في هذا المقال
تكشف إزالة طبقة “النانو” ذات الملمس غير اللامع من الشاشة الداخلية لهاتف آيفون ديو عن سطح لامع وغير مستوٍ بوضوح، كما تؤدي إلى فقدان الطبقة المضادة للانعكاس التي صُممت الشاشة لتوفيرها.
ويُظهر مقطع فيديو نشره حساب التسريبات المعروف “Ice Universe” على منصة “إكس” ما يمكن أن يحدث عن إزالة طبقة النانو من على شاشة آيفون ديو.
ما الوظيفة الفعلية لطبقة النانو؟
تُعد طبقة النانو غير اللامعة التي تستخدمها “أبل” جزءًا وظيفيًا من نظام تغطية الشاشة، وليست إضافة اختيارية، بحسب تقرير لموقع “Gadget Review” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
وتؤدي طبقة النانو في الشاشة الداخلية لهاتف آيفون ديو ثلاث وظائف عملية: تقليل الانعكاسات، والحد من الوهج، وجعل ثنية الشاشة أقل وضوحًا أثناء الاستخدام العادي، وأقل بروزًا للعين.
وهذه الطبقة هي مكوّن وظيفي في نظام الشاشة، وليست واقيًا للشاشة يضعه المستخدم ويمكن استبداله بسهولة، مثل غطاء الهاتف. ويمكن تشبيهها بطبقة مقاومة الخدوش المدمجة في عدسات النظارات الطبية، وليس بطبقة زجاجية مقوّاة تشتريها من أمازون؛ إذ إن إزالتها تعني أنك لن تحصل على العدسة نفسها بعد ذلك.
ما الذي يُظهره الفيديو؟
يقدم المقطع توضيحًا مفيدًا. ويُظهر فيديو “Ice Universe” إزالة طبقة النانو غير اللامعة عن الشاشة الداخلية، لتترك وراءها سطحًا لامعًا تظهر عليه تموجات ونتوءات وتعرجات غير مستوية بوضوح تحت الضوء المنعكس.
Unbelievable! The iPhone Duo’s display has been hiding a shocking secret! Someone finally dared to peel off the matte film covering the iPhone Duo’s display, and what they discovered was astonishing. With the film removed, the screen underneath looks surprisingly uneven, with visible bumps, ripples, and even wrinkles!— Ice Universe (@UniverseIce) October 22, 2026
لكن الفيديو لا يمكنه تأكيد حالة الشاشة قبل التصوير، أو ظروف الإضاءة المستخدمة. كما لا يمكنه إثبات ما إذا كانت عملية إزالة طبقة النانو نفسها هي التي تسببت في عدم استواء السطح.
لذلك، ينبغي التعامل مع المقطع باعتباره توضيحًا تحذيريًا، وليس دليلًا على وجود عيب تصنيع واسع الانتشار.
المفاضلة بين السطح المطفي والسطح اللامع
لا يُعد أي من السطحين أفضل بصورة مطلقة؛ إذ تعتمد الأفضلية على بيئة المشاهدة والظروف التي يُستخدم فيها الهاتف.
توفر الطبقة المطفية تقليلًا للوهج وإخفاءً نسبيًا لثنية الشاشة. لكن المقابل، وهو أمر شائع في الشاشات غير اللامعة عمومًا، أن الألوان قد تبدو أقل حيوية قليلًا، وأن اللون الأسود قد يبدو أقل عمقًا بصريًا مقارنة بالشاشة اللامعة.
وتستخدم الهواتف المنافسة القابلة للطي، بما فيها سلسلة “Galaxy Z Fold” من “سامسونغ”، شاشات داخلية لامعة يمكن أن تجعل الألوان تبدو أكثر حيوية. لكن المقابل هو زيادة انعكاس الضوء المحيط، وسهولة ملاحظة تفاوتات السطح.
الحل مقابل 19 دولارًا والنصيحة العملية
وفّرت “أبل” مسارًا لإصلاح الأضرار العرضية، لكنه يتطلب الاشتراك في خدمة +AppleCare والاستعانة بمتخصص.
فإذا تعرضت طبقة النانو للتلف، يمكن للمشتركين في خدمة +AppleCare داخل الولايات المتحدة استبدالها مقابل 19 دولارًا من خلال “أبل” أو أحد مزودي الخدمة المعتمدين، بحسب موقع “MacRumors”.
وهذا هو مسار الإصلاح المخصص لهذه الحالة: استبدال احترافي، وليس إصلاحًا منزليًا. وقد تؤدي محاولة إزالة الطبقة أو إعادة وضعها بنفسك إلى الإضرار بتجميعة الشاشة القابلة للطي الموجودة أسفلها، في جهاز يبدأ سعره من 1999 دولارًا.
لذلك يجب ترك هذه الطبقة كما هي، لأن إزالتها تؤدي إلى فقدان خاصية مقاومة الانعكاس، وتكشف عن سطح قد يبدو أكثر تفاوتًا وعدم استواء بدرجة ملحوظة، كما يعرّض شاشة قابلة للطي باهظة الثمن لمخاطر لا داعي لها.
تكشف إزالة طبقة “النانو” ذات الملمس غير اللامع من الشاشة الداخلية لهاتف آيفون ديو عن سطح لامع وغير مستوٍ بوضوح، كما تؤدي إلى فقدان الطبقة المضادة للانعكاس التي صُممت الشاشة لتوفيرها.
ويُظهر مقطع فيديو نشره حساب التسريبات المعروف “Ice Universe” على منصة “إكس” ما يمكن أن يحدث عن إزالة طبقة النانو من على شاشة آيفون ديو.
ما الوظيفة الفعلية لطبقة النانو؟
تُعد طبقة النانو غير اللامعة التي تستخدمها “أبل” جزءًا وظيفيًا من نظام تغطية الشاشة، وليست إضافة اختيارية، بحسب تقرير لموقع “Gadget Review” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
وتؤدي طبقة النانو في الشاشة الداخلية لهاتف آيفون ديو ثلاث وظائف عملية: تقليل الانعكاسات، والحد من الوهج، وجعل ثنية الشاشة أقل وضوحًا أثناء الاستخدام العادي، وأقل بروزًا للعين.
وهذه الطبقة هي مكوّن وظيفي في نظام الشاشة، وليست واقيًا للشاشة يضعه المستخدم ويمكن استبداله بسهولة، مثل غطاء الهاتف. ويمكن تشبيهها بطبقة مقاومة الخدوش المدمجة في عدسات النظارات الطبية، وليس بطبقة زجاجية مقوّاة تشتريها من أمازون؛ إذ إن إزالتها تعني أنك لن تحصل على العدسة نفسها بعد ذلك.
ما الذي يُظهره الفيديو؟
يقدم المقطع توضيحًا مفيدًا. ويُظهر فيديو “Ice Universe” إزالة طبقة النانو غير اللامعة عن الشاشة الداخلية، لتترك وراءها سطحًا لامعًا تظهر عليه تموجات ونتوءات وتعرجات غير مستوية بوضوح تحت الضوء المنعكس.
Unbelievable! The iPhone Duo’s display has been hiding a shocking secret! Someone finally dared to peel off the matte film covering the iPhone Duo’s display, and what they discovered was astonishing. With the film removed, the screen underneath looks surprisingly uneven, with visible bumps, ripples, and even wrinkles!— Ice Universe (@UniverseIce) October 22, 2026
لكن الفيديو لا يمكنه تأكيد حالة الشاشة قبل التصوير، أو ظروف الإضاءة المستخدمة. كما لا يمكنه إثبات ما إذا كانت عملية إزالة طبقة النانو نفسها هي التي تسببت في عدم استواء السطح.
لذلك، ينبغي التعامل مع المقطع باعتباره توضيحًا تحذيريًا، وليس دليلًا على وجود عيب تصنيع واسع الانتشار.
المفاضلة بين السطح المطفي والسطح اللامع
لا يُعد أي من السطحين أفضل بصورة مطلقة؛ إذ تعتمد الأفضلية على بيئة المشاهدة والظروف التي يُستخدم فيها الهاتف.
توفر الطبقة المطفية تقليلًا للوهج وإخفاءً نسبيًا لثنية الشاشة. لكن المقابل، وهو أمر شائع في الشاشات غير اللامعة عمومًا، أن الألوان قد تبدو أقل حيوية قليلًا، وأن اللون الأسود قد يبدو أقل عمقًا بصريًا مقارنة بالشاشة اللامعة.
وتستخدم الهواتف المنافسة القابلة للطي، بما فيها سلسلة “Galaxy Z Fold” من “سامسونغ”، شاشات داخلية لامعة يمكن أن تجعل الألوان تبدو أكثر حيوية. لكن المقابل هو زيادة انعكاس الضوء المحيط، وسهولة ملاحظة تفاوتات السطح.
الحل مقابل 19 دولارًا والنصيحة العملية
وفّرت “أبل” مسارًا لإصلاح الأضرار العرضية، لكنه يتطلب الاشتراك في خدمة +AppleCare والاستعانة بمتخصص.
فإذا تعرضت طبقة النانو للتلف، يمكن للمشتركين في خدمة +AppleCare داخل الولايات المتحدة استبدالها مقابل 19 دولارًا من خلال “أبل” أو أحد مزودي الخدمة المعتمدين، بحسب موقع “MacRumors”.
وهذا هو مسار الإصلاح المخصص لهذه الحالة: استبدال احترافي، وليس إصلاحًا منزليًا. وقد تؤدي محاولة إزالة الطبقة أو إعادة وضعها بنفسك إلى الإضرار بتجميعة الشاشة القابلة للطي الموجودة أسفلها، في جهاز يبدأ سعره من 1999 دولارًا.
لذلك يجب ترك هذه الطبقة كما هي، لأن إزالتها تؤدي إلى فقدان خاصية مقاومة الانعكاس، وتكشف عن سطح قد يبدو أكثر تفاوتًا وعدم استواء بدرجة ملحوظة، كما يعرّض شاشة قابلة للطي باهظة الثمن لمخاطر لا داعي لها.
