تتفوق شركة أبل بلا شك في تجربة استخدام آيفون المتقنة، لكن لهذه التجربة المميزة والآمنة جانبها السلبي؛ فنظام iOS ليس بمرونة نظام أندرويد.
ويتيح نظام أندرويد، بفضل طبيعته المفتوحة، خيارات واسعة من الأجهزة تناسب جميع الميزانيات، إلى جانب وفرة من خيارات تخصيص البرامج، مثل تطبيقات التشغيل الخارجية وحزم الأيقونات.
إضافة إلى هذا، تولي “غوغل” اهتمامًا بالغًا بسهولة الاستخدام، ليحصل على مزيج مثالي من الميزات التي تُناسب الأجيال الأكبر سنًا واحتياجاتهم الخاصة، أو حتى نحن المستخدمين الأصغر سنًا، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
ويُعد أندرويد نظام التشغيل الذي يوصي به خبراء مثلي لاستخدامه لدى كبار السن، لأنه منصة مرنة للغاية وتوفر أيضًا بعضًا من أكثر الخيارات الاقتصادية في السوق.
وهذه ثلاثة أسباب تجعل نظام تشغيل أندرويد الخيار الأفضل لكبار السن مقارنة بنظام iOS الخاص بهواتف آيفون.
1- عالمًا واسعًا من التخصيص
تسمح طبيعة نظام أندرويد مفتوح المصدر بتخصيص لا حصر له تقريبًا. وبشكل خاص، تتيح مشغلات الطرف الثالث المصممة لكبار السن مثل “BIG Launcher” و”Elder Launcher”، والتي توفر واجهات سهلة التنقل بأزرار كبيرة، ضمان عدم مواجهة المستخدمين كبار السن لصعوبات كبيرة أثناء الاستخدام اليومي.
والمشغلات (Launchers) في نظام أندرويد هي التطبيقات المسؤولة عن شكل واجهة الهاتف وطريقة استخدامه، مثل الشاشة الرئيسية، وترتيب التطبيقات، وشكل الأيقونات. ويمكن للمستخدم استبدال المشغل الافتراضي بمشغلات أخرى لتغيير شكل وتجربة الهاتف بالكامل حسب رغبته.
وعلى عكس معظم إصدارات iOS، لا تُجبر المتصفحات التابعة لجهات خارجية على استخدام محرك العرض نفسه على أندرويد، مما يتيح ميزات مهمة مثل حظر الإعلانات بشكل مدمج كما في متصفح “Brave”.
صُمم نظام أندرويد بحيث يمكن للمستخدمين تخصيص طريقة عمل النظام بشكل يتجاوز بكثير ميزات الأمان المدمجة مثل أدوات الرقابة الأبوية. فإذا أردت متصفح ويب خاليًا من الإعلانات، فهناك عدة خيارات لتحقيق ذلك بسهولة.
ومع فهم كيفية استخدام النظام، يمكن تحويله إلى هاتف مبسط وآمن ذو أزرار كبيرة يمكن لأي شخص استخدامه، أو حتى إنشاء بيئة مخصصة وآمنة للألعاب أو التصفح يسهل التنقل فيها. ومع بعض التطبيقات الأساسية على أندرويد، تصبح الإمكانيات واسعة جدًا.
2- تشكيلة واسعة من الأجهزة وبأسعار معقولة
تتميز أجهزة أندرويد بتنوع كبير في التصميم والسعر، حيث تتوفر هواتف بأشكال مختلفة مثل الأجهزة المزودة بلوحات مفاتيح فعلية، وبأسعار أقل من بعض هواتف أبل.
كما يدعم نظام أندرويد ميزات لا تتوفر دائمًا في الآيفون مثل منفذ السماعات -بداية من آيفون 7- وبطاقة الذاكرة والبطارية القابلة للإزالة، مما يمنح المستخدم مرونة أكبر في اختيار الجهاز المناسب لاحتياجاته.
ويضيف أندرويد أيضًا طبقة من التخصيص عبر الشركات المصنعة مثل “سامسونغ” التي تقدم وضع “Easy Mode” لتبسيط الواجهة، إلى جانب خيارات واسعة للخصوصية مثل أنظمة تشغيل معدلة تركز على الأمان.
وهذا التنوع يجعل أندرويد مناسبًا لفئات مختلفة من المستخدمين، من الباحثين عن البساطة إلى المهتمين بالخصوصية والتخصيص.
3- أدوات إمكانية الوصول لا حصر لها
يوفر أندرويد مجموعة كبيرة للغاية من أدوات إمكانية الوصول، لدرجة أن “غوغل” تستعرض باستمرار أحدث التطورات فيها، مثل تحسين تباين النصوص، وخيارات قراءة الشاشة.
وتتوفر أدوات أساسية مثل “TalkBack” و”Select to Speak”، إلى جانب ميزات أحدث مثل “Live Caption”، ما يتيح قراءة المحتوى بصوت عالٍ أو إضافة ترجمات تلقائية للفيديوهات والصوتيات مباشرة على الجهاز.
إضافة إلى هذا، يدعم نظام أندرويد التحكم الكامل بدون لمس عبر تطبيقات مثل “Voice Access” من “غوغل”، حيث يمكن استخدام أوامر صوتية بسيطة مثل “افتح جيميل” أو “مرّر لأسفل” للتحكم في الهاتف بالكامل.
وهذا يجعل الجهاز قابلًا للاستخدام بالصوت فقط، وهو ما يفيد بشكل كبير الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الحركة أو البصر أو السمع.
وتعتمد العديد من هذه الميزات على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها عملية ومفيدة بشكل حقيقي في الاستخدام اليومي.
