في هذا المقال
يضم جهاز ماك بوك مجموعة قوية من أدوات الخصوصية والأمان المدمجة، لكن تفعيل بعض الإعدادات وتعديلها يمكن أن يساعد في حماية بياناتك الشخصية من الاختراق والتتبع والوصول غير المصرح به.
إذا فكرت قليلًا في حجم البيانات الشخصية المخزنة على جهاز ماك بوك، فقد تدرك مدى أهمية حمايتها. فسواء كانت ملفات ومستندات حساسة أو كلمات مرور وبيانات تسجيل الدخول إلى حساباتك، فمن الطبيعي أن ترغب في إبقائها آمنة.
ورغم أن شركة أبل بنت سمعتها على الاهتمام بالخصوصية والأمان، فإن ذلك لا يعني أن تترك إعدادات جهازك دون مراجعة للتأكد من توفير أفضل حماية ممكنة. فالاتصال بشبكة واي فاي عامة غير آمنة، على سبيل المثال، قد يجعلك عرضة لمخاطر أمنية، كما أن بعض المستخدمين لا يتبعون أفضل الممارسات عند اختيار كلمات المرور وتأمين أجهزتهم، بحسب تقرير نشره موقع “engadget”.
وتختلف احتياجات الخصوصية والأمان من شخص إلى آخر، وفقًا لطبيعة استخدام الجهاز والمهام التي يؤديها.
ومع ذلك، تمثل مراجعة الإعدادات التالية نقطة انطلاق جيدة، سواء كنت تستخدم ماك بوك منذ سنوات أو اشتريت جهازًا جديدًا مؤخرًا.
بدءًا من خدمات الموقع الجغرافي وصولًا إلى كلمة مرور شاشة القفل، هناك مجموعة من الإعدادات التي تستحق المراجعة.
إعدادات أساسية لتعزيز أمان ماك بوك
تتمثل إحدى أهم الخطوات لتأمين جهاز ماك بوك في استخدام كلمة مرور قوية، إلى جانب تفعيل ميزة التعرف على بصمة الإصبع Touch ID إذا كان جهازك يدعمها. فاختيار كلمة مرور تعتمد على اسم حيوانك الأليف أو تاريخ ميلادك لا يوفر مستوى الحماية المطلوب، خصوصًا إذا كنت تترك جهازك دون مراقبة في بعض الأحيان.
ويمكنك أيضًا ضبط الجهاز بحيث يطلب كلمة المرور عند الخروج من وضع السكون أو شاشة توقف العرض، مع تحديد المدة التي يجب أن يظل فيها الجهاز في وضع السكون قبل طلب كلمة المرور مجددًا.
لإجراء هذه التغييرات، انتقل إلى إعدادات النظام (System Settings) ثم شاشة القفل (Lock Screen).
راجع صلاحيات الوصول إلى موقعك والكاميرا والميكروفون
تتيح ميزة خدمات الموقع (Location Services) للتطبيقات والمواقع الإلكترونية وغيرها الوصول إلى معلومات عن موقعك الجغرافي.
وقد يكون هذا الوصول ضروريًا في بعض الحالات، مثل استخدام “خرائط غوغل” أو “خرائط أبل”، لكنه ليس مطلوبًا بالضرورة لكل التطبيقات.
لذلك، يُنصح بمراجعة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى موقعك، وإلغاء الصلاحية عن التطبيقات التي لا تحتاج إليها.
ويمكنك القيام بذلك عبر الانتقال إلى إعدادات النظام ثم الخصوصية والأمان (Privacy & Security) ثم خدمات الموقع (Location Services)، حيث يمكنك إيقاف الخدمة بالكامل أو إدارة صلاحيات التطبيقات بصورة منفصلة.
وينطبق الأمر نفسه على الكاميرا والميكروفون، إذ تتيح إعدادات الخصوصية والأمان تحديد التطبيقات التي يمكنها الوصول إليهما.
وتساعد مراجعة هذه الصلاحيات على الحد من وصول التطبيقات إلى بياناتك أو استخدام مكونات الجهاز دون حاجة فعلية.
امنع الاتصال التلقائي بشبكات واي فاي غير الآمنة
عند استخدام ماك بوك، من المرجح أن يكون جهازك متصلًا بشبكة واي فاي معظم الوقت. لكن يمكنك التحكم في طريقة اتصاله بالشبكات المختلفة، بما يقلل احتمالات الاتصال بشبكات غير آمنة دون علمك.
انتقل إلى إعدادات النظام ثم واي فاي (Wi-Fi)، وراجع خيارات الاتصال التلقائي بالشبكات. واحرص على ضبط الجهاز بحيث لا ينضم تلقائيًا إلى الشبكات غير الآمنة، التي قد تعرض بياناتك لخطر الاعتراض أو تزيد احتمالات تعرضك لهجمات إلكترونية.
وتتيح بعض خيارات الإعدادات إرسال إشعار إليك وطلب موافقتك قبل الانضمام إلى شبكة جديدة، ما يمنحك تحكمًا أكبر في الاتصالات التي يجريها جهازك.
فعّل جدار الحماية المدمج
يوفر ماك بوك ميزة جدار الحماية (Firewall) التي تساعد على منع الاتصالات غير المرغوب فيها من الشبكات الأخرى أو الإنترنت، بما يضيف طبقة حماية مهمة، خصوصًا عند الاتصال بشبكات واي فاي عامة.
ووفقًا للإعدادات المشار إليها في المقال، تكون هذه الميزة معطلة افتراضيًا، لذلك يُنصح بمراجعتها وتفعيلها عند الحاجة.
لتشغيل جدار الحماية، انتقل إلى إعدادات النظام ثم الشبكة (Network) ثم جدار الحماية (Firewall).
كيف تتحكم في البيانات التي تجمعها “أبل” عنك؟
في ظل انتشار الإعلانات المخصصة المعتمدة على الخوارزميات، أصبح المستخدمون معتادين على رؤية إعلانات تتوافق مع اهتماماتهم.
وتجمع “أبل”، مثل شركات تقنية أخرى، بعض البيانات التي تستخدمها لتقديم إعلانات مخصصة عبر خدمات مثل متجر التطبيقات (App Store) وتطبيق Apple News.
لكن يمكنك الاطلاع على المعلومات المستخدمة في استهداف الإعلانات، إلى جانب تعديل إعداداتها أو إيقاف الإعلانات المخصصة.
انتقل إلى إعدادات النظام ثم الخصوصية والأمان ثم إعلانات “أبل” (Apple Advertising) ثم عرض معلومات استهداف الإعلانات (View Ad Targeting Information)، للاطلاع على المعلومات التي تستخدمها “أبل” في هذا السياق.
وتشير الشركة إلى أنها لا تتعقب المستخدمين عبر مواقع الإنترنت أو تطبيقات الجهات الخارجية.
كما يمكنك إيقاف خيار الإعلانات المخصصة (Personalized Ads).
وتوضح “أبل” أن تعطيل هذا الخيار يحد من قدرتها على تقديم إعلانات ملائمة لاهتماماتك، لكنه لا يقلل بالضرورة عدد الإعلانات التي ستظهر لك.
تحكم في مشاركة بيانات التحليلات مع “أبل” والمطورين
تتيح “أبل” أيضًا مجموعة من الخيارات المتعلقة بميزة التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)، التي تقول الشركة إنها تساعد مطوريها على تحسين منتجاتها وخدماتها.
وقد تتضمن البيانات التي تجمعها هذه الميزة معلومات عن الأعطال وتوقف التطبيقات أو النظام عن الاستجابة، إلى جانب بيانات عامة عن كيفية استخدام الجهاز.
ويمكن أن تشمل أيضًا مواصفات الأجهزة والبرامج، وإصدار نظام التشغيل، والتطبيقات التي تستخدمها.
وبعد الحصول على موافقة المستخدم، قد تشارك “أبل” بعض المعلومات، مثل بيانات الأعطال، مع مطوري تطبيقات من جهات خارجية.
وتشير الشركة إلى أنها تحذف بيانات التحليلات بعد مرور شهر.
وفي تقرير نشرته مجلة “Consumer Reports”، تباينت آراء الخبراء بشأن مستوى المخاطر المرتبطة بمشاركة بيانات التحليلات، موضحين أن الأمر يعتمد في كثير من الأحيان على الشركات المعنية وطريقة تعاملها مع هذه البيانات.
أما إذا كنت تفضل عدم مشاركة هذه المعلومات، فيمكنك الانتقال إلى إعدادات النظام ثم الخصوصية والأمان ثم التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)، وإيقاف الخيارات التي لا ترغب في تفعيلها، مثل تحسين سيري والإملاء (Improve Siri & Dictation) والمشاركة مع مطوري التطبيقات (Share with App Developers).
في النهاية، لا يتطلب تعزيز أمان ماك بوك إجراءات معقدة بالضرورة، لكن مراجعة إعدادات الخصوصية بصورة دورية يمكن أن تساعدك على الحد من مشاركة بياناتك، والتحكم في صلاحيات التطبيقات، وتقليل فرص الوصول غير المصرح به إلى جهازك ومعلوماتك الشخصية.
يضم جهاز ماك بوك مجموعة قوية من أدوات الخصوصية والأمان المدمجة، لكن تفعيل بعض الإعدادات وتعديلها يمكن أن يساعد في حماية بياناتك الشخصية من الاختراق والتتبع والوصول غير المصرح به.
إذا فكرت قليلًا في حجم البيانات الشخصية المخزنة على جهاز ماك بوك، فقد تدرك مدى أهمية حمايتها. فسواء كانت ملفات ومستندات حساسة أو كلمات مرور وبيانات تسجيل الدخول إلى حساباتك، فمن الطبيعي أن ترغب في إبقائها آمنة.
ورغم أن شركة أبل بنت سمعتها على الاهتمام بالخصوصية والأمان، فإن ذلك لا يعني أن تترك إعدادات جهازك دون مراجعة للتأكد من توفير أفضل حماية ممكنة. فالاتصال بشبكة واي فاي عامة غير آمنة، على سبيل المثال، قد يجعلك عرضة لمخاطر أمنية، كما أن بعض المستخدمين لا يتبعون أفضل الممارسات عند اختيار كلمات المرور وتأمين أجهزتهم، بحسب تقرير نشره موقع “engadget”.
وتختلف احتياجات الخصوصية والأمان من شخص إلى آخر، وفقًا لطبيعة استخدام الجهاز والمهام التي يؤديها.
ومع ذلك، تمثل مراجعة الإعدادات التالية نقطة انطلاق جيدة، سواء كنت تستخدم ماك بوك منذ سنوات أو اشتريت جهازًا جديدًا مؤخرًا.
بدءًا من خدمات الموقع الجغرافي وصولًا إلى كلمة مرور شاشة القفل، هناك مجموعة من الإعدادات التي تستحق المراجعة.
إعدادات أساسية لتعزيز أمان ماك بوك
تتمثل إحدى أهم الخطوات لتأمين جهاز ماك بوك في استخدام كلمة مرور قوية، إلى جانب تفعيل ميزة التعرف على بصمة الإصبع Touch ID إذا كان جهازك يدعمها. فاختيار كلمة مرور تعتمد على اسم حيوانك الأليف أو تاريخ ميلادك لا يوفر مستوى الحماية المطلوب، خصوصًا إذا كنت تترك جهازك دون مراقبة في بعض الأحيان.
ويمكنك أيضًا ضبط الجهاز بحيث يطلب كلمة المرور عند الخروج من وضع السكون أو شاشة توقف العرض، مع تحديد المدة التي يجب أن يظل فيها الجهاز في وضع السكون قبل طلب كلمة المرور مجددًا.
لإجراء هذه التغييرات، انتقل إلى إعدادات النظام (System Settings) ثم شاشة القفل (Lock Screen).
راجع صلاحيات الوصول إلى موقعك والكاميرا والميكروفون
تتيح ميزة خدمات الموقع (Location Services) للتطبيقات والمواقع الإلكترونية وغيرها الوصول إلى معلومات عن موقعك الجغرافي.
وقد يكون هذا الوصول ضروريًا في بعض الحالات، مثل استخدام “خرائط غوغل” أو “خرائط أبل”، لكنه ليس مطلوبًا بالضرورة لكل التطبيقات.
لذلك، يُنصح بمراجعة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى موقعك، وإلغاء الصلاحية عن التطبيقات التي لا تحتاج إليها.
ويمكنك القيام بذلك عبر الانتقال إلى إعدادات النظام ثم الخصوصية والأمان (Privacy & Security) ثم خدمات الموقع (Location Services)، حيث يمكنك إيقاف الخدمة بالكامل أو إدارة صلاحيات التطبيقات بصورة منفصلة.
وينطبق الأمر نفسه على الكاميرا والميكروفون، إذ تتيح إعدادات الخصوصية والأمان تحديد التطبيقات التي يمكنها الوصول إليهما.
وتساعد مراجعة هذه الصلاحيات على الحد من وصول التطبيقات إلى بياناتك أو استخدام مكونات الجهاز دون حاجة فعلية.
امنع الاتصال التلقائي بشبكات واي فاي غير الآمنة
عند استخدام ماك بوك، من المرجح أن يكون جهازك متصلًا بشبكة واي فاي معظم الوقت. لكن يمكنك التحكم في طريقة اتصاله بالشبكات المختلفة، بما يقلل احتمالات الاتصال بشبكات غير آمنة دون علمك.
انتقل إلى إعدادات النظام ثم واي فاي (Wi-Fi)، وراجع خيارات الاتصال التلقائي بالشبكات. واحرص على ضبط الجهاز بحيث لا ينضم تلقائيًا إلى الشبكات غير الآمنة، التي قد تعرض بياناتك لخطر الاعتراض أو تزيد احتمالات تعرضك لهجمات إلكترونية.
وتتيح بعض خيارات الإعدادات إرسال إشعار إليك وطلب موافقتك قبل الانضمام إلى شبكة جديدة، ما يمنحك تحكمًا أكبر في الاتصالات التي يجريها جهازك.
فعّل جدار الحماية المدمج
يوفر ماك بوك ميزة جدار الحماية (Firewall) التي تساعد على منع الاتصالات غير المرغوب فيها من الشبكات الأخرى أو الإنترنت، بما يضيف طبقة حماية مهمة، خصوصًا عند الاتصال بشبكات واي فاي عامة.
ووفقًا للإعدادات المشار إليها في المقال، تكون هذه الميزة معطلة افتراضيًا، لذلك يُنصح بمراجعتها وتفعيلها عند الحاجة.
لتشغيل جدار الحماية، انتقل إلى إعدادات النظام ثم الشبكة (Network) ثم جدار الحماية (Firewall).
كيف تتحكم في البيانات التي تجمعها “أبل” عنك؟
في ظل انتشار الإعلانات المخصصة المعتمدة على الخوارزميات، أصبح المستخدمون معتادين على رؤية إعلانات تتوافق مع اهتماماتهم.
وتجمع “أبل”، مثل شركات تقنية أخرى، بعض البيانات التي تستخدمها لتقديم إعلانات مخصصة عبر خدمات مثل متجر التطبيقات (App Store) وتطبيق Apple News.
لكن يمكنك الاطلاع على المعلومات المستخدمة في استهداف الإعلانات، إلى جانب تعديل إعداداتها أو إيقاف الإعلانات المخصصة.
انتقل إلى إعدادات النظام ثم الخصوصية والأمان ثم إعلانات “أبل” (Apple Advertising) ثم عرض معلومات استهداف الإعلانات (View Ad Targeting Information)، للاطلاع على المعلومات التي تستخدمها “أبل” في هذا السياق.
وتشير الشركة إلى أنها لا تتعقب المستخدمين عبر مواقع الإنترنت أو تطبيقات الجهات الخارجية.
كما يمكنك إيقاف خيار الإعلانات المخصصة (Personalized Ads).
وتوضح “أبل” أن تعطيل هذا الخيار يحد من قدرتها على تقديم إعلانات ملائمة لاهتماماتك، لكنه لا يقلل بالضرورة عدد الإعلانات التي ستظهر لك.
تحكم في مشاركة بيانات التحليلات مع “أبل” والمطورين
تتيح “أبل” أيضًا مجموعة من الخيارات المتعلقة بميزة التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)، التي تقول الشركة إنها تساعد مطوريها على تحسين منتجاتها وخدماتها.
وقد تتضمن البيانات التي تجمعها هذه الميزة معلومات عن الأعطال وتوقف التطبيقات أو النظام عن الاستجابة، إلى جانب بيانات عامة عن كيفية استخدام الجهاز.
ويمكن أن تشمل أيضًا مواصفات الأجهزة والبرامج، وإصدار نظام التشغيل، والتطبيقات التي تستخدمها.
وبعد الحصول على موافقة المستخدم، قد تشارك “أبل” بعض المعلومات، مثل بيانات الأعطال، مع مطوري تطبيقات من جهات خارجية.
وتشير الشركة إلى أنها تحذف بيانات التحليلات بعد مرور شهر.
وفي تقرير نشرته مجلة “Consumer Reports”، تباينت آراء الخبراء بشأن مستوى المخاطر المرتبطة بمشاركة بيانات التحليلات، موضحين أن الأمر يعتمد في كثير من الأحيان على الشركات المعنية وطريقة تعاملها مع هذه البيانات.
أما إذا كنت تفضل عدم مشاركة هذه المعلومات، فيمكنك الانتقال إلى إعدادات النظام ثم الخصوصية والأمان ثم التحليلات والتحسينات (Analytics & Improvements)، وإيقاف الخيارات التي لا ترغب في تفعيلها، مثل تحسين سيري والإملاء (Improve Siri & Dictation) والمشاركة مع مطوري التطبيقات (Share with App Developers).
في النهاية، لا يتطلب تعزيز أمان ماك بوك إجراءات معقدة بالضرورة، لكن مراجعة إعدادات الخصوصية بصورة دورية يمكن أن تساعدك على الحد من مشاركة بياناتك، والتحكم في صلاحيات التطبيقات، وتقليل فرص الوصول غير المصرح به إلى جهازك ومعلوماتك الشخصية.
