Close Menu
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

اخر الأخبار

هل النوم بسماعات الأذن آمن؟ اعرف المخاطر قبل أن تفعل ذلك

13 يوليو، 2026

“OpenAI” تستهدف العائلات.. تشات جي بي تي يتحول إلى شريك لكل أفراد المنزل

13 يوليو، 2026

“أيسر” تكشف عن هاتف جديد بشاشتين وكاميرا 64 ميغابكسل

13 يوليو، 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام فيميو
سعودي تِك | Saudi Tech
تسجيل الدخول
  • أخبار التقنية
  • الشركات
    • Apple
    • Samsung
    • HUAWEI
    • google
    • Microsoft
  • الذكاء الاصطناعي
    • الابتكارات والتطبيقات
    • مستقبل AI فى السعودية
  • التقنية المالية
    • المدفوعات الرقمية
    • البنوك الرقمية والمحافظ
  • السيارات
    • تجارب وتقارير
    • السيارات الكهربائية والذكية
    • أخبار شركات
  • الألعاب الإلكتروني
    • أخبار الألعاب
    • المراجعات
    • الرياضات الإلكترونية
  • المراجعات
    • هواتف
    • لابتوبات
    • أجهزة
  • الأعمال
    • شركات ناشئة
    • استثمارات
    • أخبار الاقتصاد الرقمي
  • أدوات AI
سعودي تِك | Saudi Tech
  • أخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • أدوات AI
Home سبب واحد يجعل التوصية بشراء هواتف آيفون 18 أو Galaxy S27 أصعب
أخبار التقنية

سبب واحد يجعل التوصية بشراء هواتف آيفون 18 أو Galaxy S27 أصعب

13 يوليو، 2026
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب VKontakte البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
٣ دقيقة قراءة · قبل ٦ ساعات
في هذا المقال
  • سامسونغ تواصل التعامل بحذر شديد مع البطاريات
  • "أبل" تتقدم… ولكن ببطء شديد
  • التوصية بهواتف آيفون وغالاكسي أصبحت صعبة

هناك جانب واحد في تصميم الهواتف الذكية الحديثة تخلّفت فيه كل من أبل وسامسونغ، وكذلك غوغل، بشكل كبير. وهو جانب بالغ الأهمية لدرجة أنه أصبح من الصعب التوصية بشراء الجيل التالي من هواتف آيفون أو جالاكسي الرائدة دون تردد.

والمقصود هنا هو سعة البطارية. وهي نقطة يرى كثير من مستخدمي أبل وسامسونغ أنها لا تمثل مشكلة، لأن الهواتف لا تزال توفر وقت تشغيل شاشة “مقبولًا”. لكن مع الأسعار المرتفعة للغاية التي تفرضها الشركتان، فإن المستوى “المقبول” لم يعد كافيًا.

ويصبح هذا القبول أيضًا أقل بشكل خاص عند المقارنة مع ما تقدمه شركات الهواتف الصينية حاليًا، بحسب مقال لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.

سامسونغ تواصل التعامل بحذر شديد مع البطاريات

كلما أصبحت البطارية أكثر تعقيدًا، زادت احتمالات تعرضها لعطل كارثي. وتدرك “سامسونغ” ذلك جيدًا، ولا شك أن أزمة هاتف Galaxy Note 7 لا تزال تلقي بظلالها على الشركة.

فما كان في السابق عيبًا في التصميم جعل الشركة تتردد طويلًا في الابتكار في مجال البطاريات لهواتفها الرائدة. وقد وصل الأمر إلى أن “أبل” لحقت بها، بل وتفوقت عليها، رغم أنها كانت تُنتقد سابقًا بسبب تأخرها عن “سامسونغ” في العتاد.

وواصل هاتف Galaxy S26 Ultra تقليدًا استمر سبع سنوات باستخدام البطارية نفسها بسعة 5,000 مللي أمبير/ساعة، وهي السعة التي طالب كثيرون “سامسونغ” بالتخلي عنها.

وقد تكون هذه السعة استحقت وصف “Ultra” قبل سنوات، لكنها اليوم لم تعد تلفت الانتباه حتى عند الاطلاع على المواصفات، ومع ذلك لا تزال “سامسونغ” متمسكة بها.

“أبل” تتقدم… ولكن ببطء شديد

في المقابل، تجاوز هاتف آيفون 17 برو ماكس العام الماضي حاجز 5,000 مللي أمبير/ساعة. كما تزداد سعة بطاريات هواتف آيفون تدريجيًا مع مرور الوقت. ولو لم يكن تقدم “سامسونغ” في هذا المجال بطيئًا إلى هذا الحد، لما تمكنت “أبل” من اللحاق بها، فضلًا عن التفوق على هواتف غالاكسي الرائدة.

ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه هذا العام، مع حصول آيفون 18 برو ماكس على بطارية بسعة تقارب 5,500 مللي أمبير/ساعة، وهو فارق كبير مقارنة بهاتف Galaxy S26 Ultra. وبينما بدأت تقارير متضاربة تظهر بشأن Galaxy S27 Ultra، فلا توجد مؤشرات مؤكدة حتى الآن.

وإذا قررت “سامسونغ” أخيرًا التخلي عن بطارية 5,000 مللي أمبير/ساعة، فقد يكون ذلك نتيجة لما فعلته “أبل”.

التوصية بهواتف آيفون وغالاكسي أصبحت صعبة

وهنا يكمن جوهر المشكلة. فقد كانت هواتف آيفون وغالاكسي الرائدة في وقت من الأوقات الخيار الأكثر وضوحًا لمن يبحث عن برمجيات موثوقة وعتاد من الفئة العليا.

صحيح أنها لم تكن الأفضل في جميع المواصفات، لكنها كانت دائمًا تقدم أداءً ممتازًا في الجوانب المهمة. إلا أن هذا لم يعد ينطبق اليوم.

فسعات البطاريات، ومدة تشغيل الشاشة، والأداء، والذاكرة العشوائية، وخيارات التخزين، وتقنيات الشاشة، وسرعات الشحن، وغيرها من المواصفات، أصبحت الهواتف الصينية تتفوق فيها.

وأصبح السبب المنطقي الوحيد للتوصية بهواتف سامسونغ أو أبل هو البرمجيات، وحتى هذا الجانب بدأت تظهر فيه مشكلات واضحة مؤخرًا.

وباتت الهواتف الصينية تقدم بطاريات تتجاوز 10,000 مللي أمبير/ساعة، بينما أصبحت سعة 8,000 مللي أمبير/ساعة أمرًا معتادًا لدى العديد من العلامات التجارية.

كما تمثل بطاريات السيليكون-الكربون نقلة نوعية، رغم أن أبل وسامسونغ لا تزالان ترفضان اعتمادها لسبب غير واضح.

وفي المقابل، تواصل الشركتان، اللتان تتمتعان بحصة سوقية ضخمة على مستوى العالم، الاعتماد على تقنيات بطاريات قديمة. ونتيجة لذلك، لا تدوم هواتفهما لفترة طويلة مثل نظيراتها الصينية، كما تستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول إلى الشحن الكامل.

وحتى الكاميرات، التي تُعد من أهم العوامل عند شراء هاتف جديد، أصبحت الهواتف الصينية تقدم فيها أداءً أفضل.

وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل مكثف، فإن استمرار أبل وسامسونغ في التمسك بتقنيات البطاريات القديمة، إلى جانب محاولاتهما المستمرة للاعتماد على تحسينات برمجية لإطالة مدة تشغيل الشاشة، أصبح أمرًا يثير قدرًا كبيرًا من الإحباط.

هناك جانب واحد في تصميم الهواتف الذكية الحديثة تخلّفت فيه كل من أبل وسامسونغ، وكذلك غوغل، بشكل كبير. وهو جانب بالغ الأهمية لدرجة أنه أصبح من الصعب التوصية بشراء الجيل التالي من هواتف آيفون أو جالاكسي الرائدة دون تردد.

والمقصود هنا هو سعة البطارية. وهي نقطة يرى كثير من مستخدمي أبل وسامسونغ أنها لا تمثل مشكلة، لأن الهواتف لا تزال توفر وقت تشغيل شاشة “مقبولًا”. لكن مع الأسعار المرتفعة للغاية التي تفرضها الشركتان، فإن المستوى “المقبول” لم يعد كافيًا.

ويصبح هذا القبول أيضًا أقل بشكل خاص عند المقارنة مع ما تقدمه شركات الهواتف الصينية حاليًا، بحسب مقال لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.

سامسونغ تواصل التعامل بحذر شديد مع البطاريات

كلما أصبحت البطارية أكثر تعقيدًا، زادت احتمالات تعرضها لعطل كارثي. وتدرك “سامسونغ” ذلك جيدًا، ولا شك أن أزمة هاتف Galaxy Note 7 لا تزال تلقي بظلالها على الشركة.

فما كان في السابق عيبًا في التصميم جعل الشركة تتردد طويلًا في الابتكار في مجال البطاريات لهواتفها الرائدة. وقد وصل الأمر إلى أن “أبل” لحقت بها، بل وتفوقت عليها، رغم أنها كانت تُنتقد سابقًا بسبب تأخرها عن “سامسونغ” في العتاد.

وواصل هاتف Galaxy S26 Ultra تقليدًا استمر سبع سنوات باستخدام البطارية نفسها بسعة 5,000 مللي أمبير/ساعة، وهي السعة التي طالب كثيرون “سامسونغ” بالتخلي عنها.

وقد تكون هذه السعة استحقت وصف “Ultra” قبل سنوات، لكنها اليوم لم تعد تلفت الانتباه حتى عند الاطلاع على المواصفات، ومع ذلك لا تزال “سامسونغ” متمسكة بها.

“أبل” تتقدم… ولكن ببطء شديد

في المقابل، تجاوز هاتف آيفون 17 برو ماكس العام الماضي حاجز 5,000 مللي أمبير/ساعة. كما تزداد سعة بطاريات هواتف آيفون تدريجيًا مع مرور الوقت. ولو لم يكن تقدم “سامسونغ” في هذا المجال بطيئًا إلى هذا الحد، لما تمكنت “أبل” من اللحاق بها، فضلًا عن التفوق على هواتف غالاكسي الرائدة.

ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه هذا العام، مع حصول آيفون 18 برو ماكس على بطارية بسعة تقارب 5,500 مللي أمبير/ساعة، وهو فارق كبير مقارنة بهاتف Galaxy S26 Ultra. وبينما بدأت تقارير متضاربة تظهر بشأن Galaxy S27 Ultra، فلا توجد مؤشرات مؤكدة حتى الآن.

وإذا قررت “سامسونغ” أخيرًا التخلي عن بطارية 5,000 مللي أمبير/ساعة، فقد يكون ذلك نتيجة لما فعلته “أبل”.

التوصية بهواتف آيفون وغالاكسي أصبحت صعبة

وهنا يكمن جوهر المشكلة. فقد كانت هواتف آيفون وغالاكسي الرائدة في وقت من الأوقات الخيار الأكثر وضوحًا لمن يبحث عن برمجيات موثوقة وعتاد من الفئة العليا.

صحيح أنها لم تكن الأفضل في جميع المواصفات، لكنها كانت دائمًا تقدم أداءً ممتازًا في الجوانب المهمة. إلا أن هذا لم يعد ينطبق اليوم.

فسعات البطاريات، ومدة تشغيل الشاشة، والأداء، والذاكرة العشوائية، وخيارات التخزين، وتقنيات الشاشة، وسرعات الشحن، وغيرها من المواصفات، أصبحت الهواتف الصينية تتفوق فيها.

وأصبح السبب المنطقي الوحيد للتوصية بهواتف سامسونغ أو أبل هو البرمجيات، وحتى هذا الجانب بدأت تظهر فيه مشكلات واضحة مؤخرًا.

وباتت الهواتف الصينية تقدم بطاريات تتجاوز 10,000 مللي أمبير/ساعة، بينما أصبحت سعة 8,000 مللي أمبير/ساعة أمرًا معتادًا لدى العديد من العلامات التجارية.

كما تمثل بطاريات السيليكون-الكربون نقلة نوعية، رغم أن أبل وسامسونغ لا تزالان ترفضان اعتمادها لسبب غير واضح.

وفي المقابل، تواصل الشركتان، اللتان تتمتعان بحصة سوقية ضخمة على مستوى العالم، الاعتماد على تقنيات بطاريات قديمة. ونتيجة لذلك، لا تدوم هواتفهما لفترة طويلة مثل نظيراتها الصينية، كما تستغرق وقتًا أطول بكثير للوصول إلى الشحن الكامل.

وحتى الكاميرات، التي تُعد من أهم العوامل عند شراء هاتف جديد، أصبحت الهواتف الصينية تقدم فيها أداءً أفضل.

وبالنسبة إلى المستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم بشكل مكثف، فإن استمرار أبل وسامسونغ في التمسك بتقنيات البطاريات القديمة، إلى جانب محاولاتهما المستمرة للاعتماد على تحسينات برمجية لإطالة مدة تشغيل الشاشة، أصبح أمرًا يثير قدرًا كبيرًا من الإحباط.

Galaxy S27 iPhone آيفون 18
السابقكيفية تسجيل شاشة هاتف جالاكسي بسهولة
التالي “جوجل” قد تتخلى عن مودم “سامسونج” في هواتف بيكسل 11
news

المقالات ذات الصلة

هل النوم بسماعات الأذن آمن؟ اعرف المخاطر قبل أن تفعل ذلك

13 يوليو، 2026

“جوجل” قد تتخلى عن مودم “سامسونج” في هواتف بيكسل 11

13 يوليو، 2026

كيفية تسجيل شاشة هاتف جالاكسي بسهولة

13 يوليو، 2026

كم أغنية يمكن لجهاز iPod Nano تخزينها؟

13 يوليو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

✦ أعلن معنا اجعل علامتك في واجهة
المشهد التقني السعودي
جمهور مؤثر من صنّاع القرار والمهتمين بالتقنية أعلن معنا الآن
اختيارات القراء

لعبة “Assassin’s Creed Black Flag” تحطم رقمًا قياسيًا على “ستيم”

11 يوليو، 2026

نيسان تكشف الستار عن سيارة تيكتون الجديدة كلياً في الهند

11 يوليو، 2026

نوبيا تطلق هاتف nubia Neo 5 GT المخصص للألعاب بنظام تبريد مزدوج

11 يوليو، 2026

ميزة جديدة في “كلود” تقنع المستخدمين بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي

11 يوليو، 2026
  • Facebook
  • X
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • Vimeo
ربما يهمك
أخبار التقنية

هل النوم بسماعات الأذن آمن؟ اعرف المخاطر قبل أن تفعل ذلك

news13 يوليو، 2026

قد يبدو وضع سماعات الأذن (earbuds) والاستماع إلى أصوات هادئة، مثل الموسيقى أو الضوضاء البيضاء أو صوت…

“OpenAI” تستهدف العائلات.. تشات جي بي تي يتحول إلى شريك لكل أفراد المنزل

13 يوليو، 2026

“أيسر” تكشف عن هاتف جديد بشاشتين وكاميرا 64 ميغابكسل

13 يوليو، 2026

المجدوعي للسيارات تطلق طراز شانجان UNI-S الجديد كلياً في السعودية

13 يوليو، 2026

اشترك بالنشرة البريدية

احصل علي احدث الأخبار والمعلومات التقنية المفيدة علي بريدك الإلكتروني

فيسبوك X (Twitter) بينتيريست فيميو واتساب تيكتوك الانستغرام
  • اخبار التقنية
  • الشركات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التقنية المالية
  • السيارات
  • الألعاب الاإلكتروني
  • المراجعات
  • الأعمال
  • الابتكارات والتطبيقات
  • مستقبل AI فى السعودية
  • المدفوعات الرقمية
  • البنوك الرقمية والمحافظ
  • استثمارات
  • شركات ناشئة

روابط

  • عن سعودي تِك
  • تواصل معنا
  • الوظائف

كن أول من يعرف جديد التقنية

تابع أحدث أخبار التقنية السعودية والابتكارات المستقبلية مباشرة في بريدك.

© 2026 SaudiTech.
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط و الأحكام

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

تسجيل الدخول أو التسجيل

مرحبًا بعودتك!

Login to your account below.

نسيت كلمة المرور؟