في هذا المقال
أطلقت “ميتا” اشتراك “واتساب بلس” مقابل 2.99 دولار شهريًا، ليمنح المستخدمين مزايا إضافية مثل الملصقات الحصرية، وثيمات الدردشة، ونغمات جديدة، وتغيير أيقونة التطبيق، وإمكانية تثبيت عدد أكبر من المحادثات.
لكن المفاجأة أن معظم هذه المزايا متوفرة بالفعل مجانًا داخل “واتساب”، أو يمكن الحصول عليها بخطوات بسيطة، ما يثير التساؤل حول مدى جدوى الاشتراك المدفوع.
إليك أبرز المزايا التي قد لا تستحق الدفع من أجلها:
1- الملصقات المخصصة.. مجانية بالفعل
يمنح اشتراك “واتساب بلس” إمكانية الوصول إلى مجموعة من الملصقات الحصرية، لكن “واتساب” يدعم منذ سنوات إضافة حزم ملصقات من تطبيقات خارجية.
ويمكن للمستخدم تنزيل تطبيقات مثل Sticker.ly لإضافة آلاف الملصقات المجانية، أو إنشاء ملصقاته الخاصة باستخدام صور شخصية أو عبر أدوات مثل Canva، دون الحاجة إلى الاشتراك.
2- ثيمات الدردشة.. خيارات مجانية تكفي معظم المستخدمين
يضيف الاشتراك المدفوع 18 ثيمًا إضافيًا، لكن “واتساب” يتيح بالفعل تغيير خلفيات المحادثات، وألوان الفقاعات، وحتى إنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي.
ويمكن الوصول إلى هذه الخيارات من خلال: الإعدادات > الدردشات > سمة الدردشة الافتراضية.
كما يمكن تخصيص مظهر كل محادثة على حدة أو تطبيقه على جميع المحادثات، وهو ما يغطي احتياجات معظم المستخدمين.
3- نغمات جديدة.. هاتفك يوفر خيارات أكثر
يوفر “واتساب بلس” عشر نغمات إضافية، لكن التطبيق يسمح أصلًا باستخدام أي نغمة موجودة على الهاتف أو إضافة ملف صوتي مخصص للتنبيهات والمكالمات.
بل يمكن تعيين نغمة مختلفة لكل جهة اتصال، وهي ميزة متوفرة مجانًا منذ سنوات، ما يجعل دفع اشتراك من أجل عشر نغمات إضافية أمرًا غير ضروري.
4- تغيير أيقونة “واتساب”.. لا يحتاج اشتراكًا
من بين المزايا التي يروج لها الاشتراك إمكانية تغيير أيقونة التطبيق.
لكن معظم هواتف أندرويد تسمح بذلك عبر مشغلات التطبيقات (Launchers) مثل Nova Launcher أو Smart Launcher، بل إن بعض الشركات مثل “سامسونغ” توفر هذه الميزة داخل الواجهة الأساسية.
أما على أجهزة “أبل” العاملة بنظام iOS، فيمكن تغيير أيقونة التطبيق باستخدام تطبيق Shortcuts، وإن كانت العملية تتطلب خطوات إضافية.
5- تثبيت 20 محادثة.. هناك بديل أفضل
قد تكون إمكانية تثبيت 20 محادثة هي الميزة الأكثر فائدة في “واتساب بلس”، خاصة لمن يدير عددًا كبيرًا من المحادثات.
لكن “واتساب” يوفر بديلًا مجانيًا أكثر مرونة، وهو ميزة Lists، التي تسمح بتنظيم المحادثات في قوائم مخصصة مثل: العائلة والأصدقاء والعمل والدراسة.
ويمكن دمجها مع ميزة قفل الدردشات (Chat Lock) للحصول على صندوق خاص للمحادثات المهمة، مع الاحتفاظ بثلاث محادثات مثبتة في أعلى الشاشة كما هو متاح في النسخة المجانية.
هل يستحق “واتساب بلس” الاشتراك؟
إذا كنت تفكر في الاشتراك فقط للحصول على الملصقات أو الثيمات أو النغمات أو تغيير أيقونة التطبيق، فمن المحتمل أنك لن تحتاج إلى دفع أي رسوم، لأن هذه المزايا متوفرة بالفعل مجانًا أو يمكن الحصول عليها بسهولة.
أما إذا كنت ترى أن المزايا الحصرية الأخرى التي قد تضيفها “ميتا” مستقبلًا تستحق الاشتراك، فقد يكون القرار مختلفًا، لكن في الوقت الحالي، تبدو معظم مزايا “واتساب بلس” أقرب إلى تحسينات تجميلية أكثر منها مزايا أساسية تستدعي دفع اشتراك شهري.
أطلقت “ميتا” اشتراك “واتساب بلس” مقابل 2.99 دولار شهريًا، ليمنح المستخدمين مزايا إضافية مثل الملصقات الحصرية، وثيمات الدردشة، ونغمات جديدة، وتغيير أيقونة التطبيق، وإمكانية تثبيت عدد أكبر من المحادثات.
لكن المفاجأة أن معظم هذه المزايا متوفرة بالفعل مجانًا داخل “واتساب”، أو يمكن الحصول عليها بخطوات بسيطة، ما يثير التساؤل حول مدى جدوى الاشتراك المدفوع.
إليك أبرز المزايا التي قد لا تستحق الدفع من أجلها:
1- الملصقات المخصصة.. مجانية بالفعل
يمنح اشتراك “واتساب بلس” إمكانية الوصول إلى مجموعة من الملصقات الحصرية، لكن “واتساب” يدعم منذ سنوات إضافة حزم ملصقات من تطبيقات خارجية.
ويمكن للمستخدم تنزيل تطبيقات مثل Sticker.ly لإضافة آلاف الملصقات المجانية، أو إنشاء ملصقاته الخاصة باستخدام صور شخصية أو عبر أدوات مثل Canva، دون الحاجة إلى الاشتراك.
2- ثيمات الدردشة.. خيارات مجانية تكفي معظم المستخدمين
يضيف الاشتراك المدفوع 18 ثيمًا إضافيًا، لكن “واتساب” يتيح بالفعل تغيير خلفيات المحادثات، وألوان الفقاعات، وحتى إنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي.
ويمكن الوصول إلى هذه الخيارات من خلال: الإعدادات > الدردشات > سمة الدردشة الافتراضية.
كما يمكن تخصيص مظهر كل محادثة على حدة أو تطبيقه على جميع المحادثات، وهو ما يغطي احتياجات معظم المستخدمين.
3- نغمات جديدة.. هاتفك يوفر خيارات أكثر
يوفر “واتساب بلس” عشر نغمات إضافية، لكن التطبيق يسمح أصلًا باستخدام أي نغمة موجودة على الهاتف أو إضافة ملف صوتي مخصص للتنبيهات والمكالمات.
بل يمكن تعيين نغمة مختلفة لكل جهة اتصال، وهي ميزة متوفرة مجانًا منذ سنوات، ما يجعل دفع اشتراك من أجل عشر نغمات إضافية أمرًا غير ضروري.
4- تغيير أيقونة “واتساب”.. لا يحتاج اشتراكًا
من بين المزايا التي يروج لها الاشتراك إمكانية تغيير أيقونة التطبيق.
لكن معظم هواتف أندرويد تسمح بذلك عبر مشغلات التطبيقات (Launchers) مثل Nova Launcher أو Smart Launcher، بل إن بعض الشركات مثل “سامسونغ” توفر هذه الميزة داخل الواجهة الأساسية.
أما على أجهزة “أبل” العاملة بنظام iOS، فيمكن تغيير أيقونة التطبيق باستخدام تطبيق Shortcuts، وإن كانت العملية تتطلب خطوات إضافية.
5- تثبيت 20 محادثة.. هناك بديل أفضل
قد تكون إمكانية تثبيت 20 محادثة هي الميزة الأكثر فائدة في “واتساب بلس”، خاصة لمن يدير عددًا كبيرًا من المحادثات.
لكن “واتساب” يوفر بديلًا مجانيًا أكثر مرونة، وهو ميزة Lists، التي تسمح بتنظيم المحادثات في قوائم مخصصة مثل: العائلة والأصدقاء والعمل والدراسة.
ويمكن دمجها مع ميزة قفل الدردشات (Chat Lock) للحصول على صندوق خاص للمحادثات المهمة، مع الاحتفاظ بثلاث محادثات مثبتة في أعلى الشاشة كما هو متاح في النسخة المجانية.
هل يستحق “واتساب بلس” الاشتراك؟
إذا كنت تفكر في الاشتراك فقط للحصول على الملصقات أو الثيمات أو النغمات أو تغيير أيقونة التطبيق، فمن المحتمل أنك لن تحتاج إلى دفع أي رسوم، لأن هذه المزايا متوفرة بالفعل مجانًا أو يمكن الحصول عليها بسهولة.
أما إذا كنت ترى أن المزايا الحصرية الأخرى التي قد تضيفها “ميتا” مستقبلًا تستحق الاشتراك، فقد يكون القرار مختلفًا، لكن في الوقت الحالي، تبدو معظم مزايا “واتساب بلس” أقرب إلى تحسينات تجميلية أكثر منها مزايا أساسية تستدعي دفع اشتراك شهري.
