الكاتب: news

تستعد “أبل” لإجراء تغييرات كبيرة على شريحة A20 Pro المرتقبة، التي ستعمل في هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس خلال عام 2026، بهدف تحسين كفاءة التبريد وتعزيز أداء الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لتسريبات حديثة، ستستخدم الشركة تصميمًا جديدًا لتغليف الشريحة يحمل اسم Wafer-Level Multi-Chip Module (WMCM)، وهو تصميم يهدف إلى تقليل الحرارة الناتجة عن المعالج مع الحفاظ على أعلى مستويات الأداء. تصميم جديد لتحسين التبريد تعتمد تقنية WMCM على وضع المعالج الرئيسي (AP) وذاكرة الوصول العشوائي (DRAM) جنبًا إلى جنب بدلًا من تكديسهما فوق بعضهما، مع ربطهما عبر طبقة توصيل خاصة تعرف باسم Redistribution Layer (RDL). وتساعد هذه البنية…

قراءة المزيد

تعمل “سامسونغ” على تسريع تطوير أول هاتف ذكي قابل للتمدد (Rollable) مخصص للإنتاج التجاري، في خطوة قد تمثل الجيل التالي من تصميمات الهواتف الذكية بعد الأجهزة القابلة للطي. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “Maeil Business” الكورية الجنوبية، تستهدف الشركة إطلاق الهاتف خلال النصف الأول من عام 2028، بالتزامن مع سلسلة Galaxy S28 أو كجزء منها. شاشة تتمدد حتى 10 بوصات وبحسب التقرير، قد يحمل الهاتف اسم Galaxy Z Slide، وسيأتي بشاشة قابلة للتمدد يصل قياسها إلى 10 بوصات بنسبة عرض إلى ارتفاع 16:9، مع كثافة بكسلات تبلغ نحو 440 بكسلًا في البوصة. كما تشير التسريبات إلى أن “سامسونغ” تدرس إطلاق إصدار ثانٍ من…

قراءة المزيد

يترك معظم الأشخاص شواحن الهواتف موصولة بمقبس الكهرباء حتى عندما لا تكون قيد الاستخدام لشحن الهواتف، لكن هل تُعد هذه فكرة جيدة؟. قد يكون الأمر مريحًا، لكنه يثير تساؤلًا حول ما إذا كانت هذه الشواحن تواصل سحب الكهرباء من المقبس حتى عندما لا تكون تشحن أي جهاز. والإجابة المختصرة هي: نعم، لكن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك. وتسحب هذه الشواحن كمية صغيرة من الكهرباء أثناء بقائها موصولة بالمقبس، ويُعرف ذلك عادة باسم “طاقة وضع الاستعداد”، بحسب تقرير لموقع “Engadget” المتخصص في أخبار التكنولوجيا. وتظل المحولات والمكونات الإلكترونية داخل الشاحن نشطة طالما أنه موصول بالكهرباء، ما يتيح بدء عملية الشحن فور توصيل أي…

قراءة المزيد

تبدو شركة HMD Global في طريقها لإحياء واحدة من أشهر سلاسل الهواتف الاقتصادية التي حملت علامة “نوكيا”، بعدما ظهر هاتف جديد يحمل اسم HMD Asha 305 ضمن إحدى صفحات الاعتماد على الموقع الرسمي للشركة. وجاء الهاتف في شهادة الاعتماد تحت الاسم HMD TA-1779 (Type HMD Asha 305)، وهو ما يشير إلى أن الشركة تعتزم إعادة تقديم سلسلة Asha الشهيرة، ولكن بمواصفات تتناسب مع متطلبات الاستخدام الحديثة. عودة لهاتف من عام 2012 طُرح هاتف Nokia Asha 305 لأول مرة في يوليو 2012، وكان يعمل بنظام Nokia Series 40 (S40)، وليس بنظام أندرويد. وضم الهاتف آنذاك شاشة لمس بقياس 3 بوصات ودقة 400 ×…

قراءة المزيد

تعمل “غوغل” على اختبار ميزة جديدة لهواتف “بيكسل” مستوحاة من ميزة Photo Shuffle المتوفرة في هواتف آيفون، والتي تتيح تغيير خلفية الشاشة تلقائيًا باستخدام صور يختارها المستخدم من ألبوماته الشخصية. وكشف تحليل للإصدار التجريبي Android 17 QPR1 Beta 5 عن شيفرات برمجية تشير إلى أن الشركة تستعد لإضافة الميزة إلى هواتف “بيكسل” خلال تحديثات قادمة. تغيير الخلفية تلقائيًا من ألبوماتك وبحسب المعلومات المكتشفة، سيتمكن المستخدمون من اختيار ألبوم صور موجود مسبقًا أو إنشاء ألبوم جديد يضم صور الأشخاص أو الحيوانات الأليفة أو أي صور مفضلة لديهم، ليقوم الهاتف بتبديل الخلفية تلقائيًا وفق فترات زمنية محددة. وتشبه هذه الآلية إلى حد كبير…

قراءة المزيد

تُعد شاشات AMOLED الخيار المفضل في معظم الهواتف الذكية الحديثة بفضل ألوانها الزاهية وتباينها العالي واستهلاكها المنخفض للطاقة، لكن عند الانتقال إلى أجهزة التلفزيون، نجد أن الشركات تستخدم تقنيات مثل OLED وWOLED وQD-OLED بدلًا من AMOLED. ورغم أن الأمر قد يبدو غريبًا، فإن السبب لا يتعلق بجودة الصورة، بل بالتحديات التقنية والتصنيعية التي تجعل استخدام AMOLED بالحجم الكبير أمرًا غير عملي. ما الفرق بين OLED وAMOLED؟ في الأساس، تعتمد جميع شاشات AMOLED على تقنية OLED، لكن الاختلاف يكمن في طريقة التحكم بالبكسلات، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear”. شاشات AMOLED تستخدم ما يُعرف بـ المصفوفة النشطة (Active Matrix)، وهي شبكة من الترانزستورات الرقيقة…

قراءة المزيد

تُعد ساعات Samsung Galaxy Watch من أفضل الساعات الذكية لمستخدمي هواتف أندرويد، خاصة لمن يمتلكون هواتف Galaxy، بفضل عمر البطارية الجيد وتكاملها مع منظومة “سامسونغ”. ورغم أن الساعة تقدم تجربة استخدام مميزة منذ اللحظة الأولى، فإن بعض أهم ميزاتها تكون معطلة افتراضيًا، ما يعني أن المستخدم قد يفوّت وظائف مفيدة ما لم يقم بتفعيلها يدويًا من الإعدادات. وفيما يلي أبرز خمس ميزات ينصح بتفعيلها، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear”. التحكم في الساعة بالإيماءات (Universal Gestures) تتيح هذه الميزة التحكم في الساعة دون لمس الشاشة، وهو أمر مفيد عند انشغال اليدين أو اتساخهما أثناء الطهي أو ممارسة الرياضة أو العمل. وتعتمد الميزة…

قراءة المزيد

قد يبدو التحكم في التلفاز بمجرد التلويح بيدك وكأنه مشهد من فيلم خيال علمي، لكنه في الواقع ميزة حقيقية متوفرة بالفعل في بعض الساعات الذكية الشائعة. بل إنها تُعد واحدة من الحيل المفيدة في ساعة سامسونغ غالاكسي ووتش التي لا ينبغي تجاهلها. لكن إذا كانت ساعتك الذكية لا تدعم إمكانات التحكم عن بُعد بشكل أصلي، أو كان تلفازك لا يدعم هذه الميزة، فلا داعي لشراء ساعة أو تلفزيون جديد، فهناك تطبيق لنظام Wear OS يقوم بهذه المهمة. ويحمل التطبيق اسم “WearMouse”، ويتيح للمستخدم التحكم في التلفاز الذكي عبر تقنية البلوتوث، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا ما هو تطبيق WearMouse؟…

قراءة المزيد

إذا كنت تبحث عن وسيلة بسيطة للاسترخاء بعيدًا عن التطبيقات المليئة بالإعلانات والاشتراكات، فقد يكون تطبيق Vän أحد أكثر الخيارات تميزًا على هواتف آيفون. التطبيق، الذي طوره المطور السويسري المستقل أدريان ستانكو، يقدم تجربة مختلفة تمامًا عن تطبيقات التأمل التقليدية، إذ يعتمد بالكامل على الاهتزازات اللمسية (Haptics) بدلًا من الأصوات أو الإرشادات المرئية، ليمنح المستخدم شعورًا بالهدوء بمجرد الإمساك بالهاتف. اهتزازات تحاكي الطبيعة ونبضات القلب يوفر Vän تسعة أنماط مختلفة من الاهتزازات، صُمم كل منها لإيصال إحساس معين للمستخدم. على سبيل المثال، يحاكي نمط Pulse إيقاع نبضات القلب المنتظمة، بينما يستوحي Purr اهتزازاته من خرخرة القطط. كما تتوفر أنماط مستوحاة من الطبيعة…

قراءة المزيد

تواصل “غوغل” تعزيز قدرات مساعدها الذكي جيميناي على نظام أندرويد، مع بدء طرح ميزة جديدة تدمج متجر “غوغل بلاي” مباشرة داخل المساعد، ما يتيح للمستخدمين البحث عن التطبيقات واكتشافها وشراء بعض المحتويات الرقمية دون الحاجة إلى مغادرة المحادثة. وكانت الشركة قد استعرضت تكامل “غوغل بلاي” مع جيميناي لأول مرة خلال مؤتمر Google I/O 2026، وبدأت الآن في إتاحته تدريجيًا للمستخدمين. جيميناي لم يعد يكتفي باقتراح التطبيقات وبفضل التكامل الجديد، يستطيع المستخدمون مطالبة جيميناي بالعثور على تطبيقات تناسب احتياجات محددة، مثل تطبيق خرائط مناسب للسفر الدولي أو تطبيق لتنظيم الوجبات وإدارة المهام اليومية، بحسب تقرير نشره موقع “digitaltrends”. وبعد عرض الاقتراحات المناسبة،…

قراءة المزيد