأمان، لذا يُنصح باستخدامه مع وسيلة حماية أخرى.

التعرف المتقدم على الوجه ثلاثي الأبعاد (مثل Face ID من شركة أبل): يعتمد على مستشعرات العمق والأشعة تحت الحمراء لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للوجه، ما يجعل خداعه حتى بالصور عالية الجودة أمرًا بالغ الصعوبة.

وتقول “أبل” إن احتمال تمكن شخص غير مسجل من فتح الجهاز يبلغ واحدًا من كل مليون. وقد أحرزت “سامسونغ” وبعض شركات أندرويد تقدمًا في هذا المجال، إلا أن التقنية لا تزال أقل انتشارًا خارج الفئة العليا.

المزايا:

– سريع ومريح للغاية.

– لا يحتاج إلى استخدام اليدين.

– مثالي عند وضع الهاتف على سطح أو عندما تكون اليدان مشغولتين.

– أكثر نظافة من بصمة الإصبع لأنه لا يتطلب ملامسة الجهاز.

العيوب:

– أكثر عرضة للاختراق في الهواتف التي تعتمد على الكاميرا الأمامية فقط، إذ يمكن خداعها بصورة أو مقطع فيديو.

– قد يفشل النظام في التعرف على المستخدم عند تغير مظهره، مثل إطلاق اللحية أو ارتداء النظارات أو في ظروف الإضاءة الضعيفة، أو في حالة التوائم.

– يثير استخدام البيانات البيومترية للوجه مخاوف تتعلق بالخصوصية وإمكانية استغلالها من قبل جهات خارجية أو حتى الحكومات.

وفي الفئة العليا، يُعد التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه من أكثر وسائل الحماية أمانًا وراحة، خاصة في أجهزة أبل، حيث يمثل الخيار المفضل.

أيهما الأفضل: الأمان أم الراحة؟

يعتمد الاختيار بين بصمة الإصبع أو النمط أو رمز PIN أو التعرف على الوجه على ما تمنحه الأولوية: سهولة الاستخدام أم أقصى درجات الحماية.

وقد حسّنت وسائل القياسات الحيوية تجربة الاستخدام بشكل كبير، لكنها لا ينبغي أن تكون وسيلة الحماية الوحيدة، بل يُفضل استخدامها إلى جانب وسائل تقليدية في الحالات الحساسة.

الراحة:

– بصمة الإصبع والتعرف على الوجه يفتحان الهاتف خلال ثوانٍ.

– النمط سهل التذكر.

– كلمات المرور الطويلة ورموز PIN توفر أمانًا أكبر لكنها أقل عملية في الاستخدام اليومي.

الأمان (من الأعلى إلى الأقل):

كلمة مرور أبجدية رقمية معقدة > التعرف ثلاثي الأبعاد المتقدم على الوجه > بصمة الإصبع > رمز PIN طويل > نمط معقد > رمز PIN قصير أو نمط بسيط.

الخصوصية:

توجد مخاوف حقيقية بشأن مكان وكيفية تخزين البيانات البيومترية. وتوفر الأنظمة التي تخزن النماذج المشفرة داخل الجهاز فقط مستوى أعلى من الحماية ضد الاختراقات الخارجية.

تتجاوز حماية هواتفنا وأجهزتنا مجرد وضع حاجز رقمي بسيط؛ فهي المفتاح للحفاظ على خصوصيتنا وهويتنا وبياناتنا الشخصية.

وفي عالم يزداد اتصالًا وانكشافًا، ومع الكم الهائل من المعلومات التي نخزنها على هواتفنا الذكية، يصبح اختيار وسيلة فتح القفل الأنسب قرارًا أساسيًا في حياتنا اليومية.

أجهزة ومراجعاتهواتفحماية صارمة من سامسونغ.. One UI 9 يقفل هواتف غالاكسي نهائيًا بعد 13 محاولة PIN خاطئة

وقد تتفاجأ بعدد الفروق الدقيقة والمزايا والمخاطر التي تنطوي عليها أكثر طرق فتح حماية الهواتف شيوعًا: بصمة الإصبع، والنمط، والتعرف على الوجه، بحسب تقرير لموقع “AndroidAyuda” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.

1- النمط: المزايا والقيود

يُعد النمط (Pattern) أحد أشهر وسائل قفل الهواتف، خاصة على أجهزة أندرويد. ويعتمد على رسم تسلسل من النقاط على شبكة لا يعرفه سوى المستخدم.

وتتمثل أبرز مزاياه في سهولة الاستخدام وسهولة التذكر، ما يجعله مناسبًا لمن يجدون صعوبة في تذكر كلمات المرور المعقدة أو يفضلون طريقة رسومية.

وتتمثل مزايا النمط في أنه سريع الإعداد، وعملي إذا تم تصميمه بطريقة غير متوقعة، وسهل الاستخدام لجميع الفئات.

أما عيوبه فهي أن مستوى الأمان منخفض نسبيًا. فإذا كان النمط بسيطًا، كما يفعل كثير من المستخدمين، يصبح من السهل تخمينه، حتى من قبل شخص شاهد عملية فتح الهاتف مرة واحدة.

كما أن أسلوب النمط غالبًا ما يترك آثارًا على الشاشة قد تكشف شكل النمط، فضلًا عن أن عدد الاحتمالات الممكنة أقل مقارنة بطرق الحماية الأخرى، لذلك لا يُنصح باستخدامه لحماية المعلومات شديدة الحساسية.

ولزيادة الأمان، يُفضل اختيار نمط غير متوقع وتغييره بشكل دوري. وإذا نسيت النمط، فسيطلب الهاتف عادةً وسيلة احتياطية، مثل كلمة مرور رئيسية، لتجنب قفل الجهاز بشكل دائم.

2- رمز PIN وكلمة المرور

يُعد رمز PIN (رقم التعريف الشخصي) وكلمة المرور من وسائل الحماية التقليدية الموجودة في جميع الأجهزة، إذ يتيحان استخدام رموز رقمية بسيطة أو كلمات مرور تتكون من أحرف وأرقام ورموز.

وهنا يعتمد مستوى الأمان على المستخدم نفسه؛ فكلما كانت كلمة المرور أطول وأكثر تعقيدًا، أصبح من الأصعب اختراقها.

المزايا:

– مستوى أمان مرتفع جدًا عند استخدام كلمة مرور طويلة وعشوائية تضم أحرفًا وأرقامًا ورموزًا.

– يمنح المستخدم مرونة وتحكمًا كاملًا، إذ يمكنه تغييرها في أي وقت.

– لا يعتمد على الخصائص البيومترية أو المستشعرات.

العيوب:

أقل راحة وأبطأ من وسائل المصادقة البيومترية.

– قد يكون إدخال كلمة مرور طويلة أو معقدة مزعجًا عند فتح الهاتف في كل مرة.

– يتمثل الخطر الأكبر في نسيانها، رغم أن هذه الأنظمة توفر عادةً وسائل لاستعادتها.

وينصح بتجنب استخدام تواريخ الميلاد أو الأرقام السهلة أو التركيبات المتوقعة. كما تُعد كلمات المرور القصيرة أو رموز PIN المكونة من أربعة أرقام غير آمنة.

ويوصى حاليًا باستخدام رمز مكون من ثمانية أرقام على الأقل، ويفضل أن يجمع بين الأحرف والأرقام والرموز. وتُعد كلمة المرور القوية أصعب في الاختراق من معظم أنظمة القياسات الحيوية، لأنها لا يمكن استنساخها ماديًا.

3- بصمة الإصبع

أصبحت بصمة الإصبع واحدة من أكثر وسائل فتح قفل الهواتف استخدامًا بفضل سرعتها وسهولة استخدامها.

وهذه الطريقة شائعة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، وتعتمد على مستشعرات للتعرف على الأنماط الفريدة في الإصبع.

ويقوم المستشعر بمسح سطح الإصبع وإنشاء صورة رقمية للتعرجات والأخاديد التي تكوّن البصمة، ثم يُخزن هذا النمط بصورة مشفرة داخل ذاكرة الجهاز، ليس على شكل صورة، وإنما كنموذج رياضي لا يمكن إعادة تكوينه بصريًا.

وتستطيع بعض المستشعرات، مثل المستشعرات فوق الصوتية، قراءة البصمة حتى من خلال الشاشة، حتى في حال وجود أوساخ أو جروح بسيطة.

المزايا:

– راحة كبيرة، إذ يمكن فتح الهاتف خلال أجزاء من الثانية دون مجهود.

– وسيلة آمنة لأن بصمة كل شخص فريدة ويصعب جدًا تقليدها.

– أصبحت المستشعرات الحديثة أكثر دقة، ويمكنها العمل حتى مع الأصابع المبللة أو المتسخة.

– لا يمكن نقل بصمة الإصبع كما يحدث مع كلمات المرور أو الأنماط.

العيوب:

– رغم أنها آمنة جدًا، فإنها ليست معصومة من الاختراق. فقد سُجلت حالات جرى فيها تزوير البصمات باستخدام قوالب، لكن ذلك يتطلب الوصول الفعلي إلى الإصبع ومواد خاصة.

– قد تؤدي الجروح أو الحروق أو تلف الجلد المؤقت إلى فشل التعرف على البصمة.

– من الناحية الصحية، قد تزيد أجهزة قراءة البصمة المشتركة، مثل الموجودة في بعض المكاتب أو البنوك، من احتمال انتقال الأمراض، رغم أن هذا الخطر يكاد يكون معدومًا في الهواتف الشخصية.

وفي بعض الأحيان، قد لا يعمل المستشعر بسبب الأوساخ أو الإصابات، إلا أن معظم الأجهزة تسمح بتسجيل أكثر من إصبع، كما يمكن دائمًا استخدام رمز PIN أو كلمة المرور كوسيلة احتياطية.

4- التعرف على الوجه

شهد التعرف على الوجه تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة. ويعتمد على مسح ملامح الوجه الفريدة باستخدام الكاميرا الأمامية ومقارنتها بنموذج مسجل مسبقًا. ويختلف مستوى الأمان بشكل كبير حسب التقنية المستخدمة.

وهناك نوعان رئيسيان:

التعرف الأساسي على الوجه باستخدام كاميرا ثنائية الأبعاد: وهو الأكثر انتشارًا في الهواتف الاقتصادية والمتوسطة. ويعتمد على الكاميرا الأمامية فقط، لذلك يمكن خداعه بالصور أو مقاطع الفيديو أو الأقنعة، لأنه لا يميز العمق. ويتميز بالراحة، لكنه ليس عالي الأمان، لذا يُنصح باستخدامه مع وسيلة حماية أخرى.

التعرف المتقدم على الوجه ثلاثي الأبعاد (مثل Face ID من شركة أبل): يعتمد على مستشعرات العمق والأشعة تحت الحمراء لإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للوجه، ما يجعل خداعه حتى بالصور عالية الجودة أمرًا بالغ الصعوبة.

وتقول “أبل” إن احتمال تمكن شخص غير مسجل من فتح الجهاز يبلغ واحدًا من كل مليون. وقد أحرزت “سامسونغ” وبعض شركات أندرويد تقدمًا في هذا المجال، إلا أن التقنية لا تزال أقل انتشارًا خارج الفئة العليا.

المزايا:

– سريع ومريح للغاية.

– لا يحتاج إلى استخدام اليدين.

– مثالي عند وضع الهاتف على سطح أو عندما تكون اليدان مشغولتين.

– أكثر نظافة من بصمة الإصبع لأنه لا يتطلب ملامسة الجهاز.

العيوب:

– أكثر عرضة للاختراق في الهواتف التي تعتمد على الكاميرا الأمامية فقط، إذ يمكن خداعها بصورة أو مقطع فيديو.

– قد يفشل النظام في التعرف على المستخدم عند تغير مظهره، مثل إطلاق اللحية أو ارتداء النظارات أو في ظروف الإضاءة الضعيفة، أو في حالة التوائم.

– يثير استخدام البيانات البيومترية للوجه مخاوف تتعلق بالخصوصية وإمكانية استغلالها من قبل جهات خارجية أو حتى الحكومات.

وفي الفئة العليا، يُعد التعرف ثلاثي الأبعاد على الوجه من أكثر وسائل الحماية أمانًا وراحة، خاصة في أجهزة أبل، حيث يمثل الخيار المفضل.

أيهما الأفضل: الأمان أم الراحة؟

يعتمد الاختيار بين بصمة الإصبع أو النمط أو رمز PIN أو التعرف على الوجه على ما تمنحه الأولوية: سهولة الاستخدام أم أقصى درجات الحماية.

وقد حسّنت وسائل القياسات الحيوية تجربة الاستخدام بشكل كبير، لكنها لا ينبغي أن تكون وسيلة الحماية الوحيدة، بل يُفضل استخدامها إلى جانب وسائل تقليدية في الحالات الحساسة.

الراحة:

– بصمة الإصبع والتعرف على الوجه يفتحان الهاتف خلال ثوانٍ.

– النمط سهل التذكر.

– كلمات المرور الطويلة ورموز PIN توفر أمانًا أكبر لكنها أقل عملية في الاستخدام اليومي.

الأمان (من الأعلى إلى الأقل):

كلمة مرور أبجدية رقمية معقدة > التعرف ثلاثي الأبعاد المتقدم على الوجه > بصمة الإصبع > رمز PIN طويل > نمط معقد > رمز PIN قصير أو نمط بسيط.

الخصوصية:

توجد مخاوف حقيقية بشأن مكان وكيفية تخزين البيانات البيومترية. وتوفر الأنظمة التي تخزن النماذج المشفرة داخل الجهاز فقط مستوى أعلى من الحماية ضد الاختراقات الخارجية.

بصمة الاصبع تقنية هاتف ذكي
السابقهل يسرّع وضع الطيران شحن هاتفك؟
التالي تأثير الباور بانك على بطارية الهاتف.. هل يسبب ضررًا حقيقيًا؟
news

المقالات ذات الصلة

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

27 يوليو، 2026

متصفح جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يغيّر شكل الإنترنت

27 يوليو، 2026

تعرف على فوائد وأضرار مسح ذاكرة التخزين المؤقت في هاتفك

27 يوليو، 2026

طرق آمنة وفعالة لتبريد هاتفك بسرعة عند ارتفاع حرارته

27 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

“ميتا” تطلق مزايا جديدة لـ “Meta AI” لإنجاز المهام دون تدخل بشري

26 يوليو، 2026

“كوالكوم” ترفع أسعار رقائقها.. وهواتف أندرويد قد تدفع الثمن

26 يوليو، 2026

تصميم آيفون القابل للطي قد يحدد مصيره.. مقارنة مع Galaxy Z Fold 8

26 يوليو، 2026

تحول أبعاد سامسونج لتصميم جواز السفر .. أذكى خطوة في تاريخ الهواتف القابلة للطي

26 يوليو، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
أخبار التقنية

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

news27 يوليو، 2026

يرغب الجميع في أن يشحن هاتف أندرويد بأسرع وقت ممكن، سواء لمجرد الرغبة في ذلك أو لأن…

متصفح جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يغيّر شكل الإنترنت

27 يوليو، 2026

تعرف على فوائد وأضرار مسح ذاكرة التخزين المؤقت في هاتفك

27 يوليو، 2026

طرق آمنة وفعالة لتبريد هاتفك بسرعة عند ارتفاع حرارته

27 يوليو، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟